أحدث الأخبار
المالكي يحشد قواته قرب منفذ اليعربية الحدودي.. والحر يحذر
13 May 2013 Monday

المالكي يحشد قواته قرب منفذ اليعربية الحدودي.. والحر يحذر

أفاد شهود عيان من المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق عند معبر اليعربية بأن المالكي يحشد القوات العراقية الموالية له على عمق عدة كيلومترات من نقطة اليعربية، كما شهدت الأيام الماضية إطلاق نار من جانب هذه القوات تجاه عناصر الجيش الحر المرابطين في المعبر الحد

 

 حشود عسكرية عراقية 
يقول الناشط الميداني من مدينة الحسكة عمار الحسكاوي إنه ومنذ نحو أسبوعين، ما تزال الشاحنات العسكرية العراقية ومدرعات وعربات نقل جنود تتوافد إلى المنطقة المقابلة لمنفذ اليعربية وتتجمع على عمق نحو خمسة كيلو مترات داخل الأراضي العراقية، ويضيف الحسكاوي: "يبدو أن مرتزقة المالكي وعناصر إيرانيون يستعدون لشن هجوم على معبر اليعربية في محاولة لإعادته إلى قوات الأسد، كما أنهم يطلقون النار بشكل متقطع بين وحين وآخر تجاهنا، ويسيرون دوريات حراسة على مدار الساعة، ربما جاءت الأوامر من –قم- للمالكي بالدخول على خط المواجهات عسكرياً لدعم الأسد، ولا ننسى هنا أن طيران الأسد يدخل الأجواء العراقية ويقوم بالالتفاف منها لقصف منفذ اليعربية".

 الحر يحذر المالكي من التدخل أكثر بالشأن السوري
من جهته قال قائد كتائب الفاروق في المنطقة الشرقية عدنان النجار إن هناك اشتباكات متقطعة بين حين وآخر مع قوات المالكي المحتشدة على الجانب المقابل لليعربية ضمن الأراضي العراقية، وأكد النجار أنه سبق للحر أن اشتبك مع قوات المالكي خلال عملية تحرير المنفذ من عصابات الأسد، وأن الحشود التي يجمعها المالكي تهدف إلى محاولة استعادة المعبر وتسليمه لقوات الأسد، كونه المنفذ الوحيد لإيصال الدعم لقوات الأسد المحاصرة في مناطق عدة بالمنطقة الشرقية. وأكد النجار أن كتائب الفاروق ستتصدى ببسالة لأي محاولة من قوات المالكي لاقتحام المعبر.

 الانقسام العراقي والفزعة الشيعية للأسد..
الصحفي العراقي جبور المحمد وصف حشود المالكي العسكرية بأنها لو كانت من أجل اقتحام معبر اليعربية ومساعدة قوات الأسد لاستعادته ستخلق دوامة عنف في المناطق العراقية المحاذية لسوريا لا طاقة للمالكي على احتمالها، خصوصاً أن حكومته تشهد انقسامات كبيرة في ظل تدهور الأوضاع السياسية في البيت العراقي. ويضيف المحمد أن اللعب على الوتر الطائفي من أجل دعم الأسد بحجة حماية المراقد المقدسة للشيعة في سوريا، سيزيد الاحتقان الحاصل في العراق، ولن تقف العشائر العراقية السنية مكتوفة الأيدي عندها، لذلك لا يجد المحمد خطراً من هذه الحشود لقوات المالكي على الأقل في الوقت الراهن، لكنه أكد على أهمية منفذ اليعربية لحلفاء الأسد في العراق وإيران، فقد كان معبراً مهماً لإيصال الامدادات العسكرية لقوات الأسد قبل أن يسيطر عليه الجيش الحر.

 المالكي عدو الثورة بعد أن كان عدو الأسد!!
حتى وقت ليس ببعيد وقبل انطلاق ثورة الحرية والكرامة، كان المالكي يدعي أن نظام الأسد يرسل إلى بغداد السيارات المفخخة، والمخابرات السورية والغة في الدم العراقي حتى الغرق. لكن بعد الانسحاب الأمريكي من العراق، وسيطرة "قم" على القرار السياسي في بغداد، تبدلت مواقف المالكي تجاه الأسد وصار ينادي بضرورة الحوار، ودخل بقوة على معزوفة المؤامرة التي لحنها الأسد مذ وصلت نسائم الربيع العربي إلى أبواب قصره في دمشق.

المالكي الذي جاء لحكم العراق على ظهر دبابة أمريكية، بعد أن كان يدير مكتباً لرحلات الحج في السيدة زينب بدمشق، حذر في حوار سابق مع صحيفة الشرق الأوسط من فتنة سنية شيعية في حال نجحت الثورة السورية بأهدافها وأطاحت بأكثر الأنظمة الشمولية الرثة، نظام الأسد الفاقد للشرعية والصلاحية منذ عقود خلت.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات