أحدث الأخبار
بعد فرنسا.. بريطانيا تؤكد استخدام الأسد لأسلحة كيماوية
05 June 2013 Wednesday

بعد فرنسا.. بريطانيا تؤكد استخدام الأسد لأسلحة كيماوية

دبي - قناة العربيةأعلنت بريطانيا عن اكتشاف عينات إيجابية لاستخدام قوات النظام السوري غاز السارين، وكانت الخارجية البريطانية دعت دمشق للسماح للأمم المتحدة بالتحقيق بحرية في هذه الاتهامات، وذلك بعد الاتهامات التي وجهتها فرنسا إلى دمشق باستخدام غاز السارين ا

فقد أعلن متحدث باسم الحكومة البريطانية الأربعاء 5 يونيو/حزيران أن المملكة المتحدة لديها عينات "فيزيولوجية" تؤكد استخدام غاز السارين في سوريا على الأرجح من قبل نظام بشار الأسد.

وقال المتحدث "حصلنا على عينات فيزيولوجية من سوريا جرى فحصها" في انكلترا و"أثبتت المواد التي تم الحصول عليها من سوريا وجود غاز السارين".

وأضاف "حسب تقديراتنا فإن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا يرجح بقوة أن يكون من فعل النظام" مشيراً إلى أن بريطانيا "ليس لديها حتى الآن دليل على استخدام المعارضة" السورية للأسلحة الكيماوية.

في الوقت ذاته بدت واشنطن حذرة في التعامل مع الموضوع، حيث رأت أن تتريث قبل اتهام أي جهة، بحسب بيان البيت الأبيض، فيما نددت اللجنة الدولية للتحقيق في الكيماوي السوري باستخدام "كميات محدودة من مواد كيماوية" في أربعة مواقع على الأقل في سوريا مابين مارس/آذار وأبريل/نيسان الماضيين.

فاستخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية مايزال متأرجحاً في الدوائر السياسية، مابين تأكيد وتشكيك.

فباريس لديها الدليل القاطع على استخدام دمشق غاز السارين مرات عدة، بعدما أجرت اختبارات على عينات حصلت عليها من سوريا. وكشف وزير خارجيتها لوران فابيوس أن كل الخيارات مطروحة للرد، بما فيها التحركات العسكرية التي تستهدف مكان تخزين الغاز الفتاك.

التأكيد الفرنسي قابله تشكيك أميركي، حيث أوضح البيت الأبيض أنه في حاجة إلى مزيد من الأدلة للإثبات رسمياً أن "غاز السارين" تم استخدامه في سوريا.

4 مواقع استخدم فيها الكيماوي

أما الأمم المتحدة، التي قرعت تقاريرها ناقوس الخطر من استعمال غاز السارين في ساحات المعارك والمدن، فقالت إنها اكتشفت أربع هجمات بمواد سامة في الربيع المنصرم، لكنها لم تتمكن من تحديد الطرف الذي يقف وراء هذه الهجمات.

والحوادث الأربعة وقعت في خان العسل قرب حلب والعتيبة قرب دمشق في مارس/آذار، بينما تم رصد مثلها في حي الشيخ مقصود في حلب وسراقب في أبريل/نيسان.

 
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات