أحدث الأخبار
التجمع السوري للاصلاح يدعو لحظر جوي في حال فشل جنيف 2
21 May 2013 Tuesday

التجمع السوري للاصلاح يدعو لحظر جوي في حال فشل جنيف 2

عقد التجمع السوري للإصلاح في مقرّه بالقاهرة مؤتمراً صحفياً مساء أمس لوضع النقاط على الحروف بشأن عقد مؤتمر جنيف "2" بحضور رئيس المكتب التنفيذي، المكتب السياسي للتجمع المهندس غسان النجار والدكتور محمد دامس كيلانى رئيس المكتب الإعلامي للتجمع وعدد من الناشطين

 

وأكد البيان على أن أي حلٍ لايحققُ صراحةً ثوابتَ الثورةِ وما أجمعتْ عليه قوى المعارضةِ والثوارِ في الداخلِ و الخارج من إسقاطِ النظامِ كاملاً وبجميع أشكاله و رموزه فهو حل مرفوضٌ لا يمكن فرضهُ على الشعب والثوار والقوى الشريفة من المعارضة.
 
وحذر البيان بلهجة صارمة الائتلاف الوطني من أن السير على هذا المنوال لايخدم قضيتنا من جهة، و سيفجر الكيان من داخله إذا فُرضت على الإئتلاف قوى ليس لها رصيد في الشارع وتم استبعاد مجاميعَ لها حاضنةٌ اجتماعيةٌ كبيرة لطالما تمسكت بثوابتِ الثورةِ وقدمت التضحيات الملقاة على عاتقها.
 
وجاء في البيان أنه مما لاشك فيه أن قضيةَ (الثورة السورية و تداعياتها) بدأت تأخذ منحىً جديداً نتيجة تدخلاتِ و تقاطعاتِ القوى الدوليةَ و الإقليمية التي بقيت عاجزةً حتّى الآن أن تضع حداً لنظامٍ دمويٍ أرعنْ يعيثُ في الأرض فساداً طوالَ عقودٍ من الزمنْ.
 
إن تزاحمَ الأجنداتِ و تهافتَ (المهتمين) بالقضية، وإصرارَ البعضِ على فرض نفسه أو فرضِ وكلائه في حلولٍ و تسوياتٍ على حساب تضحياتِ الشعب السوري يفرض على كل غيورٍ مخلصٍ لوطنه وأمته أن لا يقف موقف الصامتِ المكتوف الأيدي ينتظر أن يأتيَه القدر عن طريق أناسٍ غرباء لطالما لم يدعموا الثورة السورية ولم يقدموا لها سوى جعجعة دون طحين.
 
وأضاف التجمع في بيانه "مما لاشك فيه أن أي انسان يمتلك بعضاً من الحس بالمسؤولية الأخلاقية لن يدّخرَ جهداً في سبيل حقن دماء الشعب السوري النازفةِ على مدار الساعة بإيجاد مخرجٍ شريفٍ تُحترم فيه تضحياتُ هذا الشعب كي ينال حقوقه كاملة غير منقوصة، لكننا نؤمن في نفس الوقت ونتابع مع جهود المخلصين القائلين إن اختزال المآسي والجرائم التي ترتكب يومياً وإيقافِ شلالاتِ الدم لن يكون بالعودةِ إلى حلولِ مربعِ الثورة الأولْ فلعمركَ هذه خيانةٌ مابعدها خيانة".
 
وتضمن البيان دعم وترحيب التجمع السوري للإصلاح جهد الائتلاف لقوى الثورة في التوسع كي يستكمل استيعابه لباقي القوى الوطنية المهمشة سهواً أو عمداً.
 
وحسب البيان فإن في تلك الخطوة تصالحاً للائتلاف مع نفسه من خلال انفتاحه على باقي القوى الوطنية وعدم الرضوخ للمحاصصات الطائفية والأقلوية المفروضة من طرف دول خارجية أو قوى محسوبة على الثورة ظلما وتطالب بأكبر من حجمها وهي لا تمانع أي حلٍ يُفرض على الأمة طالما أن هذا الحل يوصلها إلى مبتغاها. 
 
وحدد البيان ثلاث نقاط من باب حب السلم والسلام ومن باب خلق مناخٍ يؤدي الى مفاوضاتٍ ناجحة توقف آلة القتل والدمار فوراً وتوصل الشعب السوري لحقوقه غير منقوصة طالب فيها الجهات الراعية للمؤتمر المعنية بالتفاوض أن يكون هناك تعهدٌ خطي واضح يتضمن ثلاث نقاط أهمها تطبيق مناطق حظرٍ للطيران وآمنة في الشمال والجنوب من البلاد كي يعود إليها ملايين الشعب السوري النازحون إلى الدول المجاورة كما نطالب الدول الكبري أن تتعهد بتقديم كافة أنواع السلاح النوعي للجيش الحر في فترة زمنية محدودة كل ذلك في حال رفض رأس النظام وقبل انعقادِ المؤتمِر تقديم تعهدٍ بالتنحي عن سلطةٍ استولى عليها بصورة قهرية لا شرعية.
 
أما النقطة الثانية أكدت على في حال رضوخ النظام إلى مطالب الشعب وثورته، فإنه ينبغي أن تكون كل بنود ونتائج المفاوضات واضحة لا لبس فيها دون بنود سرية ويتحمل مسؤولية ذلك الوفد المفاوض عن قوى الشعب والثورة وأن يكون تسلسل تسليم السلطة بشكل زمني محدد دون انتظار ما يُسمّى مدةَ (الاستحقاق الرئاسي) ولا مجال مطلقاً لأنصافِ الحلولِ.
 
وفي حال فشل مؤتمر جنيف 2 بسبب تعنّت النظام فإن التجمع السوري للإصلاح يحمّل المجتمع الدولي ممثّلاً بمجلس الأمن وخاصة الدول العضوية الخمسة الدائمة مسؤولية إراقة الدم السوري وعدم قيامهم بالمهام المنوطة بهم في حفظ الأمن والسلام الدوليين وحماية المدنيين.
 

 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات