أحدث الأخبار
معارك هي الأعنف في سوريا.. و”جسر جوي” بين طهران ودمشق
03 December 2012 Monday

معارك هي الأعنف في سوريا.. و”جسر جوي” بين طهران ودمشق

تستمر المعارك والاشتباكات وعمليات القصف بشكل مطّرد في مختلف أنحاء سوريا، وشهدت مناطق ريف دمشق قصفاً

 

أ ف ب

 

 

تستمر المعارك والاشتباكات وعمليات القصف بشكل مطّرد في مختلف أنحاء سوريا، وشهدت مناطق ريف دمشق قصفاً من قوات النظام السوري بالطيران الحربي والمدفعية الثقيلة، في حين تدور معارك هي الأعنف في النزاع المستمر منذ 20 شهراً، طاولت للمرة الأولى محيط مطار دمشق الدولي منتصف ليل الخميس الجمعة. بحسب ما أفاد ناشطون.

وأغار الطيران الحربي على محيط بيت سحم ودير العصافير ويلدا جنوب العاصمة دمشق، تزامناً مع اشتباكات في هذه المناطق، يضاف إليها اشتباكات في الغوطة الشرقية، وقصف مدفعي على بلدات ومدن دوما ورنكوس والسيدة زينب والزبداني وعربين وحرستا ومضايا وبيبلا ويلدا في ريف العاصمة. وقال التلفزيون الرسمي في شريط عاجل: “وحدات من بواسل قوّاتنا المسلحة تشتبك مع مجموعات ارهابية مسلحة تتبع لجبهة النصرة (الاسلامية المتطرفة) في عقربا وبيت سحم والحجيرة (…) وتدمر عدة اجرامهم”.

كذلك شنّت المقاتلات الحربية السورية غارتين على مدينة داريا (جنوب غرب دمشق) تزامناً مع استقدام القوات النظامية تعزيزات الى هذه المدينة المحاصرة، بحسب المرصد.

من جهته، أوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة “فرانس برس” أن القوات النظامية تسعى إلى السيطرة على داريا “لقربها من مطار المزة العسكري، وهو الأهم في ريف دمشق”، وتنطلق منه الطائرات الحربية والمروحية لتنفيذ عملياتها.

وينعكس اشتداد المعارك العسكرية في ريف العاصمة على المقيمين فيها. وقالت ناشطة من دمشق عرّفت عن نفسها باسم “ألكسيا” لوكالة “فرانس برس” عبر “سكايب” إن “اصوات الانفجارات باتت أقرب وأقوى يوماً بعد يوم”، مشيرة الى أن “العديد من عائلات الريف لجأت إلى دمشق ما يؤثر على كل مناحي الحياة، من توفير الإغاثة إلى النقل والإقامة والغداء والشراب”.

وفي محافظة حمص، افادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) أنّ تفجيراً “إرهابياً” أدّى الى “استشهاد 15 مواطناً وإصابة 24 آخرين بجروح اصابات بعضهم خطيرة”، من دون أن تحدد سببه.

من جهته، قال المرصد السوري إن “الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة وأدّى إلى مقتل سبعة اشخاص على الاقل”، وأوضح عبد الرحمن أن “المنطقة التي وقع فيها التفجير تضم سوقاً للخضر، وأن الحي يسيطر عليه النظام”.

وشهدت حمص التي يعدها المقاتلون المعارضون “عاصمة الثورة”، عمليات عسكرية واسعة من القوات النظامية لاستعادة مناطق سيطر عليها المعارضون. وما زالت بعض الأحياء في وسط المدينة ومناطق في ريفها، محاصرة وتتعرض للقصف في شكل مستمر.

وفي حماة، تحدث المرصد عن اشتباكات بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية في شارع “8 آذار”، رغم سيطرة النظام على المدينة التي كانت نقطة اساسية في الاحتجاجات التي اندلعت ضده منتصف آذار 2011، بعد حملة عسكرية كبيرة.

وفي محافظة إدلب (شمال غرب)، دارت اشتباكات في جنوب معرة النعمان بين المقاتلين المعارضين الذين سيطروا على المدينة الشهر الماضي، والقوات النظامية التي تحاول اقتحامها وتقوم بقصفها، بحسب المرصد.

في حلب (شمال) كبرى مدن الشمال التي تشهد معارك يومية منذ اكثر من اربعة اشهر، تدور اشتباكات متقطعة في حي الصاخور (شرق) الذي تحاول القوات النظامية اقتحامه، وفي محيط مدرسة الزراعة قرب كلية المشاة التي يحاصرها المقاتلون، بحسب المرصد.

وتأتي هذه الاحداث غداة عودة خدمات الاتصالات والانترنت الى مختلف المناطق السورية بعد انقطاعها منذ الخميس بعد انتهاء “ورش الاصلاح”، بحسب ما افادت (سانا). في حين اتهم الناشطون النظام بقطع الاتصالات كتحضير لـ”مجزرة”.

من جهة اخرى، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن مصادر أميركية أن جسراً جوياً أُقيم فوق الأراضي العراقية يسمح لإيران، أحد أبرز حلفاء دمشق، بنقل أسلحة إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية أُصيبت بخيبة أمل بعدما عجزت عن إقناع العراقيين بتفتيش الطائرات الإيرانية التي تعبر أجواءهم.

في تركيا، اعلنت “وكالة الاناضول الرسمية” اليوم (الأحد) أن قذائف عدة مصدرها سوريا سقطت في بلدة ريحانلي الحدودية في جنوب شرق البلاد.

ومع تكرار التوترات الحدودية مع سوريا، طلبت تركيا رسمياً من حلف شمال الاطلسي نشر صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ على الحدود بين البلدين، ومن المتوقع أن يرد الحلف رسمياً على الطلب خلال اجتماع وزراء خارجية دوله الاعضاء الثلاثاء والاربعاء في بروكسل.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات