أحدث الأخبار
تم تسريبه .. تقرير شامل لاستخبارات الجرذان وفيه ذكر مفصل للمناطق التي يسيطر عليها
08 May 2013 Wednesday

تم تسريبه .. تقرير شامل لاستخبارات الجرذان وفيه ذكر مفصل للمناطق التي يسيطر عليها

كشف التقرير الذي يتضمن شرحاً مفصلاً عن الواقعين الأمني والخدمي في المحافظات السورية عن اعتراف واضح وصريح بسيطرة

 

 زمان الوصل

حصلت"زمان الوصل" على أحدث تقارير إدارة المخابرات العامة الموجّه إلى رئاسة مكتب الأمن الوطني.

وكشف التقرير الذي يتضمن شرحاً مفصلاً عن الواقعين الأمني والخدمي في المحافظات السورية عن اعتراف واضح وصريح بسيطرة الجيش الحر على مناطق واسعة من الأراضي السورية باستثناء محافظتي طرطوس التي لم يتجاوز عدد كلمات تقريرها 15 كلمة فقط والسويداء التي لايوجد فيها "مسلحون".

وبدا في التقرير التركيز الأكبر على محافظة حمص ريفاً ومدينة حيث كان تقريرها الأضخم بواقع 723 كلمة، ما يدل على أهمية خاصة يوليها النظام لهذه المحافظة التي تعتبر واسطة العقد السورية.
كما اعترفت المخابرات العامة بسيطرة "المسلحين" على كافة أنحاء محافظة الرقة باستثناء مطار الطبقة وقيادة الفرقة/17/ التي تبعد/2/ كم عن المدينة.

غير أن الغريب في الأمرأن تقرير الحسكة لم يتضمن معلومات "نظراً لانقطاع كافة وسائل الاتصال بالمحافظة لم يردنا منذ حوالي الشهر أي تقرير أمني عن واقع المحافظة التي يسيطر فيها المسلحون وحزب العمال الكردستاني على أغلب مناطق الريف لاسيما حقول النفط."

ويوضح التقرير أن توفر الخدمات مرتبط بسيطرة النظام، فالمناطق المحررة تفتقد لكل أنواع الخدمات عكس تلك التي يسيطر عليها في كل المدن.

وتكشف طريقة سرد التقرير الذي حصلت عليه "زمان الوصل" أن المخابرات العامة هي المصدر الوحيد لوسائل الإعلام الموالية للنظام لأن كلماته وأسلوب صياغته يجعل القارئ يشعر كما لو أنه أمام نشرة لقناة الدنيا أو أي إعلام رسمي آخر، فغالباً ماتنتهي العمليات النوعية والاقتحامات لقوات النظام بمقتل عشرات "الإرهابيين" وفرار بعضهم والقبض على آخرين مع ذكر بعض الأسماء مقابل جرح عدد من القوات المهاجمة أو مقتل عنصر أو اثنين فقط.

وبالعودة إلى أحجام التقارير التي تعطي مؤشرات هامة فإن تقرير حمص في الصدارة ب 723 كلمة، ثم إدلب بنحو 650 كلمة، فحماه 574 كلمة، ثم دمشق وريفها أكثر من 500 كلمة،ودير الزور 447 كلمة ، حلب 440، ثم اللاذقية 434 كلمة، ودرعا425 كلمة و135 كلمة لتقرير السويداء، فيما -كما أسلفنا- لم يتجاوز تقرير طرطوس الخاضعة أمنيا للنظام والتي شهدت أبشع المجازر في ريفها مؤخراً حاجز ال 15 كلمة.
وفيما يلي النص الكامل للتقرير من بدايته حتى نهايته بلا رتوش:

سري جداً
فوري
الجمهورية العربية السورية
إدارة المخابرات العامة
الفــرع 255
الـرقـم / /44
التـاريخ /4/2013

السيد رئيس مكتب الأمن الوطني

الموضوع : الوضع الأمني والخدمي في محافظات القطر.

محافظتا دمشق وريفها
• الوضع الأمني: نفذ فرع إدارتنا عمليات أمنية وعسكرية في القطاع المخصص له ضمن مدينة دمشق /جوبر/, وكل من (داريا – الغوطة الشرقية /دوما – حرستا – عربين – العتيبة/ - القطاع الجنوبي /السيدة زينب – حجيرة – الحجر الأسود/) بريف دمشق, ما أدى لإصابة /11/ عنصراً من قوات الدعم والأجهزة الأمنية، فيما قُتل وأُصيب ما يزيد عن /80/ إرهابياً في كافة قطاعات العمل, في قطاع داريا تابعت القوات الدخول إلى المدينة وقد حصلت اشتباكات عنيفة مع المجموعات الإرهابية استخدمت خلالها مختلف أنواع الأسلحة وتم قتل عدد من الإرهابيين كما تم استهداف تجمع للمسلحين في المعضمية وتم قتل عدد كبير منهم، وعُرف من بين القتلى في قطاع الغوطة الشرقية /حرستا – دوما – العتيبة – المليحة – جوبر - العبادة/كل من الإرهابيين (سعيد الحناوي- ماجد الحلبوني- أبو أحمد الصيانة- أحمد محمد – عباس محمد صالح من جبعدين- خالد عمر قنصو من عسال الورد- أحمد محمد خير نور الدين من زاكية) وفي القطاع الجنوبي عرف كل من الإرهابيين (الملقب أبو وحيد هاون/متزعم مجموعة إرهابية/- أحمد الجعفري)، كما تم توقيف المدعو (وسيم المصري من أهالي النبك لقيامه بالتعامل مع المسلحين ونقل المواد التموينية والبنزين لهم، هذا وتم تنفيذ عدة رمايات مدفعية على تجمعات للإرهابيين قرب جامع صلاح الدين والمحكمة وقسم الأمن السياسي وحديقة البستان في حرستا نجم عنها مقتل العديد من المسلحين، وفي مدينة النبك قامت قوات الدعم المتمركزة بالقرب من استراحة طيبة باستهداف مدفع هاون كانت المجموعات الإرهابية تقوم بنصبه في ظهرة الملوحي بمنطقة ريما ما أدى إلى تدمير المدفع ومقتل ثلاثة إرهابيين، وفي مدينة الزبداني استهدفت مجموعة إرهابية مسلحة موقع لقوات الدعم تابع للفرقة الرابعة بمنطقة وادي قاق بصاروخ لم يعرف نوعه وقام عناصر الموقع بإطلاق رمايات مدفعية من الدبابات المتواجدة في الموقع على أماكن إطلاق القذائف من قبل المسلحين وبالأسلحة الرشاشة والثقيلة ولم يصب أحد من عناصر قوات الدعم بأي أذى، فيما أُلقي القبض على/49/ شخصاً قيد التحقيق للاشتباه بوضعهم, بينهم /38/ من قطاع المدينة, و/8/ من قطاع الغوطة الشرقية و/3/ من قطاع الزبداني.
• الواقع الخدمي: هناك وفرة في مادتي المازوت والبنزين ولا توجد أية اختناقات حالياً ولكن هناك صعوبة في عدم توفر الصهاريج لدى شركة سادكوب إضافة للخلل الأمني في معظم الطرقات لإيصال هاتين المادتين، كما خفت الأزمة على مادة الغاز حالياً بعد تشغيل وحدة جمرايا إضافة لتأمين كميات من مدينة بانياس، وتتوفر المواد التموينية لكن بأسعار مرتفعة بسبب ارتفاع أسعار الدولار الأمريكي، كما اعتدت المجموعات الإرهابية على /14/ مركزاً تابعاً لمديرية الاتصالات وخربتها وسلبت محتوياتها وهي (الضمير – النشابية – زملكا – حرستا – داريا – ببيلا – جديدة – قطنا – الحجر الأسود – دير العصافير – سكا – الهيجانة – الغزلانية)، وتوقفت العديد من المراكز البريدية عن العمل نتيجة تعرضها لأعمال تخريبية وهي (السيدة زينب – المليحة – حران العواميد – كفر بطنا – عربين – قدسيا – الهامة – دوما – عين الفيجة – ببيلا – السبينة – النشابية) بالإضافة لمكتب جباتا الخشب في محافظة القنيطرة، والتيار الكهربائي بمدينة دمشق جيد ويتخلله بعض التقنين لفترات بسيطة وفي بعض الحالات ينقطع لفترات طويلة نتيجة اعتداءات المجموعات الإرهابية على خطوط النقل الكهربائي في مناطق الريف الساخنة، وفي السياق ذاته هناك نشاط لعدد من الجمعيات الخيرية في مدينة دمشق من خلال تقديم المعونات والسلل الغذائية لمراكز الإيواء وهي (الجمعية الخيرية الشركسية – جمعية الأمانة السورية للتنمية – جمعية البشائر الخيرية – جمعية الأنصار الخيرية – الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية – جمعية لمسة شفا).

محافظة السويداء
• الوضع الأمني: لا توجد مناطق مسيطر عليها من قبل المجموعات الإرهابية على مستوى المحافظة، إنما تشهد بعض المناطق بين الحين والآخر توافد مسلحين إليها من محافظة درعا ويكون ذلك مروراً مثل قريتي (جبيب – خربا) دون تسجيل أية أحداث.
• الواقع الخدمي: الواقع الخدمي بالمحافظة جيد بشكل عام ولكن هناك بعض الاختناقات في بعض الأحيان على مواد المحروقات والدقيق بسبب مخاطر الطرقات وتأخر وصول صهاريج المحروقات وشاحنات الدقيق، هذا وهناك تلاعب من قبل بعض الأشخاص في مجال بيع وشراء العملات الأجنبية /لاسيما الدولار/ أمثال (فؤاد حمد الجرمقاني – فادي زيد جودية – سلمان صابر صيموعة) وذلك بالتنسيق مع تجار من مدينة دمشق حيث يتم جمع العملات الصعبة من الأسواق المحلية من خلال طرح أسعار شراء مرتفعة وهناك شكوك حول تهريب هذه العملات إلى خارج القطر، ومن الملاحظ عدم التدقيق من قبل عناصر إدارة الاتصالات في هذا المجال.

محافظة درعـا
• الوضع الأمني: المناطق المسيطر عليها من قبل المسلحين في المحافظة هي (مدينة درعا : أحياء درعا البلد – طريق السد – المخيم – السوق الرئيسي- أراضي النخلة، منطقة درعا: مدينتي طفس وداعل وبلدات خربة غزالة - الغارية الشرقية والغربية - صيدا - النعيمة - أم المياذن - المزيريب - اليادودة - العجمي – تل شهاب - ناحية الشجرة وقراها/، منطقة بصرى الشام : مدينة بصرى الشام وبلدات غصم - المتاعية - الجيزة – صماد – معربة – المسيفرة – السهوة – الكرك الشرقي – أم ولد، منطقة إزرع : الحراك – الصورة – علما – المليحة الغربية والشرقية – بصر الحرير – محجة – قرى اللجاة – ناحتة – نامر، منطقة نوى : الشيخ سعد – عدوان – الناصرية – السـكرية، منطقة الصنمين : كفرناسج – عقربا – بير السبيل – ناحية المسمية وقراها، إضافة للشريط الحدودي مع الأردن الممتد من ناحية الشجرة غرباً إلى بصرى الشام شرقاً حيث يشهد هذا الشريط سهولة في حركة المسلحين من وإلى الأردن مما ينعكس على الوضع الأمني في المحافظة، علمـاً أن أعـداد المسلحين في المحافظة ما بين /15 -20/ ألف إرهابي ونسبة سيطرتهم هي /80%/ على المحافظة، أما فيما يتعلق بالمناطق التي تحت سيطرة الدولة بالمحافظة فهي (أحياء /المطار - السبيل - حطين – الكاشف – شمال الخط – ساحة بصرى - الضاحية/ بمدينة درعا، ومدن/الصنمين - نوى – إزرع – الشيخ مسكين – جاسم – تسيل – نمر / وبلدات /خبب - بصير – تبنة – موثبين – القنية – انخل – الحارة - كفر شمس - غباغب/).
• العمليات العسكرية القتالية: بتاريخ 13/4/2013 داهمت وحدات أمنية وعسكرية (أحياء درعا البلد – بلدة خربة غزالة) واشتبكت مع المجموعات الإرهابية ما أدى لاستشهاد عسكريْيَّن وإصابة /6/ آخرين، فيما قُتل /20/ إرهابياً وأُصيب /50/ وتم توقيف /25/ آخرين وقد عرف من بين القتلى (أحمد عقلة قطيفان /مراسل قناتي الجزيرة والعربية ومعروف باسم أبو عثمان الحوراني/)، وبتاريخ 14/4/2013 تابعت وحدات الجيش أعمالها القتالية في ملاحقة المجموعات الإرهابية في عدد من أحياء مدينة درعا وبلدة خربة غزالة ما أدى لمقتل وإصابة وتوقيف عدد من المسلحين، وبتاريخه فجرت المجموعات الإرهابية أحد الركائز (عامود) من جسر بلدة صيدا ما أدى لحدوث خلل وأضرار بالجسر، وبتاريخ 16/4/2013 استمرت وحدات الجيش وعناصر القوى الأمنية في ملاحقة المجموعات الإرهابية في أحياء درعا البلد، وفي بلدة خربة غزالة، فيما تم قتل /113/ إرهابياً أثناء تجمعهم على طريق الغارية الغربية –خربة غزالة بينهم أجانب وتم تدمير عربة رشاش دوشكا وسيارتي بيك آب، فيما استشهد/3/ عسكريين، وما بين مدينتي طفس وداعل قامت قوة عسكرية بنصب كمين لمجموعة إرهابية ما أدى لمقتل عدد من أفرادها، وفي بلدة كفر شمس وزعت المجموعات الإرهابية منشورات تدعو عناصر الجيش والشرطة والأمن للانشقاق تحت طائلة التصفية.
• الواقع الخدمي: إن سيطرة المسلحين على المناطق والطرق الرئيسية بالمحافظة أدى إلى فقدان بعض المواد الضرورية والمحروقات وارتفاع أسعارها وتحكم المسلحين بتوزيعها وعدم التزام الأفران بإنتاج مادة الخبز نتيجة عدم وصول مادة الطحين وعدم التزام الموظفين في أعمالهم وكذلك المدارس وفرع الجامعة وقطع الاتصالات عن عدة مناطق بالمحافظة.

4500 مسلح في أحياء حمص
محافظة حمص
• الوضع الأمني : المناطق المسيطر عليها من قبل المسلحين في المحافظة (أحياء : الخالدية بنسبة /30%/ – باب هود – التركمان – بني سباع – الورشة – بستان الديوان - جمال الدين – الصفصافة – وادي السايح – جورة الشياح – القصور – الوعر بقسميه القديم والجديد – القرابيص بنسبة /80%/ وجميعها تابعة لمدينة حمص)، ويقدر عدد المسلحين في تلك الأحياء بحوالي /4500/ مسلح وتعد تلك الأحياء مهمة نظراً لموقعها الجغرافي في مركز مدينة حمص وتتوزع فيها الدوائر الرسمية، إضافة لقرى /أبل – الدار الكبيرة – تير معلة – الخالدية/ التابعة للمدينة ولا يمكن تقدير أعداد المسلحين الموجودين في تلك الأحياء والمناطق، أما الأحياء الواقعة تحت سيطرة الدولة بالمدينة فهي /النازحين – كرم شمشم – باب الدريب – باب السباع – بابا عمرو – دير بعلبة – البياضة – السبيل – الغوطة – الحمراء – الدبلان – الوعر بشكل جزئي – السلطانية – جوبر – الخضر – كرم الشامي – الميدان – المخيم – الشماس – حي المدينة الجامعية – عشيرة – أكرز/، وفي منطقة تلكلخ فيسيطر المسلحون على أحياء /السوق التجاري – الحي الغربي – حي البرج/ بنسبة /100%/ وبعض أجزاء جبل غليون بنسبة /30%/ ويبلغ عدد المسلحين في تلك الأحياء حوالي /300/ مسلح، وتكمن أهمية هذه الأحياء أنها تعتبر مركز الحركة التجارية للمدينة مع وجود عدد من الدوائر الرسمية فيها، كما يسيطر المسلحون على قرى (حالات الحدودية –الحصن –الزارة) التابعة لمنطقة تلكلخ ويتواجد في تلك القرى حوالي /1800/ مسلح، وتشهد قريتا /العرموطة – العريضة/ خروقات أمنية من خلال محاولات يومية لتسلل المجموعات الإرهابية من لبنان، كما يسيطر المسلحون على الشريط الحدودي امتداداً من الدبوسية غرباً حتى بعيون وبزنايا التابعة لناحية حديدة شرقاً، فيما تسيطر الدولة على نواحي الحواش والناصرة وحديدة وشين والقرى التابعة لها، وعلى الشريط الحدودي من قرى ناحية حديدة حتى الدبوسية غرباً، وفي منطقة القصير يسيطر المسلحون على ما نسبته /80%/ من المدينة، وعلى قرى /البويضة الشرقية – الضبعة – دحيرج – النهرية –أبوحوري -البرهانية –الحميدية – الدمينة الغربية– سقرجه – عرجون/ التابعة للمنطقة المذكورة، فيما تسيطر الدولة على قرى /الدمينة الشرقية – الغسانية – العقربية – حاويك – الناعم – لفتايا – الحوز – الحمراء – شنشار – الصفصافة – جنطلية – زيتا) بمنطقة القصير، وقد تمكنت قوات الجيش العربي السوري مؤخراً من استعادة تل النبي مندو وهو موقع هام واستراتيجي ومطل على عدد من القرى، كما حررت وحدات الجيش قرى /الزراعة – العاطفية – جوسية/ التابعة للمنطقة المذكورة، ويشهد الشريط الحدودي مع لبنان ضمن الحدود الإدارية لمنطقة القصير حركة تهريب للأسلحة ومحاولات تسلل للمجموعات الإرهابية من منطقة عرسال اللبنانية إلى داخل القطر عبر مشاريع القاع وفي منطقة المخرم يسيطر المسلحون على (العامرية بنسبة /100%/ وعددهم حوالي /200/ مسلح – عين حسن الجنوبي بنسبة /80%/ وعددهم حوالي /300/ مسلح – وقرى أم الريش – اللج – خطملوا – اصمد وغالبية المسلحين فيها من ما يسمى جبهة النصرة – جباب حمد – أم صهريج – أبودإليه – رسم حميدي بنسبة /80%/ أغلبهم من ما يسمى بالجيش الحر حيث لا يمكن تقدير أعدادهم بسبب تنقلهم الدائم من قرية إلى أخرى، فيما تقع مدينة المخرم الفوقاني والقرى التابعة لها /بلدة جب الجراح – المسعودية – عين النسر – المشرفة/ تحت سيطرة الدولة، وفي منطقة تدمر يسيطر المسلحون على منطقة المزارع بنسبة /100%/ وعددهم حوالي /300/ مسلح، وعلى ناحية السخنة وقرية الطيبة وعددهم حوالي /700/ مسلح وتكمن أهمية تلك المناطق أنها صلة الوصل ما بين بوادي تدمر وحماه والرقة ودير الزور وفيها طرق ترابية وفرعية كثيرة، كما يتواجد مسلحين في ناحية القريتين، كما تنتشر المجموعات الإرهابية في نواحي (القريتين – مهين – الفرقلس – حسياء) والقرى التابعة لها ومنها /حوارين – الريان – البريج – الحمرات – جندر/ حيث ينتشر في القرى والنواحي حوالي /5000/ مسلح، وتعتبر تلك المناطق ذات أهمية كبيرة بحكم موقعها الجغرافي كمنطقة آمنة للمسلحين وتنقلاتهم وهي مناطق عبور للإرهابيين وتهريب للأسلحة نظراً لمساحتها الواسعة، أما بالنسبة ناحيتي صدد والشعيرات والقرى التابعة لهما فهي مستقرة أمنياً كونها موالية للدولة، أما منطقة الرستن فيسيطر المسلحون على /مدينة الرستن – عز الدين – عسيلة – القنيطرات – الظاهرية – مريج الدر – سليم –حميس - الغنطو – تلبيسة – الفرحانية - تير معلة - الدار الكبيرة - الحلموز – الزعفرانة – غرناطة – كيسين/ فيما تسيطر الدولة على قرى /جبورين – كفرنان- أم شرشوح – قني العاصي – الكاظمية – الحازمية – كفر عبد - الأشرفية/، وفي منطقة تلدو فيسيطر المسلحون على قرى وبلدات /السمعليل – تلدو – برج قاعي – كفر لاها – الطيبة الغربية – تلذهب/ بنسبة /100%/، ويقدر عددهم بحوالي /3000/ مسلح بينهم /500/ من ما يسمى تنظيم جبهة النصرة، فيما تخضع ناحيتا القبو وخربة التين والقرى التابعة لهما لسيطرة الدولة.
• العمليات العسكرية القتالية: بتاريخ 12/4/2013 استشهد /3/ عناصر من الجيش والدفاع الوطني وأُصيب /11/ آخرين خلال الاشتباكات مع عناصر المجموعات الإرهابية بالمحافظة وخاصة في حي باب هود بالمدينة ومنطقتي القصير وابل.
• الواقع الخدمي: تعاني مدينة حمص من الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي ونقص المياه وعدم وجود دوام في الدوائر الرسمية لاسيما في أماكن تواجد المسلحين, فيما يعاني المواطنون في مناطق الريف من صعوبة تأمين مادتي المازوت والبنزين فيما الخدمات متوفرة بشكل جيد وخاصة في المناطق التي تحت سيطرة الدولة.

محافظة حمـاه
• الوضع الأمني: المناطق المسيطر عليها من قبل المجموعات الإرهابية (قرى عقرب - حربنفسه - طلف - جرجيسة - دير الفردوس - الدمينة - تل الدمينة – النزارة – أبو درة التابعة لريف مدينة حماه، فيما تعتبر قرى /خطاب – سريحين – جنان – الجرنية – الشيخ عبد الله - زبادي – الجومقلية – تل قرطل – العمارة/ طرق عبور للمسلحين ويتواجد فيها أشخاص يتواصلون مع مسلحي ريف حمص الشمالي في الرستن وتلبيسة والزعفرانة، وفي منطقة السلمية يسيطر المسلحون على قرى /عيدون – تلول الحمر – الجمالة – بريغيت – التركمانية – وادي التركمانية – صرة حويسيس – القسطل الشمالي – القسطل الجنوبي – الدكيج – قنبر – المكيمن القبلي – جبل البلعاس – عدلة – رسم الفاي – الفدعانية – المكامين – مسعدة – مسعود – المكيمن الشمالي – رجم الغزالة – رسم الضبعة/ وفي ناحية بري شرقي يسيطر المسلحون على قرى /الخريجة – بجة الخريجة – أم ميل – قطشية – خربة جاسم – فيروزة/، وفي ناحية السعن تعتبر قرى /أبو الكسور - سرحا - أبو الغر الحسناوي - عنيق باجرة - بغيديد - الهرط الغربي – الهرط الشرقي/ قرى عبور للمسلحين، وفي ناحية الصبورة تعتبر قرى /تل أغر - أبو خنادق – السميرية – المضابع – الوسيطة /طرقاً لعبور للمسلحين، وفي منطقة صوران يسيطر المسلحون على الطريق الواصل من مدينة صوران باتجاه قرى ريف إدلب الجنوبي مروراً بموقع تل بزام شمال مدينة صوران وتكمن أهمية هذا الطريق أنه صلة وصل ما بين المدينة المذكورة وريف إدلب الجنوبي، كما يسيطر حوالي /400/ مسلح على مدينة مورك وعلى المزارع المحيطة بها ويتواجدون بأعداد كبيرة، كما يسيطرون على معظم قرى ريف ناحية الحمراء ويقدر عددهم بالآلاف ويتمركزون في قرية عب الخزنة، ولهم مقر قيادي في معمل إسمنت التون ويتواصلون مع مسلحي ريف إدلب الجنوبي وتعتبر المناطق المذكورة امتداد للبادية باتجاه الداخل، وفي منطقة محردة يسيطر المسلحون على بلدة كفرزيتا بشكل كامل وهم من ما يسمى تنظيم جبهة النصرة والجيش الحر، ويتواجد مسلحون في بلدتي حلفايا واللطامنة لا يحملون السلاح بشكل علني ولم يدخلها الجيش منذ أكثر من /4/ أشهر لوجود اتفاق بين الأهالي ووحدات الجيش العربي السوري بعدم السماح للمسلحين القيام بأعمال إرهابية، وفي منطقة الغاب يسيطر المسلحون على بلدة قلعة المضيق وقرى /الكركات – الصهرية – شهرناز – الحويز – الحويجة – الحواش – العمقية – تل هواش – دير سنبل - حورتة/ وعلى قرى ناحية الزيارة وهي /العنكاوي – الدقماق – الزقوم – قسطون/ ويتواصل مسلحو هذه المناطق مع مسلحي جبل الزاوية بإدلب ويقدر عددهم بالمئات، ويتواجد مسلحون في بلدة كفر نبودة) وفي ناحية سلحب يسيطر المسلحون على قرية (العشارنة)، أما المناطق التي تقع تحت سيطرة الدولة فهي (مدينة حماه ومدينة السلمية وعدد من قرى ناحية الصبورة وبري الشرقي والغربي والجنوبي ومدن/ صوران – طيبة الإمام – مورك – محردة – السقيلبية/ وبلدات /معردس - قمحانة - كفراع - معرشحور - مريود - الزغبة - الطليسية – سلحب والقرى التابعة لها/ كما أن منطقة مصياف تحت سيطرة الدولة بشكل كامل.
• العمليات العسكرية القتالية: بتاريخ 12/4/2013 بدأت وحدات عسكرية وأمنية ومن لجان الدفاع الوطني حملة لتحرير قرى (أم الميل – الخريجة – بجة الخريجة – قطشية – خربة جاسم – فيروزة) التابعة لمنطقة السلمية من المجموعات الإرهابية، واشتبكت معها ما أدى لاستشهاد /3/ عناصر من لجان الدفاع الوطني وإصابة /4/ آخرين، فيما قُتل وأُصيب عدد من الإرهابيين، من جهة أخرى وبالقرب من مسجد السرجاوي في حي الجراجمة اشتبكت دورية تابعة لفرع شعبة المخابرات مع مجموعة إرهابية وتمكنت من قتل اثنين من أفرادها ومصادرة سلاحهما، فيما أوقفت دوريات فرعنا /8/ مطلوبين.
• الواقع الخدمي: غالبية المواد التموينية والمحروقات متوفرة في المناطق التي تحت سيطرة الدولة أما في المناطق المتوترة والتي يسيطر عليها المسلحون فالخدمات فيها غير متوفرة بسبب قيام المجموعات الإرهابية بتخريبها وعدم القدرة على إجراء الصيانة فيها، فيما تعاني المحافظة من نقص كبير من المواد الطبية العلاجية من سيرومات وأدوية إسعافية في مشفى مصياف الوطني الأمر الذي يؤثر سلباً على عمل المشفى نتيجة العمليات والمهام القتالية في مناطق المحافظة الساخنة.

محافظة طرطوس
• الوضع الأمني: كافة المناطق تحت سيطرة الدولة.
• الواقع الخدمي: تعيش المحافظة واقعاً خدمياً جيداً مع توفر كافة المواد التموينية.

أفغان وشيشان في جبل التركمان!
محافظة اللاذقية
• الوضع الأمني: تتحرك المجموعات الإرهابية بمنطقة الحفة في كافة قرى ناحية كنسبا وبلدة سلمى وبعض القرى المحيطة بها بحرية تامة كونها تحت سيطرتها منذ أكثر من /7/ أشهر حيث تتمركز تلك المجموعات في قرى (عين الحور – مزغلة – الحدادة – تردين – وادي باصور – برزة – عرافيت – نحشبا – آرا – بلّة – كفرتة – الكارورة – شمبر – عين الغزال – العوينات – باشورة – القسطل – بروما – القرميل – جبل النوبة - دورين – مزين – مرج خوخة – المغيرية – الغنيمية – وادي الشيحان – الكرت – ساقية الكرت – المارونيات – شلف – عكو – الكباني – دويركة – بشرفة – طعوما – مجدل كيخيا – القساطل – عين العشرة – العيدو – المريج – مرج الزاوية – كندة – عين القنطرة – الحمرات – أرض الوطى – ترتياح – وادي الأزرق – خان الجوز – الكوم حزيرين – مزرعة الفرز – كفردلبة) وتعتبر منطقة الحفة من المناطق الإستراتيجية لوجود حدود مشتركة مع محافظتي حماه وإدلب ومحاذية للحدود التركية ما يجعلها ممراً لنقل الأسلحة من تركيا إلى القطر
وما بين المحافظات، حيث يسيطر المسلحون على تلك القرى بنسبة /100%/ ويقدر عدد أفراد المجموعات الإرهابية هناك بحوالي /12/ ألف إرهابي أغلبهم من جنسيات غير سورية (مصريين – ليبيين – شيشان – باكستانيين – قوقازيين – أفغان) والباقي من أهالي مدينة الحفة وقسم كبير من هؤلاء ينتمون لما يسمى تنظيم جبهة النصرة، وفي منطقة اللاذقية تسيطر المجموعات الإرهابية على ناحيتي ربيعة وقسطل معاف وقرى جبل التركمان وهي (غمام – الزويك - جبل المران – بيت عوان – بيت عرب - الشاكرية – السودا – التفاحية – الخضراء – الدغمشلية – السرايا – اليمامة – فلة – الزيتونة – نوارة – عطيرة – الكبير – الريحانة – الشحرورة – بيت أبلق – السللور – بيت ملق – الشقراء – القنطرة – بيت شروق – السوداء – الحلوة – درويشان – طوروس – السكرية – تل أبيض – شرن - الدرة)، حيث يسيطر المسلحون على تلك القرى بنسبة /100%/ ويقدر عدد أفراد المجموعات الإرهابية هناك بحوالي /5/ آلاف إرهابي أغلبهم من جنسيات غير سورية (مصريين – ليبيين – شيشان – باكستانيين – قوقازيين – أفغان) والباقي من أهالي مدينتي اللاذقية وجبلة، فيما تسيطر الدولة على باقي مناطق المحافظة.
• العمليات العسكرية القتالية: بتاريخ 12/4/2013 أوقفت دوريات فرع إدارتنا /3/ مطلوبين وذلك على خلفية الأحداث الحالية, وبتاريخه نفذت قوات الجيش العربي السوري رمايات بالمدفعية والدبابات استُهدفت فيها تجمعات للمسلحين في قريتي الزويك والسكرية بناحية ربيعة، كما تم استهداف تجمع للمسلحين في قهوة بلدة سلمى إضافة لتجمع للمسلحين في موقع قريب من مسجد الجمل بالبلدة المذكورة كان يتحصن بداخله أكثر من مجموعة إرهابية، وتم استهدف تجمعاً للمسلحين في موقع كهف العدرا على طريق دورين –سلمى، ووردت معلومات عن تحقيق إصابات مؤكدة وسقوط عدد من الإرهابيين بين قتيل وجريح دون معرفة العدد أو الأسماء.
• الواقع الخدمي: الواقع الخدمي مقبول بشكل عام بالمحافظة من حيث توفر المواد النفطية والتموينية والخدمات، فيما لوحظ ارتفاع أسعار الشقق والإيجارات بشكل كبير نتيجة قدوم أعداد كبيرة من النازحين من المحافظات الأخرى، كما تشهد أسعار المواد الاستهلاكية والغذائية ارتفاعاً كبيراً نتيجة انخفاض القيمة الشرائية لليرة السورية.

محافظة إدلـب
• الوضع الأمني : المناطق المسيطر عليها من قبل المجموعات الإرهابية في المحافظة هي (ريف مدينة إدلب باستثناء بلدة الفوعة وقرية كفريا –منطقة أريحا باستثناء مدينة أريحا وبلدة محمبل– كامل منطقة حارم مدينة مع ريف –منطقة المعرة باستثناء قرية الحامدية ووادي الضيف وأجزاء من مدينة المعرة –كامل منطقة خان شيخون مدينة مع ريف – ريف منطقة جسر الشغور باستثناء قرى /اشتبرق – غانية – الشيخ سينديان/)، أما المناطق الواقعة تحت سيطرة الدولة بالمحافظة فهي (مدينة إدلب – مدينة جسر الشغور –بلدة محمبل التابعة لمنطقة أريحا – بلدة الفوعة وقرية كفريا التابعتين لمنطقة إدلب – مدينة أريحا بنسبة /30%/ - قرية بابولين التابعة لمنطقة معرة النعمان – قرية قرط التابعة لناحية محمبل -طريق الأوتوستراد الدولي من حماه حتى منطقة خان شيخون).
• العمليات العسكرية القتالية: بتاريخ 12/4/2013 استهدفت وحدات الجيش العربي السوري مقرات وأوكار الإرهابيين في عدة بلدات وقرى بالمحافظة وهي (معرة النعمان – معر دبسة – الحامدية – مجدليا – كفر نبل – كفر عميم – جرجناز – بنش – سرمين – بكفلون – مزرعة الهباط – معمل الفلين) ما أدى لمقتل وإصابة عدد من الإرهابيين، وجنوبي مدينة معرة النعمان اشتبكت وحدات من الجيش مع مجموعة إرهابية ما أدى لمقتل عدد من الإرهابيين، وبتاريخ 13/4/2013 استهدفت وحدات الجيش تجمعات للإرهابيين في مناطق وبلدات (سراقب – تلمنس – معرة النعمان – معر تمصرين – رام حمدان – بنش – سرمين) ما أدى لمقتل وإصابة العشرات من المسلحين وتدمير عدد من آلياتهم ومن بينها راجمة صواريخ وسيارة رباعية الدفع مجهزة برشاش ثقيل، وشرقي مدينة سراقب حصلت اشتباكات بين عدة مجموعات إرهابية تابعة لما يسمى بالجيش الحر وجبهة النصرة استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة ما أدى لمقتل وإصابة العشرات من الإرهابيين من كلا الطرفين وتدمير عدد من آلياتهم، كما استهدفت وحدات الجيش تجمعات للإرهابيين في المنطقة الصناعية بمدينة سراقب ما أدى لمقتل /26/ إرهابياً، فيما أوقفت الحواجز التابعة لفرعنا في مدينة إدلب /3/ مطلوبين، وبتاريخ 14/4/2013 استهدفت وحدات الجيش العربي السوري تجمعات الإرهابيين في محيط مدينة جسر الشغور التي كانت تحضر لمهاجمة المدينة حيث تم إيقاع خسائر كبيرة في صفوفهم ومن ثم انسحبوا، كما سيطرت وحدات الجيش على قرية بابولين التابعة لمنطقة معرة النعمان وأعلنتها منطقة أمنة بعد مقتل /80/ إرهابياً وإصابة أكثر من /150/ آخرين، وفي ريف منطقة معرة النعمان وخان شيخون نفذت قوات الجيش عملية نوعية أسفرت عن مقتل عدد كبير من عناصر ما يسمى جبهة النصرة ومصادرة أسلحتهم ومنها (مدفع هاون /120/مم – مدفع هاون /80/مم – مدفع مضاد طيران عيار /14.5/ مم – رشاش دوشكا – قواذف /ر.ب.ج/ - رشاشات /ب.ك.س/ - بنادق آلية)، كما تم استهداف المنطقة الصناعية بمدينة سراقب ما أدى لمقتل عدد كبير من الإرهابيين، وتدمير سيارتين بمن فيهما، ، وبتاريخ 15/4/2013 استهدفت وحدات الجيش العربي السوري تجمعات الإرهابيين في محيط مدينة جسر الشغور ما أدى لمقتل العشرات منهم وتدمير عدد من آلياتهم، واستهدف سلاح الجو في الجيش العربي السوري تجمعات الإرهابيين في قرية أطمة المحاذية للحدود التركية ما أدى لمقتل /26/ إرهابياً وإصابة /60/ آخرين معظمهم من جنسيات أجنبية تم نقلهم إلى تركيا للعلاج، فيما أوقفت دوريات فرعنا /9/ مطلوبين، وبتاريخ 16/4/2013 استهدفت وحدات الجيش تجمعات للإرهابيين بالقرب من الفرن الآلي بمدينة سراقب ما أدى لمقتل /16/ إرهابياً بينهم تونسيين، وفي مدينة معرتمصرين ما أدى لمقتل أكثر من /30/ إرهابياً وتدمير /4/ سيارات مجهزة برشاشات ثقيلة، كما استهدفت وحدات الجيش العربي السوري تجمعات الإرهابيين في مزارع عمر الجمالي الكائنة على طريق /إدلب – عين شيب/ وفي وادي المحاميد وفي مناطق (مرعند – الكندة – بشلامون – مزرعة قطرون – مزرعة حاج حمود) ما أدى لمقتل وإصابة عدد كبير من الإرهابيين وتدمير آلياتهم، فيما أوقفت دوريات فرعنا /12/ مطلوباً.
• الواقع الخدمي : تتوفر في مدينة إدلب كميات كبيرة من المحروقات والمواد التموينية إضافة لمياه الشرب ونسبة انقطاع التيار الكهربائي بنسبة /60%/، فيما توجد هناك قلة في توفر مادة القمح بصوامع الحبوب ما أدى لتوقف المطاحن الخاصة عن العمل، فيما توقفت كافة المعامل العائدة للدولة عن العمل بسبب عدم توفر المواد الأولية كما توقفت كافة المشاريع الخدمية والإنشائية، هذا وتتواجد عناصر لجان شعبية تابعة للمدعو خالد غزال في دوائر ومؤسسات الدولة وخاصة في فرع محروقات سادكوب والمؤسسات الاستهلاكية وفرع الهلال الأحمر أثناء توزيع المواد التالية (الغاز – البنزين – السكر – المساعدات الإنسانية) ويقوم المذكورين بارتكاب إساءات بحق المواطنين والموظفين وشتمهم بهدف الحصول على كميات كبيرة من هذه المواد.

غياب علم الجيش الحر!
محافظة حلب
• الوضع الأمني: يوجد تقدم للقوات الصديقة على محور البليرمون والكاستيلو ودوار الجندول في ظل انتصارات على الأرض أمام ما يسمى بانسحابات تكتيكية للمجموعات الإرهابية التي نخطط فعادة الانقضاض على تلك المناطق، أما الأحياء الآمنة فما زالت تحت رحمة قذائف الهاون والقناصات العشوائية التي تطلقها المجموعات الإرهابية إضافة لإطلاق العيارات النارية على الطائرات من بين الأحياء، وفي جولة لأحد المصادر ضمن الأحياء التي يسيطر عليها المسلحون لفت نظره غياب تام لعلم ما يسمى بالجيش الحر وظهور رايات سوداء وبيضاء وانتشار كثيف للإرهابيين باللباس الأفغاني وإطلاقهم اللحى الطويلة ومعظمهم يتحدث باسم حزب التحرير الإسلامي الذي بدأ ينتشر بسرعة غير مسبوقة، أما من ناحية الأحياء المسيطر عليها من قبل المجموعات الإرهابية وهي: (بستان القصر- صلاح الدين – جزء من سيف الدولة – المعادي- الأصلية- باب النيرب- الصالحين- قاضي عسكر- العامرية- قهوة الشعار- كرم الجزماتي- كرم الحومد- طريق الباب- جبل بدور- كرم القاطرجي- الصاخور- مساكن هنانو- مساكن البحوث العلمية – باب الحديد- باب النصر- الشيخ خضر- بستان باشا- الهلك- عين التل- بعيدين- المنطقة الصناعية بالشيخ نجار- جزء من الشيخ مقصود – حي بني زيد- السكن الشبابي- البليرمون).
الأحياء الواقعة تحت سيطرة القوات الصديقة وهي :(ميسلون – الجابرية- سليمان الحلبي- الميدان- السليمانية- العزيزية- باب الفرج- الجميلية- الإسماعيلية- الفيض- المشارقة- الميرديان- جزء من سيف الدولة- جزء من صلاح الدين – الأعظمية- الحمدانية- الفرقان- حلب الجديدة- الجمعيات غرب الزهراء- شارع النيل- الجامعة- حي الشهباء الجديد والقديم- الموكامبو- حي المحافظة- حي السبيل- الخالدية- مساكن السبيل- شارع تشرين-حيي السريان القديمة والجديدة- محطة بغداد- شارع فيصل) وهذه الأحياء تشهد حالة من الاكتظاظ السكاني نتيجة نزوح آلاف من المواطنين إليها وتعاني من فقدان المواد الأساسية بالإضافة إلى ازدياد نمو عصابات السرقة والنصب والاحتيال ووجود عصابات متخصصة في الخطف والابتزاز وأغلب عناصر هذه العصابات من النازحين، وفي ريف المحافظة أفادت المعلومات عن محاولة المجموعات الإرهابية فرض سيطرتها على بعض المناطق الخارجة عن سيطرتهم وذلك من خلال خطف الشباب للضغط على المواطنين من أجل الانضمام إليهم والتعامل معهم والقتال في صفوفهم، هذا ويقوم تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بحملة مداهمات واسعة في منطقة منبج وذلك على خلفية قيام الإرهابي (علي الملقب البرنس) بالتهجم على الهيئة الشرعية في مدينة منبج وتنديده بممارسات جبهة النصرة وفضح أهدافهم وتجاوزاتهم وقد نتج عن حملة إرهابيي جبهة النصرة اعتقال الإرهابي الملقب بالبرنس مع شقيقه واعتقال أكثر من (20) إرهابياً من جماعة البرنس وقتل ما بين /40-50/ إرهابياً من جماعة البرنس كما تم مصادرة مبلغ (300) مليون ل.س من منزل البرنس وخطف المدعو حسن العوني (تاجر حديد) وتم سوقهم إلى مدينة الباب.
• الواقع الخدمي: لا يزال المواطنون يعيشون تحت وطأة الغلاء الفاحش في تأمين الحد الأدنى للمعيشة، هناك نقص حاد في الأمور الخدمية وانتشار القمامة بجميع الأحياء كما أن هناك شح في المياه وتقنين في الكهرباء وتفشي للأمراض والأوبئة ونقص في الكوادر الطبية وغياب كامل في المؤسسات الخدمية.

محافظة دير الزور
• الوضع الأمني: يتواجد المسلحون في أحياء (الحميدية – الشيخ ياسين – العرضي – المطار القديم) بمدينة دير الزور، كما يتواجدون في ريف المحافظة بشكل عام وخاصة في الريف الشرقي القريب من المدينة (موحسن –المريعية –الصالحية–الحسينية – خشام) إضافة لانتشارهم في باقي المناطق الشرقية وصولاً إلى الحدود العراقية، كما ينتشر مسلحون على طريق عام دير الزور –تدمر وخاصة بين موقعي الشولا وهريبشة وباتجاه محافظة الحسكة، وتستمر عمليات التهريب من وإلى تركيا حيث تشهد منطقتا الميادين والبوكمال عمليات بيع للأسلحة الفردية وتهريب للنفط الخام وبيعه في تركيا، ولوحظ مغادرة وعودة المسلحين من وإلى تركيا بحرية تامة وجلب السلع منها وبيعها في المناطق الشرقية من المحافظة ووردت معلومات مؤكدة عن وجود سوق لبيع السيارات التركية في ناحية العشارة، كما تشهد الحدود السورية –العراقية حركة تهريب كبيرة كونها مفتوحة بعد سيطرة المسلحين على مدينة البوكمال وريفها بشكل كامل بالإضافة لسيطرتهم على أجزاء من بادية محافظة الحسكة، ويمتد وجود الحواجز المسلحة للإرهابيين وصولاً إلى محافظة الرقة، كما تشهد الحدود السورية –العراقية وخاصة من جهة قرية الباغوز وحويجة صحن وعبر نهر الفرات وبادية ناحية ذبيان حركة تهريب واسعة للمجموعات الإرهابية التابعة لما يسمى تنظيم جبهة النصرة.
• الواقـع الخدمي: هناك حركة كثيفة لتهريب المواشي من القطر إلى العراق وخاصة الأبقار والأغنام ما أدى لارتفاع أسعار اللحوم بالأسواق بشكل كبير، ومن ناحية الوضع الصحي فهناك تخوف كبير لدى المواطنين في الريف الشرقي للمحافظة بعد ظهور كثير من الحالات المرضية الوبائية وهناك خشية من انتشار الأمراض السرطانية نتيجة قيام الإرهابيين بسرقة النفط الخام وتكريره بطرق بدائية وتفيد المعلومات عن وجود أكثر من /500/ مكان لإجراء هذا العمل في الريف الشرقي، فيما تشهد بعض المراكز الصحية بمدينة دير الزور وهي /مركز القصور – مركز الثورة – الضاحية/ حركة نشطة من ناحية تقديم الخدمات الطبية ويتوافد إليها المواطنون، كما انتظم العمل في مشفى الأسد بمعظم الأقسام، ولوحظ أن عدداً من العاملين في القطاع الصحي يلتزمون بالدوام فقط من أجل استلام رواتبهم دون وجود محاسبة، ويوجد عدد آخر منهم متغيب عن عمله منذ أشهر وهم خارج المحافظة ويتقاضون رواتبهم وخاصة الأطباء منهم، فيما لوحظ فقدان بعض الأدوية من الصيدليات وخاصة أدوية القلب ومرض السكري وحليب الأطفال، كما يتواجد عدد من العاملين في المجال الصحي (أطباء – ممرضين) في عدد من المشافي الميدانية التي أقامتها المجموعات الإرهابية في المدينة والريف، وفي سياق آخر لوحظ عودة الخدمات المقدمة من قبل الدوائر الحكومية بشكل مقبول، ويستمر توقف العمل في معمل الغاز بالمحافظة ما أثر سلباً على احتياجات المواطنين، والمواد الغذائية متوفرة في بعض الأحياء الآمنة بمدينة دير الزور التي تعتبر مركزاً للتسوق ولا يزال الارتفاع مستمر بأسعار المواد الغذائية والتموينية، ويعمل فقط المخبز الآلي الثاني والمخبز الاحتياطي في حي الثورة على مدار /24/ ساعة وأصبحت مادة الخبز متوفرة بشكل جيد بمدينة دير الزور، وفي منطقتي الميادين والبوكمال وعدد من مناطق الريف تم تأمين كميات من الطحين للمخابز وتم حل مشكلة تأمين مادة الخبز.
محافظة الرقـة
• سيطر المسلحون على كافة أنحاء المحافظة باستثناء مطار الطبقة وقيادة الفرقة/17/ التي تبعد/2/ كم عن مدينة الرقة.

محافظة الحسكة
• نظراً لانقطاع كافة وسائل الاتصال بالمحافظة لم يردنا منذ حوالي الشهر أي تقرير أمني عن واقع المحافظة التي يسيطر فيها المسلحون وحزب العمال الكردستاني على أغلب مناطق الريف لاسيما حقول النفط.

يـرجـى الاطـلاع
مديـر إدارة المخابـرات العامة

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات