أحدث الأخبار
تحرير بابا عمرو.. تفاصيل الفتح المبين وأصداؤه في أحياء حمص
11 March 2013 Monday

تحرير بابا عمرو.. تفاصيل الفتح المبين وأصداؤه في أحياء حمص

أربع ساعات من الزحف في معركة "الفتح المبين"، يعود خلالها حي بابا عمرو ثائراً من جديد بعد عام كامل من رزوحه تحت احتلال ميليشيات الأسد، فمع إعلان كتائب لواء بابا عمرو ومغاويره وأسوده التابعين للجيش الحر تحرير الحي الذي يعتبر خاصرة جريحة في جنوب غرب حمص، يتح

 

 اكتساح خاطف
ستة أشهر من التحضير، رابط الثوار وكتائب الجيش الحر خارج حدود بابا عمرو الثائر قرب قرية كفر عايا التي تبعد عن الحي نحو 10 كيلومترات جنوباً، فبعد أن انسحبو من جوبر والسلطانية لإعادة ترتيب الأوراق وشحذ الهمم، خططوا للتسلل إلى بابا عمر ونجحوا في توجيه صفعة مدوّية لجند الأسد الذين لاذوا بالفرار من الحواجز والمتاريس الرميلة بقلوب مرتعبة مع هول الصدمة، لترمم طائرات الميغ هزيمة الشبيحة فتقصف الحي بقذائف يائسة.
بعد هروب جنود النظام، دمر الثوار 3 حواجز بشكل كامل في البساتين المحيطة بحي بابا عمرو وسيطروا على على حاجز المخبز الآلي بحي الإنشاءات الراقي المجاور، كما تم تدمير سلسلة الطوق الأمني الغربي المؤلف من حاجز سكة القطار والمصالبة والشمسيني، واغتنام الذخائر التي كانت نيرانها توجه إلى صدور المدنيين كل يوم .

 تقهقر الشبيحة
يقول الناشط أبو أكرم "من سكان حي الإنشاءات ": "تعرض بابا عمرو لقصف طائرات الميغ مباشرة بعد تحريره، وأثناء الاقتحام المفاجئ هرب عناصر الحواجز مصدومين، ومنهم من أعاد انتشاره وتمترس في الأبنية السكنية المحيطة بفرع الأمن السياسي المواجه لمحطة القطار والمحاذي لحي المحطة الراقي في المدينة وقد هرب منه كل العناصر". ويعتبر فرع الأمن السياسي أخطر المقرات الأمنية في المدينة وهو مؤلف من ثلاثة طوابق علوية وأقبية يتم فيها اعتقال الثوار وتعذيبهم بوحشية، ولم تصل وسائل الإعلام منذ عقود إلى داخل هذا المقر سيء الصيت.
وأدى انهيار معنويات الشبيحة إلى ارتفاعها في جبهة الخالدية وألحق ثوارها الميليشيات التي حاولت اقتحام الخالدية من جهة مساكن المعلمين خسائر كبيرة وأجبروها على الفرار. 

 زغاريد في الوعر 
عمت الفرحة حي الوعر شمال المدينة بنبأ دخول الجيش الحر بابا عمرو، يقول الناشط الحقوقي والإعلامي أبو بكر عبدالله: "شارك شباب الحي بقوة كبيرة في عملية التحرير وتأمين البساتين ودخول حي الإنشاءات، وكان التيار الكهربائي مقطوعاً عن الحي منذ أربعة أيام، وبعد انتشار الخبر بدأت التكبيرات والتهاني وبكت النساء فرحاً لإزالة الخوف من القلوب، وأجمل منظر هو تجمع أطفال من النازحين من باباعمرو الذين قاموا بالسيرفي الشوارع والتكبير". وسيطرالخوف على ميليشيات الأسد المنتشرة على حواجز الوعر، ويوضح أبو بكر عبدالله: "بعد أن سمعوا بالنبأ خففوا من أعداد عناصرهم المنتشرة عند الحواجز العسكرية، ولم يفتشوا أو يوقفوا السيارات كما كل يوم ، حتى أن أحد الضباط الشبيحة كان خائفاً وقال ممازحاً لأحد المارين من الحواجز: (ترا إحنا أصحاب وأحباب وما إلنا علاقة).

 اشتعال جبهة تلبيسة
ولم تكن تلبيسة الثائرة شمالي حمص بمعزل عن بشائر النصر في بابا عمرو، يقول الناشط الإعلامي مصطفى: " الناس هنا فرحون جداً، وترسّخ أمل كبير بتحرير حمص من بطش النظام، بالمقابل فإن معنويات ميليشيات الأسد منهارة وهم مرتبكون، واشعل الثوار جبهات التحرير من جهة الشبيحة الذين يعتدون علينا في قريتي جبورين والعامرية (العلوية)، والأشرفية (الشيعية)، وحقق الجيش الحر تقدماً كبيراً فحرر 4 حواجز في جبهة قرية الدار الكبيرة، وهي "حاجز كاسر العجي، جسر الخالدية، حاجز الخالدية، محطة الكهرباء" وشاركت في عملية التحرير كافة كتائب وألوية حمص و الريف الشمالي. وتقع قرية الخالدية بين بلدتي الدار الكبيرة وتير معلة".

يؤكد فاتح حسون قائد جبهة حمص في الجيش الحر تطهير معظم أجزاء حي بابا عمرو "الريف الجنوبي مازال يسطر أروع ملاحم القتال والبطولة ضد حزب الله، وتم تحرير قرية الدوير وضرب أربعة حواجز عسكرية والسيطرة على أتستراد حمص –طرطوس، وسيتم في الأيام القادمة تحرير حمص بالكامل". وكانت الأسر الموجودة في بابا عمر قد استقبلت مقاتلي الجيش الحر والثوار بالأهازيج واستضافوهم في بيوتهم مشكلين حاضناً اجتماعياً عجز عن تدميره جيش الأسد.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات