أحدث الأخبار
نصرة للقصير .. اعتصام أمام الخارجية الفرنسية في باريس
11 June 2013 Tuesday

نصرة للقصير .. اعتصام أمام الخارجية الفرنسية في باريس

بدعوة من تيار المستقبل اللبناني في باريس, واللقاء الديمقراطي اللبناني, ولجنة تنسيق الثورة السورية في باريس, اعتصمت الجالية السورية بمشاركة من الجالية اللبنانية وحشد من الفرنسيين, أمام وزارة الخارجية الفرنسية في حي"إنفليد"وسط العاصمة الفرنسية, باريس.طالب ا

"نحن في تيار المستقبل, دعونا لهذا الاعتصام من أجل المطالبة بالتحرك العاجل من قبل الحكومة الفرنسية وكل المنظمات والهيئات الطبية والإغاثية, نجدةً للقصير ولكافة التراب السوري الثائر في وجه إجرام النظام في سوريا" بهذه الكلمات بدأ عبدالله الخلف, ممثل تيار المستقبل في فرنسا حديثه, وتابع الخلف:"لا يمكن لكل الحكومات وبالأخص الحكومة الفرنسية, وكل المنظمات الأممية, أن تقف مكتوفة الأيدي, وتدع السوريين كل السوريين من أطفال ونساء وعجائز,عرضةَ لفتك آلة الإجرام التي سوف ترتكب اليوم كما ارتكبها النظام في الأمس", وأشار الخلف:"أن جميع مطالبنا وخاصةً منها الإنسانية المتعلقة بإسعاف الجرحى ودفن الجثث ومساعدة المدنيين على الخروج من القصير, تجنباً لمجازر جديدة, تم تسليمها بوثيقة للخارجية الفرنسية".
مجد مبيض الناشطة السورية, وعضو لجنة تنسيق باريس:"أكدت على أهمية هكذا تحركات أمام جميع وزارت خارجية الدول الغربية والفاعلة في المشهد السياسي الدولي, لحث الحكومات والمنظمات والهيئات الطبية والإغاثية للسماح للصليب الأحمر الدولي, للتدخل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح مواطنين أبرياء تركوا يتامى لآلة حرب همجية لم توفر حتى الأطفال والنساء والعجائز".
"أقف هنا لكي أحتج على هذا الصمت والعجز الدولي أمام ما يحصل في القصير من قتل وخراب ودمار ومآسي, يرتكبها النظام برفقة حلفائه من مجرمي حزب الله",هكذا أختزل الناشط الإعلامي عامر أحمد سبب وقوفه أمام مبنى وزارة الخارجية الفرنسية, وتابع أحمد تشريح موقفه:"نحن نقف هنا اليوم على أمل أن تتحرك الحكومة الفرنسية, وتأمين خطوط إمداد آمنة للأدوية والأطعمة ومستلزمات الوجود الإنساني الأساسية, وضامن أرواح من تبقى من سكان القصير, ونحن كجاليات سورية في الخارج يقع علينا عبء التحرك الجاد من أجل الضغط على كل حكومات العالم التقدم نحو تحقيق مطالبنا المشروعة".
"لا أجد كلمات لكي أعبر بها عما يعتلج في صدري من حزن كارثي",بالكلمات سالفة السرد عبر السينمائي السوري,شادي أبو فخر عن موقفه,وتابع قائلاً:"ما يحصل في القصير جريمة حرب وإبادة جماعية موصوفة,وفاعليها النظام وحزب الله,والمتدخل فيها المجتمع الدولي,ومسهلها كل إنسان صامت,وبهذه المعادلة القانونية الكل مسئول عما يحصل في القصير,وستبقى القصير صامتة والساقطون هم من تحدثت عن جرائهم سالفة الذكر".
والجدير ذكره التميز اللبناني بالدعوة والمشاركة, عبر تيار المستقبل واللقاء الديمقراطي, وضعف المشاركة السورية, ويضاف لضعف المشاركة تأخر مستصدرة الترخيص بالقدوم, نظراً للضرورة القانونية التي تستلزم حضورها بالموعد للسماح بالبدء, وغياب أعلام الثورة السورية التي وصلت متأخرة ًعن أعلام لبنان وتيار المستقبل. 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات