أحدث الأخبار
الائتلاف السوري: رحيل الأسد أساسي بأي حل
08 November 2013 Friday

الائتلاف السوري: رحيل الأسد أساسي بأي حل

انتقد الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة في سوريا اللقاءات التي أجرها المبعوث العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي مع عناصر بالمعارضة مشاركة بالحكومة السورية في إطار التحضير لمؤتمر جنيف 2، معتبرا أنه لا فائدة من أي حل سياسي لا يتضمن رحيل الرئيس بشار
وقال الائتلاف في بيان إن "مهمة الإبراهيمي تتلخص في السعي لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب السوري ورفع المعاناة عنه، أو التزام الحيادية على أقل  تقدير".

ورأى أن إلقاء الإبراهيمي اللوم على المعارضة (في فشل التوافق بشأن جنيف 2) يعكس فشله في  التوصل إلى صيغة مناسبة لانعقاد المؤتمر، وطالبه "بالتزام الحياد وعدم الخروج عن السياق المقبول في الطرح  السياسي".

ووصف البيان لقاءات الإبراهيمي مع بعض قوى المعارضة الممثلة في الحكومة بأنها تصب في إطار الحوار مع الأطراف المتصالحة مع النظام والتي تولت مناصب في نظام الأسد، في إشارة إلى قدري جميل نائب رئيس الوزراء المقال، ووزير المصالحة الوطنية علي حيدر، وكلاهما ينتميان إلى الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير.

ولفت إلى أن فترة الحكومة السورية الحالية شهدت "أسوأ تصعيد عسكري متمثلا في استخدام الكيميائي ضد غوطتي دمشق، وانتهاج التجويع كوسيلة حرب، وتصعيد أعمال القتل والتدمير، وتعميق الأزمة الإنسانية".

واختتم البيان أنه لا فائدة من أي مؤتمر للحل السياسي لا يضع رحيل الأسد ومحاسبة من وصفهم بالمجرمين على رأس أولوياته، وإقامة الديمقراطية وتحقيق العدالة بسوريا.

مؤتمر تشاوري
من جهة أخرى، كشفت موسكو عن استعدادها لاستضافة لقاء تشاوري يجمع مختلف أطياف المعارضة السورية مع ممثلين للنظام لتقريب وجهات النظر.

ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله إن الهدف من ذلك هو التحضير لمؤتمر جنيف الثاني، ومناقشة المشاكل القائمة بين الطرفين.

وذكر المسؤول الروسي، الذي كان يتحدث على هامش لقاء جمع الإبراهيمي بمسؤولين من الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة بجنيف، أن عددا من ممثلي المعارضة أبدوا استعدادهم لحضور تلك المحادثات، دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن هوية هؤلاء الممثلين. وعبّر ذات المسؤول عن أمله بأن تسهم تلك المفاوضات في تمهيد الطريق نحو مؤتمر جنيف2.

 

وكان بوغدانوف قد تحدث عن جدولة لقاءات مع عدد من ممثلي المعارضة، بينها لقاءات منفردة مع كل من رفعت الأسد عمّ الرئيس السوري ونائبه السابق، ومنسق هيئة التنسيق السورية بالخارج هيثم منّاع، والقيادي بالجبهة الشعبية للتغيير والتحرير قدري جميل، ورئيس الاتحاد الوطني الديمقراطي صالح مسلّم.

وجاء الموقف الروسي في ظل تعثر محاولات التوافق على موعد لمؤتمر جنيف2، فبينما تشترط المعارضة ممثلة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة وضع إطار زمني واضح لرحيل الأسد، أكدت دمشق أنها ستذهب إلى جنيف من أجل إطلاق عملية سياسية لا لتسليم السلطة أو تشكيل هيئة حكم انتقالية.

كما أعلنت الخارجية الروسية أن موسكو وواشنطن اتفقتا مع الإبراهيمي على عقد جلسة مشاورات إضافية في الـ25 من الشهر الجاري.

وأضافت أن بعض أطراف المعارضة السورية غير مستعدة لحضور المفاوضات دون شروط مسبقة.

من جهة ثانية أعلنت الخارجية الأميركية أن المباحثات ماتزال جارية لتحديد موعد انعقاد مؤتمر جنيف الثاني.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة إن أي طرف سيحضر المؤتمر يجب أن يقبل بضرورة تشكيل حكومة انتقالية بموافقة جميع الأطراف.

المصدر:الجزيرة + وكالات

 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات