أحدث الأخبار
مراسلون شبيحة.. يجترحون الأكاذيب لتلميع إجرام الأسد
05 May 2013 Sunday

مراسلون شبيحة.. يجترحون الأكاذيب لتلميع إجرام الأسد

نشرت تنسيقية "لبنان لدعم ثوار سورية" عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" أن مراسل قناة المنار الذي ظهرت صوره في البيضا ببانياس بعد المجزرة والذي اتهم إرهابيين بارتكاب هذه المجازر، يدعى "سومر حاتم"، من مدينة اللاذقية وكان لديه محل لبيع الموبايلات في مدخل اللاذ

 

 مراسل المنار في بانياس .. شبيح سادي 
وذكرت التنسيقية بأن المدعو "سومر" يقوم بعمليات التشبيح في بانياس، ويتهجم في حسابه الخاص "فيسبوك" على الثوار ويصفهم بالإرهابيين وكتب على صفحته بعد مجزرة البيضا التي قتل فيها عشرات المدنيين بينهم نساء وشيوخ وأطفال: "الجيش السوري سيطر على بلدة البيضا في بانياس وقتلى المسلحين بالعشرات كما سلم العشرات منهم أنفسهم.. "، ثم ينشر خبراً عن مجزرة رأس النبع في بانياس التي ذبح النظام فيها نحو 200 مدني من أهالي القرية بينهم عائلات بأكملها: "الجيش ينهي منذ ساعات كافة عملياته الأمنية في حي رأس النبع ويستهدف بعض المنازل التي كانت قناصة المجموعات المسلحة تتخذها مقرات لها .. أرقام القتلى لم تتجاوز الـ 30 عنصراً ولكن معظمهم من القناصين ..".
وتظهر سادية المراسل "سومر" بنشره صوراً لجثث الشهداء وهم بلباس مدني وتبدو رؤوسهم مهشمة، وأكد كثير من الناشطين أن شبيحة القرى المجاورة تهجموا على السكان المدنيين بالفؤوس والسكاكين، كما نشر صورة لشهداء من الأطفال ووصفهم بعصابات مسلحة، وترك للتعليقات الطائفية على خبره السادي تأخذ مجراها وتعبر عن التشفي من القتلى الأطفال.

 ميشلين عازر .. الإعلامية الإرهابية !
ولا تتوقف "سادية" مراسلي إعلام النظام عند التندر والمباهاة بعرض جثث الشهداء من المدنيين السوريين فحسب، بل يقومون بتزوير الحقائق بطريقة فجة مدعين أن العصابات المسلحة هي من قتل هؤلاء المدنيين الأبرياء، وفي هذا المجال من الإجرام الإعلامي لمع نجم "ميشلين عازر" مراسلة قناة الدنيا التابعة لمخابرات النظام، بعد مجزرة داريا بريف دمشق والتي راح ضحيتها نحو 400 شهيد على يد ميليشيات الأسد في آب عام 2012.
فقد صدم السوريين بتقرير بثته قناة "الدنيا" عن وقائع ما جرى في بلدة داريا السورية، حيث أظهر تقرير منافٍ لحقوق الإنسان مشاهد مؤلمة لجثث رجال وسيدات وأطفال قتلوا بالرصاص، ودخلت "ميشلين" بصحبة الكاميرا إلى وسط مكان المجزرة وسألت سيدة جريحة ومنهكة بدم بارد "ماذا فعل بك الإرهابيون؟" بدلاً من أن تقوم بإسعافها، ثم تحاور طفلة في الرابعة من عمرها كانت تجلس إلى جانب جثة والدتها لتسألها "من هذه السيدة؟ من قتلها ؟" في حالة من فقدان الرحمة في التعامل مع طفلة مصدومة بمقتل والدتها.

 أطلقها الجيش الحر فشكرت جيش الأسد! 
وتستحضر حالات التعامل غير الأخلاقي وغير المهني لمراسلي إعلام النظام مع السوريين الثائرين ضد طاغية الشام ما فعلته المراسلة "يارا صالح" بعد أن ادعت اختطافها من قبل عصابات إرهابية إسلامية في آب العام الماضي، أثناء تواجدها مع ميليشيات الأسد في حملتها العسكرية بمنطقة "التل" بريف دمشق، وبعد الإفراج عنها كتقديم حسن نية من قبل الثوار لكف النظام عن قتل كل شيء يتحرك في مدينة التل، ادعت "يارا" أن الجيش النظام هو من حررها بالقوة، وسط دهشة السوريين من زلات لسان أحد المصوريين الذين كانو برفقتها في التل، والتي أثبتت اكتساح المدينة بالدبابات وقصفها بالسلاح الثقيل. 

 شادي حلوة .. إعلامي ببندقية كلاشنكوف! 
في إطار التغطية الإعلامية الرسمية لجرائم النظام السوري بحق المدنيين تتجلى صور الاستعراض الإعلامي المستهتر بأرواح الشهداء والمفاخر بقدرات جيش النظام على "سحق الإرهابيين" وتكرار صفات استفزازية ضد شهداء الثورة من المدنيين ومن المنشقين عن جيش النظام مثل "الوهابيين"، والتكفيريين" و"الخونة" و"أعداء الوطن" ويبرز في هذا المجال "شادي حلوة" مراسل تلفزيزن النظام الذي يفاخر عبر صفحته على "فيسبوك" بنشر صور وهو يحمل بندقية "الكلاشنكوف" وبرفقة الشبيحة الذين تلطخت أيديهم بدماء أحرار حلب. 
وهذا الظهور التشبيحي لـ "شادي" حاملاً السلاح ينافي القوانين الدولية للصحافة المتعارف عليها حيث تسقط عنه فوراً صفته الإعلامية ويعتبر مقاتلاً حتى ولو لم يكن في تلك اللحظة يخوض معركة أو يستخدم هذا السلاح الذي يحمله بحسب ما أكده "مسعود عكو" رئيس لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين. 
منذ اندلاع الثورة منتصف آذار عام 2011 وحتى نهاية آذار الماضي استشهد أكثر من 150 إعلامياً في سوريا قتلهم النظام بطرق مختلفة بدءاً من الإعدام الميداني مروراً بالتعذيب في السجون وانتهاءً بالعمليات العسكرية الهمجية، ولم تكترث لهم المنظمات الدولية ولا حتى الأمم المتحدة، بل وصفهم إعلام النظام بالإرهابيين والتكفيريين وفي أحسن صيغ شتائمه: "مغرر بهم". 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات