أحدث الأخبار

عبد الغني محمد المصري / كاتب وصحفي

12 Punto 14 Punto 16 Punto 18 Punto

عندما تعمى القلوب: حسن "يفتح الله"

16 December 2012 Sunday

 

حسن "يفتح الله"، في خطابه في حفل التخرج الجامعي السنوي نبه الامة مشكورا لأمور عدة منها:
--  إن المسؤولية الاخلاقية والقومية هو ان تبذل كل الجهود للقبول بحوار يتنج تسوية سياسية في سوريا.
-- من يظن أن المعارضة قادرة على السيطرة فهو مخطئ.
-- فالصراع ليس بين النظام والشعب، في سورية هناك نظام وشعب معه وفريق يستعين بقوى اقليمية ودولية ادّى دعمها الى مواجهة مسلحة.
-- هل أهل جرمانا سوريين أو جلب، والكثير من المدن التي ترسل سيارات مفخخة إليها عند عودة التلاميذ والعمال الى منازلهم. أنا اسألهم أين الموقف الأخلاقي من الشعب السوري الذي تقتله المعارضة ويُقتل على الحائط أمام الكاميرات أين الموقف الأخلاقي ممن يُلقى بهم من أعالي البنايات وممن يُقتل على الهوية في سورية.
-- هناك نظام يدافع عن قناعته وهناك مجموعة مسلحة تخوض قتالاً قاسياً ودامياً والمعركة طويلة في سورية.
-- رفض الحوار في سورية يعني الاستمرار في المعركة المسلحة ونزف الدم.
-- مخاطبا تنظيم القاعدة "بعض الحكومات في العالم الاسلامي والغربي نصبت كميناً لكم في سورية وفتحت لكم ساحة تأتون اليها حتى يقتل بعضكم بعضا وأنتم وقعتم في هذا الكمين
 
حسن "يفتح الله" يتكلم عن التسوية السياسية!!!!، "مو بالحساب شوية طأطأة وخلصت"، وأليس محللكم العبقري يتكلم عن "كاتشب"؟!!!، إذا لماذا التسوية السياسية ومع من؟ مع الافلام الوهمية، ام مع اصحاب "الفتيش والطأطأة".
ايتها العاهرة لقد انتصرت المعارضة، واذا لم تصدقي فاسألي "قواديك" ممن يقتلون بأسلحة الاحرار.
ثم أليست إيران، وروسيا والصين قوى اقليمية ودولية؟، اليس ذبح خمسين طفلا في غرفة واحدة جريمة؟، اليس شق الصدر، وسرقة الاحشاء، واغتصاب البنات امام ذويهم جريمة؟، أليس حرق الاحياء، جريمة؟.
ومن الذي يرمي القنابل العنقودية من الطائرات هل هن زعران الضاحية ام غانياتها؟ من الذي دمر 70% من المدن السورية هل هي السيارات المفخخة ام اللؤم، والحقد، والخسة؟.
ويقول المثل "الطيور على اشكالها تقع"، المالكي يحذر امريكا من جبهة النصرة، لشق صف الجيش الحر، ثم يأتي "يفتح الله"، ويحذر المقاتلين العرب من كمين نصب لهم!!! "لا ياعم، والنبي!!!، طب ما تحلف بقى!!!".
 
يبدو انك يا حسن "يفتح الله"، قد اصابك عمى في الرؤية، ويبدو ان "خلصت" ما عادت يجدي، وابشرك ان النظام قد سقط، وازف لك بشرى اخرى ان كل العالم لن يخضع امة "لا اله الا الله" فالثورة قد شبت عن الطوق، وقد حمي الوطيس، وتنصحك بأن تلملم نفسك و"تتكلم على قدك"، لانك اصبحت تكثر من الهذر والهلوسة، ومن يكثر كلامه يقل فعله.
 
قال تعالى "أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ".
فاسأل قطعانك في ارض الشام الطاهرة، عما يرون إن لهم قلوب يعقلون بها، او آذان يسمعون بها، لكنها لا تعمى الابصار، وانما تعمى القلوب التي في الصدور.
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
مختارات