أحدث الأخبار
اشتباكات في حلب ومعارك متصاعدة في القصير
08 June 2013 Saturday

اشتباكات في حلب ومعارك متصاعدة في القصير

اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام في حي الشيخ خضر في حلب وسط تحليق وقصف من الطيران الحربي استهدف المنطقة, في حين تتواصل المعارك في مدينة القصير التي استعادت القوات النظامية السيطرة عليها قبل يومين.

وفي السياق ذاته، أفاد مراسل الجزيرة بأن اشتباكات اندلعت فجر اليوم بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط الفرقة 17 بريف الرقة. وقال المراسل إن المدينة تعيش حياة شبه طبيعية بعد ثلاثة أشهر من سيطرة المعارضة المسلحة عليها، لكن الأمر لا يخلو -كما قال- من قصف جوي ومدفعي بشكل يومي من قبل قوات النظام.

من جانب آخر، أكد ناشطون أن مسلحي المعارضة السورية أسقطوا مروحية فوق مطار منغ شمال حلب, كما استهدفت طائرات حربية موقع المعارضة في المطار.

وعلى جبهة أخرى, أعلن الجيش الحر سيطرته على مواقع في معضمية الشام بريف دمشق، وأسر عناصر من "لواء أبي الفضل العباس" الموالي للنظام السوري. ورصدت شبكة شام تصاعد سحب الدخان جراء القصف العنيف على المنطقة الصناعية بحي القابون بالعاصمة دمشق.

كما تصاعدت أعمدة الدخان من حي جوبر بدمشق جراء القصف العنيف من أعلى جبل قاسيون, مع قصف بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام على حي برزة.

وتحدثت أيضا شبكة شام عن سقوط شهيدة وعدد كبير من الجرحى جراء القصف العنيف على مدينة جاسم بريف درعا.

معارك القصير
في هذه الأثناء، تتواصل المعارك في مدينة القصير, التي استعادت القوات النظامية السيطرة عليها قبل يومين. ووفقا للجيش الحر فإن المعارك مستمرة على المحورين الشمالي والجنوبي لمدينة القصير الواقعة بريف حمص والقريبة من الحدود اللبنانية.

وسعت القوات النظامية إلى تعزيز انتصارها في القصير، ووجهت نيرانها إلى القرى الواقعة شمال شرقي المدينة حيث يتحصن المئات من مسلحي المعارضة والمدنيين، وقال التلفزيون السوري في وقت سابق إن الجيش أعاد "الأمن والاستقرار" إلى قرية الضبعة القريبة من القصير.

وقال جلال أبو سليمان الناطق باسم شبكة سوريا مباشر إن هناك مئات الجرحى والمدنيين محاصرون في قرية البويضة الشرقية في القصير, وحمّل أبو سليمان السلطات السورية وحزب الله مسؤولية سلامة الجرحى والمدنيين المحاصرين.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تتفاوض مع السلطات السورية للوصول إلى المناطق المحيطة بالقصير لتوصيل مساعدات طبية للجرحى. وقدرت جماعات المساعدات الإنسانية أن ما يصل إلى 1500 شخص ربما يحتاجون للمساعدة.

المصدر:الجزيرة + وكالات
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات