أحدث الأخبار
الجامع الأموي في حلب.. يحترق!
14 October 2012 Sunday

الجامع الأموي في حلب.. "يحترق"!

الجامع الأموي في حلب.. "يحترق"!

أظهر فيديو بثه ناشطون اليوم السبت 13 تشرين الأول الجامع الأموي الكبير في منطقة "السبع بحرات" بحلب وهو يحترق.

و كانت اشتباكات عنيفة دارت بين الجيشين النظامي والحر خلال الفترة الماضية في المنطقة المحيطة بالجامع وتبادل الطرفان أدوار " تحرير " الجامع.

المفجع في الأمر أن الجامع الأموي الكبير في حلب هو أحد أكبر جوامع المدينة، وأحد المعالم الإسلامية التاريخية فيها, وأنشئ هذا الجامع في العصر الأموي في مدينة حلب التي تعتبر أقدم مدينة في التاريخ. 

يطلق عليه البعض اسم جامع زكريا بسبب دفن قطعة من جسد نبي الله زكريا في الجامع. يقوم الجامع اليوم على مساحة من الأرض يبلغ طولها 105 أمتار من الشرق إلى الغرب، ويبلغ عرضه نحو 77.75 متر من الجنوب إلى الشمال وهو يشبه إلى حد كبير في مخططه وطرازه جامع دمشق.

ويعود تاريخ بناء المسجد إلى العهد الأموي (96 هـ - 716 م) حيث تشير أغلب المصادر أن الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك هو الذي أمر بتشيده ليضاهي به ما شيده شقيقه الوليد بن عبد الملك في جامع بني أمية الكبير,وبعضها ينسب بناء المسجد للخليفة الوليد بن عبد الملك. بني المسجد في وسط المدينة على بستان المدرسة الحلاوية التي كانت أصلاً كنيسة للروم بنتها هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين.

في أوائل الخلافة العباسي ,قام البعض بنقب حجارة المسجد ورسومه ونقلها إلى جامع الأنبار في العراق الأمر الذي ساهم في استحالة معرفة حالة الجامع عند بناءه، وفي عام 962 مـ احرق نقفور فوكاس إمبراطور الروم الجامع الكبير، وقام الأمير أبو المعالي سعد الدولة بإصلاح الجامع من جديد.

وفي عام 1169 م شب حريق كبير في الجامع، قام الملك العادل نور الدين زنكي بترميم الجامع وزاد في مساحته، منح المماليك اهتماماً خاصا للجامع وجعلوا له شخصا يحرسه طيلة اليوم.

يشار إلى أن الوضع الحالي للمسجد في أبعاده وأقسامه ـ فيما عدا مئذنته ـ يعود إلى عصر المماليك,   وخاصة الملك الظاهر بيبرس، والسلطان قلاوون وابنه الناصر محمد. 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات