كما شارك في الجلسة أيضاً النائب إيريس جويس، والمستشار بالسفارة الروسية في لندن إيفان فولودين، إضافة إلى الباحث الأمريكي جوناثان باريس الذي استعرض الموقف الأمريكي خلال الجلسة.

ودعا سفور إلى تسليح المقاتلين السوريين من أجل إسقاط نظام بشار الأسد الذي ارتكب الكثير من الجرائم، ومن بينها استخدام السلاح الكيماوي، كما أكد أن الاحتجاجات في سوريا ظلت طوال الشهور الثمانية الأولى من الثورة سلمية قبل أن تتحول إلى مسلحة، وذلك بسبب أن قوات الأمن التابعة للأسد وعصابات الشبيحة ارتكبوا عمليات قتل وإعدامات ميدانية واعتقالات واسعة.

ونفى سفور جملة وتفصيلاً أن يكون القتال الحالي في سوريا على أساس طائفي، مؤكداً أن السوريين لا يفرّقون بين السنة والشيعة والعلويين وحتى المسيحيين، مستشهداً على ذلك بأن أحد رؤساء الحكومات السابقين في سوريا كان مسيحياً ولم يكن أحد يلتفت لذلك.

وقال سفور إن كل طوائف ومكوّنات الشعب السوري تلتف حول الثورة وتعمل من أجل إسقاط نظام بشار الأسد لتحرير سوريا وإنهاء حكم العائلة الواحدة الذي استمر 40 عاماً.

ودار جدل واسع بين الحضور حول المخاوف من أن يتولى الحكم في سوريا إسلاميون متطرفون في حال سقوط نظام بشار الأسد، فأجاب العديد من البرلمانيين البريطانيين بأن هذه المخاوف ليست من اختصاصنا ولا يمكن أن تكون مبرراً لتجاهل الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب السوري على أيدي نظام بشار الأسد.

وتأتي هذه المداولات البرلمانية في لندن في الوقت الذي تتزايد فيه المطالب لحكومة ديفيد كاميرون من أجل الإسراع في تسليح الثوار في سوريا، وذلك لإنهاء نزف الدم المتواصل هناك، وإسقاط نظام بشار الأسد في أسرع وقت ممكن.

كما تأتي هذه الجلسة البرلمانية بعد أيام قليلة فقط على الاعتصام الكبير الذي نظمه نشطاء سوريون في لندن أمام مكتب رئيس الوزراء البريطاني رفعوا خلاله أعلام الثورة وأعلام الجيش السوري الحر، وطالبوا المجتمع الدولي بالتحرك لإنقاذ الشعب السوري من نزف الدم المتواصل.