أحدث الأخبار

عبد الغني محمد المصري / كاتب وصحفي

12 Punto 14 Punto 16 Punto 18 Punto

لافروف: كلمات احباط، وإدراك فشل

29 October 2012 Monday

 

في كلمته مع الابراهيمي، وبعيد الاجتماع به، قال السيد لافروف انه يجب على القوى المؤثرة "ارغام" كافة الاطراف على الجلوس للتحاور لايجاد حل للثورة السورية. كما نوه الى وجوب ارسال قوات دولية الى سوريا.
 
اذا، لافروف، يدرك ان النظام قد فشل في كسر ارادة الثورة، والانتصار، عبر مرحلة الابراهيمي، والتي عمادها القصف المدفعي، والمجازر، والقنابل العنقودية، وبراميل ال TNT.
 
فلافروف ابن مدرسة "اكذب، اكذب، حتى يصدقك الناس"، لكنه يبدو انه قد صدق نفسه، رغم ان احدا من الناس لم يصدقه سوى بشار، واعوانه اصحاب نفس النظرية.
فعن اية قوى يتحدث لافروف، كي "ترغم" اطراف الثورة على الجلوس للحوار، الا يعرف حقا ان الثورة لا يدعمها احد؟، الا يعلم ان سلاح الثوار هو ما يغتنموه من مخازن النظام، وحواجزه الجائرة؟.
ثم اليست هيئة التنسيق معارضة لها وزنها في الداخل، وهي تمثل معارضة الداخل؟!!!!، فليشكل معها حكومة كاملة، كلها من معارضة هيئة التنسيق، لكن هل ستقف الثورة؟، ثم اذا كان هؤلاء المقاتلين هم قاعدة، وغيرهم، وهم قلة، فلم لم يستطع النظام حصارهم وقتلهم؟، ولم جعلت قوتهم لافروف يستجدي عقد حوار مع "الارهابيين"؟.
 
عزيزي بشار لافروف، ارجو ان تصلك هذه الكلمات، إن افغانستان في سبيعينيات القرن الماضي، والتي كسرت امبراطوريتكم، هي مزحة فجة، مع نيران الحق في ثورتنا.
عزيز بشار لافروف: إن كل قوى العالم، لن تزيح الثورة عن بوصلتها المتمثلة بإزاحة بشار، وزمرته، واسقاطهم، لان ما يجري على الارض ثورة، وليست مؤامرة، فهي ليست "ثورة" البحرين كي تسكتها ايران او تحركها. بل هي ثورة، تخلى عنها الجميع، بمكر، وحكمة من الله، كي تملك زمام امرها، وليكون قرارها نابع من مصلحة شعبها فقط.
 
عزيز بشار لافروف: ان المستنقع السوري، يحوي رمال متحركة، ومستنقعات تمساحية، وضفادع بشرية، لن تلين حتى تقضي على زمرة الاجرام.
الثورة علمت من كلمتك ان مرحلة الابراهيمي، قد انقضت، وان المرحلة القادمة، هي مرحلة عقدة التأزم، وانها ستكون صعبة، وقد يضاف الى كوكتيل اجرامكم استعمال الاسلحة الكيماوية، لكن ما تود الثورة ايصاله "لفخامتكم"، انه حتى ولو قتلتم مليون من شعبنا البطل، فالثورة بالنسبة لابطال الثورة، هي تحقيق النصر، او الانتصار، ولاخيار سواهما.
قوات اممية لن تنفعكم، اسلحة كيماوية لن تنقذكم، الحل سهل، وبسيط، ازاحة بشار، واركان امنه، وقادة عصاباته، والتفاوض مع المكاتب العسكرية للجيش الحر على الارض، ذلك فقط ما "يرغم" الثورة على التفاوض معكم او مع غيركم، فلا تستجدي حوارا، فلا حوار مع فائض اجرام اذنابكم، سوى خلع نجاساتهم، ونجاساتكم.
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
مختارات