أحدث الأخبار
الأزمة السورية تدخل مرحلة «الكيماوي»
20 March 2013 Wednesday

الأزمة السورية تدخل مرحلة «الكيماوي»

أكد مصور من «رويترز» ان ضحايا هجوم خان العسل يعانون من مشاكل في التنفس، مضيفا أن الناس يقولون انهم يشمون رائحة غاز الكلور في الهواء.

وكالات

راقب العالم باهتمام وحذر التقارير التي تحدثت، امس، عن استخدام سلاح كيماوي في شمال سورية، بعد تبادل اتهامات بين النظام والمعارضة باطلاقه في بلدة خان العسل في ريف حلب. وفي وقت نشرت وكالات الانباء صور عشرات الاشخاص الذين جرى نقلهم الى المستشفيات لاصابتهم بتسمم واختناقات، اكدت منظمة حظر انتشار الاسلحة الكيماوية أن لا تقارير مستقلة تؤكد استخدام هذا السلاح، واعادت دول غربية التأكيد انها سترد بصورة جادة في حال اللجوء الى هذا السلاح.
وعشية وصول الرئيس الاميركي باراك اوباما الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية في زيارة لا تعتبر سورية موضوعها الرئيسي، وغداة انتخاب الائتلاف المعارضة رئيسا للحكومة الموقتة هو غسان هيتو، تسارعت الانباء حول «الكيماوي» لتنضم الى سلسلة مؤشرات اخرى على ان الازمة السورية ربما دخلت منعطفات حاسمة.
وأكد مصور من «رويترز» ان ضحايا هجوم خان العسل يعانون من مشاكل في التنفس، مضيفا أن الناس يقولون انهم يشمون رائحة غاز الكلور في الهواء.
واوضح ان المصابين نقلوا الى 4 مستشفيات في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة في حلب، وقال: «رأيت في الاغلب نساء وأطفالا... قالوا ان الناس يختنقون في الشوارع والهواء مشبع برائحة الكلور»، موضحا بعد زيارة مستشفى حلب الجامعي ومستشفى الرجاء: «الناس يموتون في الشوارع وفي منازلهم». 
لكن رئيس منظمة حظر انتشار الاسلحة الكيماوية أحمد أوزموجو اكد انه ليست هناك معلومات من جهة مستقلة عن أي استخدام للاسلحة الكيماوية في سورية، مضيفا في ندوة في فيينا: «بالطبع سمعنا هذه التقارير ونتابع الوضع عن كثب». 
واعلن المتحدث باسم المجلس العسكري الاعلى في حلب العقيد قاسم سعد الدين ان مقاتلي المعارضة وصلتهم تقارير عن هجوم شنه النظام على خان العسل ويعتقدون أن قوات النظام أطلقت صاروخ «سكود» مزودا بسلاح كيماوي، ثم فجأة علموا بأن النظام نسب مسؤولية الهجوم للمعارضة، مضيفا أن مقاتلي المعارضة غير مسؤولين عن هذا الهجوم.
وكان وزير الاعلام السوري عمران الزعبي قد اكد ان مقاتلي المعارضة استخدموا سلاحا كيماويا في البلدة، مضيفا أن الهجوم أسفر عن سقوط 16 قتيلا واصابة 86 معظمهم في حالة خطيرة، محملا «تركيا وقطر المسؤولية القانونية والاخلاقية والسياسية عن الهجوم».
وسارعت تركيا الى رفض الاتهام وقال مسؤول حكومي تركي: «هذا اتهام لا أساس له وكانت الحكومة السورية اتهمت تركيا في الماضي أيضا». 
وتبنت موسكو «معلومات» النظام، وقالت وزارة الخارجية انه «طبقا لمعلومات حصلنا عليها من دمشق، في وقت مبكر من صباح 19 مارس في محافظة حلب استخدمت المعارضة السورية اسلحة كيماوية»، مضيفة ان روسيا تشعر «بقلق بالغ» بهذا الشان.
وفي لندن، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية ان «المملكة المتحدة واضحة في أن استخدام الاسلحة الكيماوية أو نشرها سيستدعي ردا جادا من المجتمع الدولي وسيضطرنا لاعادة النظر في موقفنا حتى الان».

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات