أحدث الأخبار
تظاهرة «سريعة» قرب القصر الرئاسي في دمشق
09 December 2012 Sunday

تظاهرة «سريعة» قرب القصر الرئاسي في دمشق

أغلقت القوات السورية امس، جميع الطرق المؤدية إلى العاصمة دمشق بعدما هاجم مقاتلون

 

عواصم - وكالات -

 

 

أغلقت القوات السورية امس، جميع الطرق المؤدية إلى العاصمة دمشق بعدما هاجم مقاتلون معارضون نقاط تفتيش في مناطق عدة في المدينة.
في غضون ذلك، أفاد شهود بأن عشرات من الشباب المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد تظاهروا امس، في حي المهاجرين القريب من القصر الرئاسي في دمشق.
وأوضح شهود وعدد من السكان أن العشرات تظاهروا في منطقة «الجادة الرابعة» في حي المهاجرين ورددوا هتافات تأييد لمناطق ريف دمشق التي تتعرض لقصف عنيف، كما طالبوا بإطلاق المعتقلين قبل أن يتفرقوا استباقا لوصول قوات الأمن.
وذكر شهود أن المنطقة شهدت انتشارا أمنيا بعد تفرق التظاهرة.
وصرح الناشط هيثم عبد الله، بأن «نحو 13 نقطة تفتيش تابعة للجيش تعرضت لهجمات عند مداخل العاصمة دمشق، ما دفع القوات الحكومية إلى إغلاق مناطق عدة وبصفة خاصة تلك المؤدية الى الضواحي الشرقية والغربية والجنوبية للعاصمة».
وأضاف أن القوات الحكومة تشن حملة قمع واسعة النطاق على بعد ثمانية كيلومترات من دمشق.
من ناحيته، أفاد المكتب الإعلامي لـ «المجلس العسكري» المعارض، أنه تم إغلاق جميع مداخل دمشق، بسبب مهاجمة «الجيش الحر» لحواجز جيش النظام على امتداد المتحلق من جهة الكباس إلى مخيم جرمانا والدويلعة وحواجز القابون وتشرين.
وأضاف أن «كتيبة شهداء الحق في مدينة الزبداني في ريف دمشق قامت بالتعاون مع كتائب أخرى في المدينة بتدمير 13 مدرعة تابعة لقوات النظام، منها تسع دبابات من طراز (تي 72) وعربتان من طراز (بي أم بي)، كما تم نسف حاجز الكورنيش بالكامل».
وفي ريف دمشق ألحق «الجيش الحر» خسائر في صفوف قوات النظام التي تحاول السيطرة على بلدة بيت سحم. أما في عربين في ريف دمشق فجرت معارك طاحنة بين قوات الأسد و«الجيش الحر» الذي يرفض أن يجهض جيش النظام جهوده في الوصول إلى دمشق.
ويسعى المعارضون إلى الاستيلاء على مطار المدينة وطريق رئيس يؤدي إليها في محاولة لقطع خطوط الإمدادات إلى القوات الحكومية.
ويقاتل كلا الطرفين قرب المطار منذ أكثر من أسبوع.
الى ذلك، وقعت اشتباكات بعد منتصف ليل الجمعة – السبت بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في ريف دمشق، فيما تعرضت احياء العاصمة الجنوبية ومدينة الرستن في محافظة حمص لقصف من القوات النظامية.
وذكر «المرصد السوري لحقوق الانسان» في بيان «دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في مدينة يبرود في ريف دمشق بعد منتصف ليل الجمعة – السبت واستمرت حتى ساعات الفجر الاولى رافقها سقوط قذائف على المدينة».
واشار الى تعرض احياء دمشق الجنوبية للقصف من القوات النظامية.
وذكرت «لجان التنسيق المحلية» ان القصف على الاحياء الجنوبية تجدد فجرا، مشيرة ايضا الى اشتباكات بين «الجيش الحر» وقوات النظام في حي القدم والمتحلق الجنوبي.
من جهة اخرى، ذكر «المرصد» ان مدينة الرستن في ريف حمص تعرضت لقصف من القوات النظامية عند منتصف ليل الجمعة – السبت. وذكرت «لجان التنسيق» ان «القصف العنيف تسبب بسقوط عشرات الجرحى وتدمير عدد من المنازل».
وتحاصر القوات النظامية مدن الرستن والقصير وتلبيسة التي تعتبر معاقل لـ «الجيش الحر» في محافظة حمص منذ اشهر. وتتعرض هذه المناطق، اضافة الى احياء في مدينة حمص لقصف دوري.
وتأتي هذه الحوادث غداة يوم قتل فيه نحو 80 شخصا، من بينهم مقاتلون ثائرون وجنود نظاميون، في أنحاء متفرقة من سورية.
وفي سياق متصل، استمر امس، توقف رحلات مصر للطيران بين القاهرة ودمشق لليوم التاسع على التوالي بسبب تدهور الأوضاع الأمنية حول مطارها، في حين غادرت طائرة حلب بعد التأكد من هدوء الأوضاع الأمنية هناك.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات