أحدث الأخبار
التيفوئيد والتهاب الكبد والليشمانيا تفتك بآلاف السوريين
20 February 2013 Wednesday

التيفوئيد والتهاب الكبد والليشمانيا تفتك بآلاف السوريين

لم تعد قذائف النظام وغاراته القاتل الوحيد للسوريين هذه الأيام، حيث انضم إليها -وبتواطؤ من النظام نفسه- سلسلة من الأمراض الوبائية الخطيرة، حسبما تشير بيانات منظمة الصحة العالمية (WHO).

 

فقد كشفت المنظمة الثلاثاء عن "تفشي" مرض التيفوئيد في محافظة دير الزور، بسبب تناول مياه شرب ملوثة من نهر الفرات.
 
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن عدداً يقارب 2500 شخص في محافظة دير الزور شرق سوريا أصيبوا بالمرض المعدي، الذي يسبب الإسهال ويمكن أن يصبح قاتلاً.
 
وأوضحت ممثلة المنظمة في سوريا إليزابيث هوف: "لا يوجد ما يكفي من الوقود أو الكهرباء لتشغيل المضخات، ولذلك يشرب الناس المياه من نهر الفرات، الذي أصبح ملوثاً ربما بمياه الصرف الصحي".
 
ولم تؤكد منظمة الصحة العالمية تقارير عن حدوث وفيات حتى الآن جراء الإصابة بالتيفوئيد. وحمى التيفوئيد عدوى تصيب الأمعاء ومجرى الدم وتسببها بكتريا السالمونيلا، ويصاب الناس بالمرض بعد تناول أطعمة أو مشروبات خاصة بشخص مصاب أو ملوثة.
 
وتعقب هوف: "يحدث هذا عندما ترى شبكات المياه والصرف الصحي منهارة تماماً. يشترك عدد يتراوح بين 50 و70 شخصاً في المراحيض في العديد من أماكن الإيواء في دمشق."
 
واعتبرت هوف أن سيطرة المعارضة على دير الزور "لا تمكن السلطات الصحية الحكومية السورية من الوصول إلى المنطقة"، مضيفة: "الأشخاص المسؤولون (المعارضة) يحتاجون إلى البدء في اتخاذ إجراء ما في المناطق التي يسيطرون عليها".
 
أما مرض الالتهاب الكبدي الوبائي (أ) الذي تنقله المياه الملوثة ويمكن أن يصبح وبائياً، فينتشر أيضا في مناطق مثل حلب وإدلب، وفي المناطق المزدحمة التي تؤوي النازحين في دمشق.
 
كما ينتشر طفيلي الليشمانيا في سوريا، حيث وثقت حوالي 14 ألف إصابة في محافظة الحسكة في شمال شرق البلاد، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وتصف هوف هذا العدد بأنه "كبير للغاية"، محذرة من انتشار المرض مع تحركات الأشخاص، كما حدث عندما "جلب النازحون المرض من حلب إلى طرطوس."
 
و تستضيف الأمم المتحدة اليوم "المنتدى الإنساني بشأن سوريا" في جنيف، بحضور مسؤولي مساعدات كبار من وكالات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمات إنسانية اخرى.
 
ومن اللافت أن سفير سوريا لدى الأمم المتحدة في جنيف سيكون حاضراً لمناقشات المنتدى، بينما لم توجه الدعوة لأي من ممثلي المعارضة، التي تطالبها منظمة الصحة العالمية باتخاذ ما يلزم لدرء تفشي الأمراض!
 

 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات