يجتمع وزراء خارجية الدول العربية، الأحد، في القاهرة لبحث الوضع في سوريا، التي يخشى أن تتعرض لضربة عسكرية وشيكة تشنها الولايات المتحدة وفرنسا.

وأعلن نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد بن حلي، أن الاجتماع الذي كان مقرراً الثلاثاء تم تقديمه إلى الأحد في ضوء التطورات الراهنة.

وأكد نائب أمين عام جامعة الدول العربية، في اتصال مع "العربية"، أن وزراء الخارجية العرب سيناقشون غداً المستجدات الأخيرة على الأراضي السورية، مشيراً إلى أن الوزراء سيتخذون موقفاً واضحاً وصريحاً حيال الأزمة.

ولفت إلى أن الأولوية المطلقة ستكون للحل السلمي، منوهاً بوجود إدانة شاملة لاستخدام الكيماوي في منطقة الغوطة بريف دمشق.

وصرح بن حلي بأن جامعة الدول العربية لم تكن على مدار عامين بعيدة عما يجري بسوريا، فقد طرحنا 5 مبادرات، وأصدرنا العديد من القرارات للحيلولة دون تفاقم الأوضاع بالبلاد.

 وحمل بن حلي  المسؤولية للنظام السوري الذي اعتمد آلية الحل الأمني للقضية السورية.

وحمّل مجلس الجامعة العربية الذي عقد اجتماعاً طارئاً الثلاثاء على مستوى المندوبين الدائمين، النظام السوري مسؤولية شنّ الهجوم بالأسلحة الكيماوية في ريف دمشق في 21 آب/أغسطس.

وفي ختام اجتماعه الطارئ في القاهرة، عبر المجلس عن إدانته واستنكاره الشديدين للجريمة البشعة التي ارتكبت باستخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً، وحمل النظام السوري "المسؤولية التامة" عن الهجوم.

وطالب مجلس الجامعة العربية "بتقديم كافة المتورطين عن هذه الجريمة النكراء لمحاكمات دولية عادلة أسوة بغيرهم من مجرمي الحروب".