أحدث الأخبار
المعارضة السورية: قوات الأسد تعدم 72 شخصاً بينهم أطفال ونساء وتحرق جثثهم قرب حلب
02 March 2013 Saturday

المعارضة السورية: قوات الأسد تعدم 72 شخصاً بينهم أطفال ونساء وتحرق جثثهم قرب حلب

«مجزرة» وقع ضحيتها 72 شخصا «اعدموا ميدانيا وحرقت جثثهم» في قرية المالكية غرب مدينة السفيرة قرب حلب.

بيروت، دمشق - د ب ا، ا ف ب -

اتهمت المعارضة السورية قوات النظام السوري بارتكاب «مجزرة» وقع ضحيتها 72 شخصا «اعدموا ميدانيا وحرقت جثثهم» في قرية المالكية غرب مدينة السفيرة قرب حلب.
وذكر بيان صادر عن «الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية» ان «قوات نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد الإرهابي اعدمت 72 شخصا ميدانيا ثم حرقت جثثهم، بعد اقتحامها لقرية المالكية».
واشار البيان الى انه تم الاربعاء الماضي، توثيق اسماء 49 شخصا منهم لافتة الى ان «المجزرة» وقعت قبل ثلاثة أيام من ذلك.
واعتبر «الائتلاف» ان «هذه المجازر المتكررة التي ترتكبها فرق الموت التابعة للنظام، تشير إلى منهجية إجرامية واضحة تهدف إلى نشر الرعب وتأجيج الغضب ومشاعر الكراهية، في دفع واضح يقوم به نظام الأسد نحو المزيد من التفكيك وزرع الفرقة والبغضاء بين أبناء الشعب السوري».
واوضح «مركز حلب الإعلامي»، الذي يضم مجموعة من الناشطين ان الضحايا «بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، اعدموا بتهم التواصل والتعامل مع الجيش الحر، خلال عملية اقتحام القرية»، لافتا الى انه «تخلّلت عملية القتل حالات اغتصاب وتعذيب وحرق للمنازل». واورد «المركز» في بيانه لائحة تضم اسماء 49 شخصا بينهم 7 اطفال تتراوح اعمارهم بين 8 اشهر و12 عاما.
واشار الناشطون الى وجود «23 شخصا مجهولي الهوية لم نتمكن من معرفتهم بسبب احراق جثثهم من قبل كتائب الأسد». كما اورد «المرصد السوري لحقوق الانسان» معلومات تتعلق «بمقتل عشرات المدنيين في المالكية بعد اقتحام القوات النظامية» التي تحاول السيطرة على القرية من اجل احضار تعزيزات نحو مطار حلب الدولي الذي تدور اشتباكات في مناطق محيطة به، ويحاول المقاتلون المعارضون التقدم نحوه بعدما سيطروا في الفترة الماضية على «اللواء 80» المكلف حمايته.
وفي شمال شرقي البلاد، أفاد «المرصد» ان «مقاتلين من جبهة النصرة والفاروق واحرار الشام (الاسلامية) وكتائب اخرى، سيطروا على مدينة اليعربية والمعبر الحدودي مع العراق في شكل كامل».
وتحدث «المرصد» عن «معلومات عن فرار بعض جنود القوات النظامية واستسلام بعض عناصر الامن»، مشيرا الى سماع «اصوات رصاص متقطع في المدينة»، موضحا ان القوات النظامية «كانت استعادت السيطرة على المعبر في 21 يوليو من العام الفائت».
كما اعلن نشطاء ان كتائب من «الجيش الحر» تقترب من منطقة مطار مدينة القامشلي الحدودية مع تركيا، في حين يستقدم النظام تعزيزات عسكرية لمنطقة ومحيط المطار المدني.
وابلغ ناشطون ان «التعزيزات العسكرية تشمل رشاشات ثقيلة ودبابات وسلاحا متوسطا اضافة الى مئات الجنود... تم نقل قسم منهم بالطائرات كما تم سحب وحدات وعناصر من مراكز ومقرات امنية في المدينة والحاقها بمحيط المطار» وتبلغ المسافة بين دمشق والقامشلي نحو 750 كيلومترا. ويقيم في منطقة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة شمال سورية على الحدود التركية اكراد وقبائل عربية ومسيحيون سريان واشوريون وعدد من الشركس والارمن.
وقال النشطاء ان هناك مخاوف لدى السكان، الذين بدأوا النزوح اتجاه الارياف والشريط الحدودي مع تركيا منذ اول من أمس، من أن يتكرر سيناريو الاقتتال بين مقاتلي «حزب العمال الكردستاني» ( بي كي كي) التركي المحظور الذين تقول قوى المعارضة انهم يحسبون بشكل ما على السلطات السورية ومقاتلي كتائب من الجيش الحر كانوا اعلنوا انهم لن يسمحوا بسيطرة «الميليشيا الكردية» على المنطقة. واضاف النشطاء ان «جبهة النصرة» سيطرت على ابار النفط المسماة «علي أغا» جنوب منطقة رميلان القريبة الى القامشلي.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات