أحدث الأخبار
أنقرة: دمشق متورطة بتفجيرات الريحانية
11 May 2013 Saturday

أنقرة: دمشق متورطة بتفجيرات الريحانية

قال نائب رئيس الوزراء التركي، بولنت آرينج، إن التحقيقات الأولية أظهرت أن منفذي التفجيرات في بلدة الريحانية التركية على الحدود مع سوريا مرتبطون بنظام الرئيس بشار الأسد.

 

وقال آرينج لمحطة إن تي في التركية إن " التحقيقات الأولية تشير إلى أن المهاجمين على علاقة بالنظام السوري والمخابرات السورية".

وكان آرينج قد توعد في وقت سابق برد قاس إذا ثبت تورط الحكومة السورية في الهجوم الذي سقط فيه أكثر من 40 قتيلا وعشرات الجرحى.

وفي تصريحات للتلفزيون التركي، رجح رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان أن تكون الهجمات على علاقة بالأزمة في سوريا أو أن يكون منفذيها من معارضي عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني الكردي.

وقال وزير الداخلية التركي معمر غولر إن الانفجارين نجما عن سيارتين مفخختين أمام مبنى البلدية ومكتب البريد في البلدة.

وأفاد مراسلنا أن قوات الأمن منعت التجول في الريحانية، وتوجهت 15 سيارة إسعاف ومروحيتين لإجلاء الجرحى من المكان.

وحذر وزير الخارجية التركي أحمد داودأوغلو مما سماه "اختبار قدرات تركيا" مؤكدا أن بلاده ستتخذ الإجراءات اللازمة بعد تفجيرات الريحانية.

ولم يصدر أي رد رسمي عن الحكومة السورية حيال الهجوم أو الشكوك التركية في الجهة التي تقف ورائه.

المعارضة السورية تندد

ودان الائتلاف السوري المعارض الهجمات التي وقعت في مدينة الريحانية، وأكد في بيان نشره على صفحته على فيسبوك وقوفه وأبناء سوريا جميعاً إلى جانب الحكومة التركية والشعب التركي.

واعتبر الائتلاف أن ما سماها الجريمة الإرهابية النكراء تهدف إلى الانتقام من الشعب التركي، ومعاقبته على مواقفه المشرفة في الوقوف إلى جانب الشعب السوري، واستقباله للاجئين السوريين .

وكانت الحدود السورية الغربية مع تركيا شهدت أحداثا مماثلة، إذ وقع في فبراير الماضي هجوم بسيارة مفخخة على بلدة حدودية أسفر عن مقتل 14 شخصا، واعتقلت السلطات التركية على أثره 4 سوريين وتركيّا قالوا إنهم على صلة بالهجوم.

وكان 5 مدنيين أتراك لقوا حتفهم في "أقجة قلعة" عندما سقطت قذيفة هاون من سوريا على منزلهم مما دفع تركيا إلى الرد بهجوم عبر الحدود.

وتؤوي تركيا حاليا ما يزيد على 300 ألف سوري يقيم معظمهم في مخيمات بمحاذاة الحدود البالغ طولها 900 كيلومتر بين البلدين وتكافح من أجل استيعاب تدفقات اللاجئين.

ويعد حادث اليوم علامة على التوتر الذي امتد إلى الدول المجاورة بسبب الصراع الذي دخل عامه الثالث في سوريا.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات