أحدث الأخبار
قوات الأسد تعاود قصف أحياء دمشق الجنوبية
18 November 2012 Sunday

قوات الأسد تعاود قصف أحياء دمشق الجنوبية

“قصف عنيف لمنطقتي حجيرة والبويضة جنوب دمشق من قبل القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على احياء دمشق الجنوبية والمناطق المجاورة لها بريف دمشق”.

 

العرب أون لاين

 

 

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجيش السوري قصف الأحد عددا من احياء جنوب دمشق، بينما تدور معارك عنيفة بين الجنود ومقاتلي المعارضة في عدد من مناطق سوريا.

وقال المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له ويعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في المستشفى المدنية والعسكرية داخل سوريا، إن مدنيا قتل وجرح آخرون في قصف لمنطقة الحجر الأسود جنوب العاصمة.

وتحدث عن “قصف عنيف لمنطقتي حجيرة والبويضة جنوب دمشق من قبل القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على احياء دمشق الجنوبية والمناطق المجاورة لها بريف دمشق”.

وفي الشمال، تشهد حلب وريفها معارك عنيفة طالت عددا كبيرا من احياء المدينة وبلدات محيطة بها.

وأوضح المرصد أن المدفعية قصفت أيضا مناطق في محافظتي درعا “جنوب” ودير الزور “شرق” حيث استولى مقاتلو المعارضة بعد أسابيع من القتال على مطار مدني تستخدمه مروحيات سلاح الجو.

وكان 142 شخصا قتلوا في اعمال عنف في سوريا السبت نصفهم من المدنيين، على قول المرصد الذي تحدث عن مقتل أكثر من 39 ألف شخص منذ بداية النزاع قبل عشرين شهرا.

وكان مسلحو المعارضة السورية قد أكدوا أنهم سيطروا على مطار يستخدمه الجيش السوري قرب الحدود مع العراق يوم السبت مما يعزز سيطرتهم على بلدة البوكمال التي استولوا عليها في وقت سابق.

وقال الناشط زياد الأمير إن قوات الرئيس السوري بشار الأسد ردت بقصف المطار بالطائرات.

وأظهر تسجيل مصور بثته جماعات المعارضة مقاتلين يقومون بدوريات في القاعدة الجوية الصحراوية بمحافظة دير الزور السورية. وتصاعدت أعمدة الدخان من بعض المباني الخرسانية في الوقت الذي تفقد فيه مقاتلون عددا من الدبابات.

ويكافح الأسد من أجل إخماد الانتفاضة التي اندلعت ضده قبل 20 شهرا والتي بدأت في صورة احتجاجات سلمية ثم تحولت إلى أعمال عنف امتدت إلى معظم أنحاء البلاد.

وكان مطار الحمدان يستخدم في السابق في نقل المنتجات الزراعية ولكنه تحول إلى قاعدة لطائرات الهليكوبتر والدبابات أثناء الصراع. وتعني السيطرة على مطار الحمدان أن قوات الأسد لم تعد تسيطر الآن سوى على قاعدة جوية واحدة في المحافظة وهي المطار العسكري الرئيسي في مدينة دير الزور.

وقال الأمير عبر سكايب إن مقاتلي المعارضة تمكنوا من الاستيلاء على قذائف مورتر ومركبات مدرعة إلى جانب بعض الذخيرة.

وذكر رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه في حال حافظ مقاتلو المعارضة على إحكام قبضتهم على المطار فمن المرجح أن تظل مدينة البوكمال الحدودية التي يقطنها أكثر من 60 ألف شخص في أيدي المعارضين.

وكان المقاتلون سيطروا على البوكمال قبل يومين، لكنهم لم يستطيعوا السيطرة على مطار الحمدان المجاور الذي تقلع منه طائرات الهليكوبتر لتضرب مناطق المعارضين.

وأضاف عبد الرحمن أن عمليات السيطرة الجديدة تعني أن أكبر منطقة خارج سيطرة النظام باتت الآن المنطقة الواقعة على الحدود العراقية في دير الزور.

غير أنه من المستبعد أن تحول سيطرة المعارضين على الأرض دون شن هجمات من الجو فيما أصبح مسارا تقليديا للاشتباكات بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة.

وأصبح بمقدور مقاتلي المعارضة التي تحسنت تكتيكاتها وازدادت اسلحتها الثقيلة عن الأشهر السابقة السيطرة على مساحات من الأراضي وإجبار قوات الجيش على الانسحاب، لكنها ما زالت غير قادرة على التصدي للهجمات الجوية.

ويقصف الجيش السوري المواقع الأمنية التي تسيطر عليها المعارضة بشكل مستمر ربما بدافع الرغبة في تدمير أي معدات قد تستفيد منها قوات المعارضة.

وقال نشطاء إن نحو 12 من مقاتلي المعارضة قتلوا في قصف واشتباكات عنيفة على مشارف المدينة بعد ان سيطرت المعارضة على المطار.

وقال الأمير لرويترز عبر سكايب إن بعض ضباط الجيش تركوا الجنود في المطار وفروا بثلاث دبابات ويحاولون تنظيم عملية إنقاذ.

ويسعى مقاتلو المعارضة إلى مهاجمة القواعد الجوية بصفة خاصة أملا في شل جزء من القوة الجوية للأسد.

ويقترب القتال بشكل متزايد من العاصمة دمشق مركز حكم الأسد.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات