أحدث الأخبار
حلب صباحاً استمرار الاشتباكات في معظم المناطق
20 October 2012 Saturday

حلب صباحاً استمرار الاشتباكات في معظم المناطق

حلب صباحاً استمرار الاشتباكات في معظم المناطق

 

تتواصل العملية العسكرية على مدينة حلب وسط تطور للأوضاع إلى جهة تبادل أدوار "التطهير والتحرير" بين الجيشين النظامي والحر، في محاولات لحسم المعركة إلا أن الدماء ما تزال هي سيدة الموقف في عاصمة الشمال.

ومع ساعات الصباح الأولى من اليوم السبت 20 تشرين الأول/ اوكتوبر تواصلت عمليات القصف التي يقوم بها الجيش النظامي على المناطق التي يسيطر عليها الجيش الحر قبل ثلاثة أشهر، وتواصل مع ذلك سقوط أعداد جديدة من الشهداء جراء القصف أو القنص والتفجيرات.

وسمعت أصوات الاشتباكات (وما تزال) في معظم مناطق المدينة فضلاً عن الانفجارات وأصوات القذائف التي لا يعرف مكان سقوطه إلا بعد ساعات.

وشهدت أحياء الزبدية، وصلاح الدين، ومساكن هنانو، والسيد علي قصفاُ عنيفاً بالمدفعية الثقيلة أسفرت عن عدد من الشهداء المدنيين.

ولعل أبرز ما أسفرت عنه هو استشهاد عائلة كاملة من آل "النحاس" مكونة من أب وزوجته وبناته (الأب عمره 60 عاماً والبنت عمرها 30 عاماً وطفلة عمرها تسعة سنوات وهي جريحة بحالة خطرة).

وكانت القذيفة سقطت على منزلهم في حي "الشابورة" في منطقة السيد علي والتي يسيطر على جزء كبير منها الجيش الحر.

إلى ذلك عززت القوات النظامية مراكزها في الأحياء البعيدة عن سيطرة الجيش الحر، حيث شوهد تمركز لحوالي مئة عنصر عند جامع الشيخ عمر بالإضافة إلى سيارات دوشكا وقناصة في حي "حلب الجديدة" غربي المدينة.

كما سمع صوت سقوط قذيفتين في حي "شارع النيل" القريب من مبنى المخابرات الجوية ولم يعرف مكان سقوطهما، رافقهما صوت إطلاق نار كثيف.

وما تزال معظم المناطق المحررة تعاني من انقطاع التيار الكهربائي لليوم السادس على التوالي كما في "الكلاسة، وبستان القصر".

وكانت أفادت لجان التنسيق عن سقوط 239 شهيداً في سورية برصاص القوات النظامية أمس الجمعة.

يشار إلى أن مدينة حلب تعيش وضعاً مأساوياً لم تشهده من قبل إلى جهة المواد الغذائية وخاصة في المناطق المحررة حيث يصعب الدخول والخروج إليها بسبب تواصل الاشتباكات وعدم توقفها، ورغم الاحساس المزيف بالأمان الذي يشعر المرء إلا ان كل مكان في حلب معرض للقصف أو رصاص القناص الأمر الذي جعل من المدينة مدينة أشباح، فيما عدا بعض المناطق كالأشرفية والفرقان وجمعية الزهراء وحلب الجديدة.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات