أحدث الأخبار
الحسكة تحت القصف و القامشلي مشروع تحرير
01 March 2013 Friday

الحسكة تحت القصف و القامشلي مشروع تحرير

تجدد القصف المدفعي مرات عدة بين فترة وأخرى من المدفعية المتمركزة في جبل كوكب شرق المدينة بينما سمع دوي الانفجارات كالرعد

كلنا شركاء

 

 لم ينم  ساكنو مدينة الحسكة الليلة الماضية  وخاصة سكان حي النشوة وذلك بسبب الاشتباكات بين جيش  النظام  وبين كتائب الجيش السوري الحر  في بداية طريق عام الحسكة – ابيض عند قرية المقيرة مساء الثلاثاء واستخدم النظام المدفعية التي قصفت  المناطق المحررة والمدخل الجنوبي للحسكة  ولم ترد  أنباء عن وقوع إصابات .

وتجدد القصف المدفعي مرات عدة بين فترة وأخرى من المدفعية المتمركزة في جبل كوكب شرق المدينة بينما سمع دوي الانفجارات كالرعد في حي غويران  والنشوة حيث استهدف مدرسة لتعليم قيادة السيارات جنوب المدينة.

وفي ذات السياق  رصد الناشطون حركة نزوح قوية  من الأحياء الجنوبية باتجاه داخل المدينة والريف خوفا من سقوط قذائف مدفعية  النظام على الحياء السكنية .

ذكرت مصادر الثوار أن الجيش السوري الحر دخل قرية الإحساء (الرطلة) 15 كم شرقي القحطانية وصادر أسلحة الشبيحة والبعثيين هناك.

أضافت المصادر :أن الحياة عادت إلى طبيعتها في تل حميس المحررة حيث تم فتح الأسواق والمحلات كما عادت حركة المواصلات إلى العمل فيها.

وفي مدينة القامشلي  لوحظ تواجد كثيف  لقوات ال ybg  التابعة لحزبي العمال والاتحاد الكرديين في محيط مطار القامشلي بشكل كبير بالإضافة للأحياء المجاورة للمطار في اليومين الأخيرين.

ومن جهته أعلن حزب آزادي الكردي في سوريا (جناح مصطفى جمعة), عن انسحابه من الهيئة الكردية العليا, معتبرا أنه غير معني بقراراتها من الآن فصاعداً.

وحول هذا الموضوع قال بشار أمين نائب سكرتير حزب آزادي في تصريح لـNNA أن الحزب لم ينسحب من اتفاقية هولير احتراما لراعي الاتفاقية (رئيس إقليم كوردستان), وإنما يطالبون بتغيير ممثلي المجلس الوطني الكردي ضمن الهيئة, لأن الأعضاء الحاليين ينحازون إلى الطرف الأخر من الاتفاقية (على حد تعبيره).

وأشار أمين أن الطرف الأخر من اتفاقية هولير  ما اسماه (مجلس الشعب في غرب كوردستان), ينتهك قرارات اتفاقية هولير تحت اسم الهيئة الكردية العليا دون أن يحرك ممثلي المجلس الوطني في الهيئة ساكناً.

وأوضح نائب حزب آزادي أن القرار المتخذ يمثل حزبهم فقط, ولا يمثل وجهة نظر الإتحاد السياسي الذي يجمعهم مع ثلاثة أحزاب كردية أخرى.

وكان حزب آزادي (المنضوي تحت إطار المجلس الوطني الكردي) قد أوضح في بلاغ أعقب اجتماع الهيئة القيادية, أن اتفاقية هولير الموقعة بين المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب في غرب كوردستان (المقصود في شمال سوريا), قد أفرغت من محتواها بسب ممارسات الطرف الأخر, معلناً حجب الثقة عن ممثلي المجلس في الهيئة الكردية العليا المنبثقة عن اتفاقية هولير.

ويذكر أنه منذ فترة، دأب حزب الاتحاد الديمقراطي ولجانه الشعبية ووسائل إعلامهما، بإطلاق الاتهامات و التلفيقات بحق هذا الحزب وبعض أعضائه، في محاولة من أجل منعه  من النشاط السياسي الميداني، والاستئثار كليا بالوضع الكردي.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات