أحدث الأخبار
بوتين: لا أجزم بنجاح تدمير كيميائي سوريا
20 September 2013 Friday

بوتين: لا أجزم بنجاح تدمير كيميائي سوريا

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس إنه لا يمكن أن يجزم بأن خطة تدمير الترسانة الكيميائية السورية ستنفذ بنجاح تام، لكنه أضاف أنه يرى مؤشرات إيجابية. ومن جهته قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن واشنطن وبكين على خلاف بشأن الرد الدولي على استخد

وقال بوتين أمام جمع من الصحفيين والخبراء الروس إنه لا يمكنه التأكد بنسبة 100% بنجاح خطة تدمير الأسلحة الكيميائية السورية حتى النهاية، مضيفا "لكن كل ما شاهدناه في الأيام الأخيرة يوحي بالثقة بأن هذا الأمر سيحصل"، كما شدد على أن النظام السوري وافق على الانضمام إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وأضاف أن التكوين "البدائي" للرأس الحربي المستخدم في الهجوم الكيميائي على الغوطة الشهر الماضي يقدم أسبابا قوية بأنه كان من فعل المعارضة المسلحة، مشيرا إلى أن موسكو لديها كل المبررات للاعتقاد بأنه كان "استفزازا خبيثا".

وحذر الرئيس الروسي من أن أي ضربة عسكرية ضد نظام بشار الأسد ستكون موجهة للنظام العالمي وليس لسوريا، كما رأى أن التهديد بالضربة ستكون له تداعيات غير مقصودة "بمساعدة متشددي القاعدة على الوصول إلى السلطة".

ميركا والصين
وفي مؤتمر صحفي بواشنطن جمع بين كيري ونظيره الصيني وانغ يي، قال كيري إن هناك خلافا بين واشنطن وبكين بشأن كيفية رد المجتمع الدولي على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية، لكنه أضاف "ومع استمرار المناقشات في مجلس الأمن، نتطلع إلى الصين لتلعب دورا إيجابيا وبناء".

من جانبه، رحب وزير الخارجية الصيني باتفاق جنيف بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن السلاح الكيميائي السوري، ورأى أنه يجب أن يكون هناك اتفاق مبكر على القرار الذي ستتخذه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وأن يؤيده مجلس الأمن الدولي، مؤكدا على ضرورة حل الأزمة بالوسائل السياسية.

ولا تزال الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (أميركا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين) تناقش مشروع قرار أميركي بريطاني فرنسي حول نزع الأسلحة الكيميائية من نظام الأسد.

وبينما أبدت واشنطن وعواصم غربية أخرى رغبتها في أن يكون القرار المنتظر بشأن سوريا تحتالفصل السابع تحسبا لعدم التزام دمشق باتفاق جنيف, رفضت روسيا أي تنصيص على استخدام محتمل للقوة أو العقوبات، بينما لا يزال موقف الصين غامضا.

وقال دبلوماسيون أمميون إنه لم يتضح بعد متى يجري التصويت على قرار مجلس الأمن، لكنهم يأملون استصداره قبل أن يصل زعماء العالم الأسبوع القادم لحضور الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
 

 

الأسد: تدمير السلاح الكيميائي قد يستغرق عاما أو أكثر (الفرنسية)

تدمير الترسانة
من جهة أخرى، طالب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسن النظام السوري بأن يلتزم بالجدول الزمني المنصوص عليه في الاتفاق الروسي الأميركي.

وأضاف "أعتقد أن إبقاء الخيار العسكري مطروحا أمر مهم للحفاظ على زخم العملية الدبلوماسية والسياسية"، ورأى أن الخيار العسكري سيظل مطروحا على الطاولة بصرف النظر عن مشاورات مجلس الأمن.

وجاءت تصريحات راسموسن بعد ساعات من إعلان الأسد في مقابلة تلفزيونية أن تدمير ترسانته الكيميائية سيستغرق عاما أو أكثر، مقدرا كلفة تدميرها بمليار دولار.

ويلزم اتفاق جنيف -الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا السبت الماضي- النظام بالكشف عن مخزونه الكيميائي خلال أسبوع, على أن يتم الانتهاء من تدميره بحلول منتصف العام القادم.

وقد أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو اليوم أن بلاده مستعدة للمشاركة في الرقابة على المخزون الكيميائي السوري أو في نقله أو تدميره. واستبعد شويغو مبدئيا تدمير بعض أو كل المخزون السوري في روسيا مع أنه أشار إلى امتلاكها مصانع كيميائية يمكن استخدامها لذلك الغرض.

المصدر:الجزيرة + وكالات
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات