أحدث الأخبار
قوافل كسر الحصار العربية تنطلق للداخل السوري
14 March 2013 Thursday

قوافل كسر الحصار العربية تنطلق للداخل السوري

تشهد الذكرى الثانية للثورة السورية، أنشطة مختلفة، تهدف لتسليط الضوء على معاناة الشعب السوري المستمرة خلال 24 شهرا مضت

السبيل 

تشهد الذكرى الثانية للثورة السورية، أنشطة مختلفة، تهدف لتسليط الضوء على معاناة الشعب السوري المستمرة خلال 24 شهرا مضت، وتقديم الدعم المعنوي والمادي له.
ويتبع عدد من النشطاء هذا العام أسلوب "القافلة"، لتحقيق هذه الأهداف. ومن المقرر أن تنطلق قافلتان لإيصال الدعم للداخل السوري، عبر تركيا، هما قافلة "نبض الحياة"، القافلة العربية لنصرة وإغاثة الشعب السوري، وقافلة "حياة".
تدشن قافلة "نبض الحياة" رحلتها بمؤتمر صحفي، يعقد في إسطنبول اليوم 14 آذار، وتبدأ قافلة "حياة" فعالياتها بمؤتمر صحفي، يعقد في اليوم ذاته، في مقر اتحاد الأطباء العرب بالقاهرة.
يشرح بسام ضويحي، العضو في رئاسة قافلة "نبض الحياة"، والمنسق العام للحملة العالمية لنصرة الشعب السوري "أنصر"، أهداف القافلة قائلا إنها تسعى  للوقوف إلى جانب الشعب السوري، وإشعار أبنائه أنهم ليسوا وحيدين، وإيصال رسالة مفادها، أن الشعوب العربية تقف إلى جانب الشعب السوري.

أهداف مادية ومعنوية
ويضيف علي أبو السكر، الناطق باسم قافلة "نبض الحياة"، ورئيس الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري، لهذه الأهداف، أنها ترمي إلى تعريف الشعوب والأنظمة العربية والعالمية، بالمعاناة في الداخل السوري، بالإضافة إلى أهدافها الإغاثية، فالقافلة تحمل أهدافا مادية ومعنوية.
وكان الدافع لظهور فكرة القافلة، كما قال أبو السكر، هو ملاحظة المصاعب التي يعاني منها النازحون داخل سوريا، والذين لا تصلهم المساعدات في الغالب، إذ تذهب معظم المساعدات للاجئين خارج سوريا، لذا ظهرت فكرة إطلاق قافلة لكسر الحصار عن الشعب السوري بالداخل.
وعن المواد الإغاثية التي تحملها القافلة، قال أبو السكر، إن القافلة تركز على الاحتياجات الأساسية للشعب السوري، والتي تم تحديدها بعد التواصل مع النشطاء السوريين، وبالتعاون مع الجمعيات والروابط التي أسست في الداخل، ومع "هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات" (IHH) التركية، للوقوف على أهم احتياجات الداخل السوري وتوفيرها، وخاصة الأدوية، والطعام، وبشكل خاص طعام الأطفال.
ويبلغ عدد المشاركين في القافلة، وفقا لضويحي، حوالي 60 شخصا، يمثلون هيئات من أغلب الدول العربية، وبعضهم من الشخصيات العامة. وتم جمع التبرعات للقافلة من منظمات المجتمع المدني والشعوب العربية.

محاولة الوصول للمناطق المحاصرة
ومن المخطط أن تدخل القافلة المناطق السورية المحررة، لتوزع المساعدات فيها، وتحاول إدخال المساعدات للمناطق المحاصرة، كحمص ودير الزور وريف دمشق، من خلال النشطاء السوريين، ومنظمات المجتمع المدني السورية، والمجالس المحلية في المدن والبلدات التي خرجت عن سيطرة النظام.
ولم يعطِ ضويحي معلومات مفصلة عن الأماكن التي ستتوجه لها القافلة داخل سوريا، لتجنب استهدافها من قبل جيش الأسد.
ووجه ضويحي الشكر للشعب التركي وحكومته، لتبنيهما القضية السورية، ولدعمهما لقافلة "نبض الحياة"، خاصة من خلال هيئة "IHH".
وأعلن عن عزم المنظمين الإعداد لقوافل أخرى، بمشاركة أوسع من الدول الإسلامية وبقية دول العالم.
ومن المزمع أن تنطلق القافلة مساء اليوم من إسطنبول، باتجاه الحدود التركية السورية، ومن ثم يستمر توزيع المساعدات في الداخل السوري لعدة أيام.

قافلة "حياة"
بدوره قال "عبد الرحمن عياش"، منسق العلاقات العامة لقافلة "حياة"، أن هذه القافلة تشترك مع "نبض الحياة" في هدف تسليط الضوء على معاناة النازحين داخل سوريا، وإيصال المساعدات لهم.
ولفت إلى أن القافلة ستركز على تقديم المواد الضرورية في محاولة لإبقاء الناس المحاصرين على قيد الحياة، لذا اتفق منظموها على تسميتها قافلة "حياة".
وأعرب عياش عن أمله في أن تكون هاتين القافلتين، بداية لسلسلة من قوافل كسر الحصار عن سوريا.
وأطلق مبادرة قافلة حياة، كما يقول عياش، مجموعة من الشباب المستقلين، من عدد من الدول العربية وكندا وإنجلترا، وتمكنوا من إقناع  مؤسسات عربية وعالمية لدعم فكرتهم، منها اتحاد الأطباء العرب، ووكالة "غوث" للإغاثة والطوارئ، وهيئة الإغاثة الإسلامية، وهيئة "IHH" التركية. كما تواصلوا مع جمعيات سورية، كالجمعية السورية للإغاثة الإنسانية والتنمية، ومؤسسة وطن، وسوريا الخير، واتحاد المنظمات الطبية السورية، من أجل المساعدة في توزيع المساعدات.
وسيشارك في القافلة حوالي 60 شخصا، بينهم الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، د. عبد المنعم أبو الفتوح، والفنانين المصريين، "محمد صبحي"، و"حنان ترك"، والفنانة الفلسطينية "ريم البنا".
وستبدأ القافلة تحركها في اتجاه سوريا، يوم 4 إبريل/ نيسان القادم، حيث سيعقد المشاركون بها مؤتمرا صحفيا في إسطنبول، قبل الانطلاق للحدود التركية السورية، حيث ستمر على المشافي التركية التي يعالج بها الجرحى السوريين في الولايات الحدودية، والمخيمات الموجودة داخل تركيا، لتسليط الضوء على الدور التركي الداعم لسوريا، ومن ثم تعبر القافلة الحدود باتجاه سوريا، لتوصيل المساعدات إلى النازحين.
وأوضح عياش، أن القافلة ستحمل حوالي 50 ألف سلة غذائية، تحتوي كل منها على ما يكفي لإطعام أسرة مكونة من خمسة أفراد لمدة شهر، وأطنان من الدقيق، جُمع منها حتى الآن 200 طن، بالإضافة للأدوية التي ستتضمن مطاعيم  للأطفال، وملابس وأغطية، ومواد إغاثية أخرى.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات