أحدث الأخبار
أكراد سوريا يسعون لاعادة توحيد صفوهم المنقسمة
27 November 2012 Tuesday

أكراد سوريا يسعون لاعادة توحيد صفوهم المنقسمة

اتفقت الأحزاب الكردية السورية المتنافسة على إعادة توحيد صفوفها والعمل من أجل اتحاد فيدرالي في سوريا

 

اربيل /العراق/ / رويترز/

 

 

اتفقت الأحزاب الكردية السورية المتنافسة على إعادة توحيد صفوفها والعمل من أجل اتحاد فيدرالي في سوريا بعد اتفاق سابق لم يتم تنفيذه لكن الاتفاق الجديد لاقى بالفعل عقبة في طريقه برفض إحدى الفصائل الانضمام إليه.

ويرى أكراد سوريا الحرب الأهلية التي تحتدم في بلادهم فرصة لكسب الحقوق التي حرموا منها طويلا في عهد الرئيس بشار الأسد ووالده قبله الذي جرد الآلاف من الجنسية.

غير ان الأكراد منقسمون بشأن دورهم في الصراع السوري وأين يقفون من المعارضة التي يهيمن عليها العرب والتي يرى البعض أنها معادية للأكراد.

وتحت ضغط كبير من الزعيم الكردي العراقي مسعود البرزاني اجتمع ممثلون عن معسكرين رئيسيين هما حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي وجددوا التزامهم بمجلس أعلى مشترك.

وقال الدار خليل عضو مجلس آخر يشرف على حزب الاتحاد الديمقراطي “اتفقنا على تبني الفيدرالية كمشروع عمل.”

وقالوا أيضا أنهم سينشئون جهازا امنيا مشتركا ويديرون معا على حواجز تفتيش حدودية ويقومون بتوحيد أجنحتهم العسكرية غير أن وحدة مسلحة تعرف باسم لجان الحماية الشعبية التي تنتمي الى حزب الاتحاد الديمقراطي اصدرت بيانا يقول انها لن تتحد مع اي قوة عسكرية اخرى وذلك وفق ما ذكرته وسائل الاعلام القريبة من الجماعة.

وهناك أيضا اختلافات بشأن ائتلاف المعارضة السورية الجديد الذي يرفضه حزب الاتحاد الديمقراطي بصفته يعمل لحساب قطر وتركيا. ولم يقرر بعد المجلس الوطني الكردي وهو نفسه ائتلاف لأكثر من 12 حزبا كرديا صغيرا هل سينضم الى المجلس الجديد ام لا.

ويلقى المجلس الوطني الكردي قبولا واسعا بوصفه معبرا عن التيار السياسي الرئيسي على خلاف حزب الاتحاد الديمقراطي المنحاز الى حزب العمل الكردستاني وهو جماعة متشددة للأكراد الأتراك تعتبرها تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منظمة ارهابية.

وكان البرزاني جمع المعسكرين من قبل في يوليو تموز لكن المجلس الوطني الكردي اتهم حزب الاتحاد الديمقراطي مرارا بمخالفة ذلك الاتفاق ملقيا اللوم على الجماعة في خطف أحد أعضائه والتضييق على النشطاء المنافسين.

وقال مصدر مقرب من المحادثات إنه لا يعتقد انه سيكون للاتفاق الأخير أثر كبير مشيرا الى الشكوك على وجود تواطؤ بين الأسد وحزب الاتحاد الديمقراطي.

وقال المصدر الذي طلب ألا ينشر اسمه “ستظل العلاقات ودية لمدة اسبوع او اسبوعين ثم تعود المشكلات نفسها لتطفو على السطح. والمشكلة هي انه يوجد معسكران احدهما مع النظام والآخر مناهض له.”

وفي الاجتماعات التي عقدت في الآونة الأخيرة في العاصمة الكردية اربيل قال البرزاني انه لن يساند أكراد سوريا حتى يعيدوا توحيد صفوفهم.

 

 

    لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
    عناوين الاخبار الاخرى
    مختارات