أحدث الأخبار
التركمان في مواجهة النظام السوري
02 February 2013 Saturday

التركمان في مواجهة النظام السوري

الأقلية التركمانية: لدينا 1500 مجاهد و10 كتائب ونقاتل النظام السوري من أجل الديمقراطية

 

اختارت الاقلية التركمانية السورية بلا تردد المعارضة ضد بشار الاسد من اجل اقامة دولة ديموقراطية والثأر لسنوات القمع كما تقول.

وقال محمود سليمان القائد التركماني في محافظة حلب “اننا نكافح منذ 1963 (سنة تولي حزب البعث السلطة) اولا بالكلمات ومنذ بداية الثورة بالاسلحة”.
واوضح لفرانس برس “نريد الاطاحة بنظام الاسد واحلال ديموقراطية في سوريا تسمح لكافة المجموعات الاتنية والدينية بالتعايش في سلام”.

والتحق نحو 750 مقاتلا بالكتيبة التركمانية في مدينة حلف التي كانت الرئة الاقتصادية لسوريا. ويقول القائد سليمان ان اكثر من ثلاثة الاف اخرين يقاتلون في انحاء اخرى من المحافظة. واضاف “نحن كجيش حر ابتدانا بكتيبة سرية ثم كتيبة ثم لواء نعمل في مدينة حلب وعلاقاتنا ممتازة مع جميع الاخوة”، مؤكدا “تعدادنا عشر كتائب، وعدد اللواء ما يقارب 1500 مجاهد”.

واوضح “قمنا بالثورة ضد الظلم، ضد ظلم الطاغية الذي يقتل البشر والحجر والنساء والاطفال”.

وتعيش اغلبية التركمان التي يقدر عددها بنحو مئتي الف، اي واحد بالمئة من سكان سوريا، في شمال البلاد قرب الحدود التركية بينما استقر اخرون في وسط البلاد بمحافظات حماة وحمص وفي غرب البلاد في اللاذقية وطرطوس، والرقة شمال شرق البلاد.

وتتكون سوريا من عدة مجموعات اتنية اجج النزاع الذي اسفر عن سقوط اكثر من ستين الف قتيل في نحو سنتين، التوتر في ما بينها.

وقال القائد المعارض ان التركمان “يعانون منذ اربعين سنة من ديكتاتورية آل الاسد، حافظ ثم نجله بشار”.

وقال محمود سليمان ان “حافظ الاسد استحوذ على اراضينا ومنحها لطائفته، للعلويين في اللاذقية، ومنعنا من التكلم بلغتنا ودراسة تاريخنا وثقافتنا، حرمنا من حقوقنا وبدل اسماء قرانا وعربها”. واضاف طارق سولو الذي يقود كتيبة في حنانو، احد احياء حلب حيث اغلبية السكان من التركمان “لاننا تركمان ظنت السلطات انه يجوز لها ان تعتقلنا وتستجوبنا وتاخذ اراضينا، الان نحن نقاتل للانتقام من القمع”.

والتركمان المتحدرون من تركيا الحالية والمدعومون من انقرة، يعيشون في سوريا منذ قرون، كانوا اولا مزارعين ودفع بهم حكم البعث الى المدن حيث تعربوا كما هي حال الكثيرين منهم. غير ان عالم الجغرافيا الفرنسي المتخصص في سوريا فابريس بالانش ينفي ان يكون الاسد استحوذ على اراضيهم ليعطيها الى طائفته.
وقال ان “بعض التركمان كانوا من كبار ملاكي الاراضي وورثوا الاراضي عن الاتراك. وخلال الاصلاح الزراعي سنة 1963 وزعت اراضيهم في المناطق الساحلية على الفلاحين وبعض هؤلاء من العلويين واخرين تركمان، لكن لم يسلب التركمان لصالح العلويين”.

من جهة اخرى، اشار الى ان التركمان يتمثلون بثلاثة مقاعد في المجلس الوطني السوري (ابرز مكونات المعارضة السورية) من اصل سبعين، اي العدد نفسه الذي منح الى الاكراد الذي يمثلون 15% من السكان. واعتبر ان “هذه النسبة غير المتكافئة بالنسبة الى حجمهم مقارنة مع الاكراد، تدل على ان تركيا (التي تدعم المعارضة) تحاول استخدام التركمان كما فعلت في العراق”.

وردا على سؤال حول العلاقات مع تركيا، قال سليمان “ناخذ من اخواننا الاتراك الدعم الاغاثي والمعنوي فقط”.

وفي حلب يقول المقاتلون ان علاقاتهم محدودة بالحركات الاسلامية مثل جبهة النصرة التي ادرجتها الولايات المتحدة في لائحتها السوداء للمنظمات الارهابية.

وقال سليمان “اننا نقاتل للهدف نفسه وهو هزيمة الاسد، واذا كانوا في حاجة الى مساعدة في المدينة نرسل اليهم رجالا يدعمونهم، لكن نظرياتهم ليست نظرياتنا وعلاقاتنا معهم محدودة”. وخلص الى القول “اننا ننتمي الى الجيش السوري الحر. لا نهدف الى الاستقلال. نريد بلدا جديدا للتركمان وجميع السوريين”.

أخبار البلد

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات