أحدث الأخبار
تقدم للمعارضة بمطار منغ وإعدامات بانياس تتواصل..
06 May 2013 Monday

تقدم للمعارضة بمطار منغ وإعدامات بانياس تتواصل..

سيطر مسلحو المعارضة على أجزاء واسعة من مطار منغ العسكري في حلب، في وقت تواصلت فيه الإعدامات الميدانية

الجزيرة نت

 

سيطر مسلحو المعارضة على أجزاء واسعة من مطار منغ العسكري في حلب، في وقت تواصلت فيه الإعدامات الميدانية التي تتهم القوات النظامية وعناصر مما يسمى الشبيحة بتنفيذها في بانياس، بينما هز مدينة حمص قصف وصف بالأعنف من نوعه.

وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ارتفاع عدد القتلى اليوم إلى 77. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة بين القوات النظامية والمسلحين في محيط وداخل مطار منغ العسكري، الذي سيطر مسلحو المعارضة على أجزاء واسعة منه.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن في وقت سابق اليوم أن المسلحين حققوا تقدما في المطار، غداة مقتل قائدهم العميد علي محمود أمس السبت مع اثنين من مرافقيه خلال الاشتباكات التي تدور في حرم المطار، الواقع على مسافة 37 كلم إلى الشمال من مدينة حلب.

وأشار المرصد إلى أن المطار الممتد على مساحة 2.5 كيلومتر مربع استخدم حتى أبريل/نيسان 2012 كمطار زراعي، قبل أن تنقل القوات النظامية إليه نحو أربعين طائرة مروحية، وتبدأ في استخدامه للعمليات العسكرية في ريف حلب منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال مدير المرصد إنه من غير المعروف ما إذا كان النظام قد سحب هذه الطائرات من المطار، وأكد أن المسلحين لم يستحوذوا على أي منها بعد.

وأطلق مسلحو المعارضة في فبراير/شباط الماضي "معركة المطارات" في محافظة حلب للسيطرة على نقاط انطلاق لسلاح الجو الذي يعد نقطة تفوق أساسية لقوات نظام الرئيس بشار الأسد. وسيطر المسلحون على مطار الجراح، ويحاصرون مطاري كويرس والنيرب المجاور لمطار حلب الدولي.
جثث قتلى بمدينة البيضا التابعة لبانياس (الفرنسية)

إعدامات بانياس
من جانب آخر، قال ناشطون إن عناصر الأمن والشبيحة نفذوا إعدامات ميدانية في أحياء الرحمن والتقوى والقلعة بمدينة بانياس الساحلية، وأظهرت صور مسربة عشرات المدنيين تم إعدامهم في بلدة البيضا ضمن سلسلة مجازر راح ضحيتها المئات، واتُهمت قوات الأمن والشبيحة بارتكابها. وتحدث ناشطون عن انتشار روائح كريهة في الطرقات بسبب تكدس الجثث.

في غضون ذلك، ذكر ناشطون أن قوات الأمن والشبيحة اقتحمت الأحياء الجنوبية ببانياس مع إطلاق الرصاص الحي على المدنيين.

وتعرضت مدينة القصير بريف حمص اليوم لقصف وصف بالأعنف من نوعه من قبل الطيران الحربي، وتحدث ناشطون عن مجزرة جديدة ارتكبتها قوات النظام بحق المدنيين، بعد غارات جوية مكثفة نفذها سلاح الجو السوري بالمؤازرة مع مدفعية حزب الله اللبناني على الأحياء السكنية.

وأوضح الناشطون أن عشرات القتلى والجرحى سقطوا جراء القصف، يبنما قال الأهالي إن عشرات آخرين مازالوا تحت الأنقاض، كما تجددت الاشتباكات بين عناصر حزب الله والجيش الحر داخل الأراضي السورية.

قصف واشتباكات
وفي درعا بجنوب البلاد، أفاد المرصد أن اشتباكات عنيفة تدور على الأطراف الشمالية لبلدة خربة غزالة الواقعة تحت سيطرة المعارضة، مع محاولة القوات النظامية اقتحامها لفتح الأوتوستراد الدولي بين دمشق ودرعا.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن اشتباكات عنيفة جرت بين كتائب المعارضة المسلحة وقوات النظام في معرة النعمان بريف إدلب، تمكن خلالها مسلحو المعارضة من استهداف حاجز المداجن العسكري التابع لقوات النظام، وقتل عدد من عناصره.

وشنت المقاتلات السورية اليوم سلسلة من الغارات الجوية على مناطق عدة في البلاد، منها أطراف حي جوبر في شرق دمشق، وسلقين بريف إدلب، ومدينة الرقة التي تسيطر عليها المعارضة في شمال البلاد.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات