أحدث الأخبار
اشتباكات في القاهرة ... والمنصورة تزداد اشتعالاً
04 March 2013 Monday

اشتباكات في القاهرة ... والمنصورة تزداد اشتعالاً

تصاعدت حالة الغضب في المنصورة بالدقهلية امس وامتدت إلى قنا، وتوسعت عملية العصيان إلى الإسماعيلية،

الرأي 

تصاعدت حالة الغضب في المنصورة بالدقهلية امس وامتدت إلى قنا، وتوسعت عملية العصيان إلى الإسماعيلية، واشتعلت بورسعيد من جديد أمس، في الوقت الذي تحركت فيه مسيرات غاضبة في القاهرة، وأعاد المحتجون إغلاق ميدان التحرير وطردوا قوات الشرطة التي فتحته في وقت سابق.
واعتبر مراقبون أن وصول دعوات العصيان إلى القاهرة تضامنا مع المنصورة واحتجاجا على تصرفات الشرطة مع الأهالي، خطوة جديدة في تصاعد الاحتجاجات، حيث طاف صباح أمس أعضاء ألتراس النادي الاهلي شوارع وسط القاهرة تنديدا بما شهدته مدينة المنصورة من اشتباكات، وتجمعوا أمام المجمع الحكومي في ميدان التحرير بعد قليل من نجاح الأمن في 
إعادة حركة السير إليه وإزالة خيام المعتصمين. وأصيب في اشتباكات جرت بين الشرطة ومجهولين على كورنيش النيل قرب «التحرير» مسؤول الخدمات الأمنية في محيط السفارة الأميركية العميد خالد الملاخ بطلق ناري، كما أصيب 7 مجندين واشتعلت النيران بسيارة نجدة.
وتظاهر أعضاء ألتراس الاهلي أمام مقر البورصة، بينما انتقلت مجموعات أخرى منهم إلى مقر البنك المركزي المصري، ومنعوا العملاء من الدخول ورددوا هتافات ضد الشرطة، متضامنين مع أهل قتيل المنصورة، واعتصم فريق ثالث أمام دار القضاء العالي، مطالبا بإسقاط النائب العام ودفعت الشرطة بالعشرات من قواتها إلى محيط مقر النائب العام وتمركزت قرابة من 16 سيارة في الشوارع المحيطة به.
وفيما قاد القيادي في حزب الدستور جورج إسحاق وقفة احتجاجية أمام مديرية أمن الدقهلية تضامنا مع اهالي المنصورة، نظم الحزب الذي يرأسه محمد البرادعي إلى تظاهرة في القاهرة تضامنا مع أهالي المنصورة ضد عنف الشرطة وطلبا لحق القتيل.
ونفت وزارة الداخلية استخدامها القوة في فتح ميدان التحرير وقالت في بيان إنها أزالت الخيام على أطراف الميدان وأبقت فقط على خيام الجزيرة الوسطى، كما أزالت حواجز حديدية وضعها المعتصمون على المداخل وفتحت الميدان أمام حركة المرور دون التعرض لأحد.
لكنها اوضحت إن اشتباكات نشبت بين الشرطة ومجهولين أعادوا قطع طريق كورنيش النيل أمام فندق سميراميس، وألقوا عددا من زجاجات المولوتوف على قوات الأمن أمام فندق شبرد القريب، ما اضطر الأمن إلى ملاحقتهم إلى ميدان التحرير وألقت القبض على عدد منهم، دون التعرض للمحتجين في الميدان.
وفي أول يوم عصيان، قالت القوى الثورية في محافظة الإسماعيلية إن قطع السكك الحديد على خط القاهرة - بورسعيد، بداية لتفعيل تحركات ثورية. وأصيبت المحافظة بالشلل والقلق، وفضل الطلاب والموظفون عدم التوجه لمدارسهم وأعمالهم، ولكن حركة القطارات عادت بعد قليل.
وفي محافظة الشرقية، اتجهت تظاهرات من أمام مبنى المحافظة إلى منزل الرئيس محمد مرسي في منطقة فيللات الجامعة بحي ثاني الزقازيق، وحاولوا اقتحامه.
وفي محافظة الغربية طالبت القوى والحركات الثورية والشبابية في المحلة الكبرى بتدشين ما سمته البرلمان الشعبي ليكون موازيا للبرلمان المنتخب، على أن يمارس دوره بالشارع المصري.
ووقعت مناوشات بين متظاهرين ومجهولين في منطقة كوم الدكة في محافظة الإسكندرية على مقربة من المقر المؤقت لديوان عام المحافظة، ما أدى لوقوع عدة إصابات بجروح طعنية وقطعية، بين عدد من المهاجمين وقوات الشرطة.
وقام مجهولون بمهاجمة المتظاهرين المشاركين في مسيرة احتجاجية من ساحة مسجد القائد إبراهيم، اعتراضا على أحداث العنف التي جرت في عدة محافظات، ما أدى إلى إحداث طعنات سطحية بعدد منهم.
وفي بور سعيد، اشتبك متظاهرون مع الشرطة بعدما قررت وزارة الداخلية نقل 39 متهما ينتظرون احكاما بخصوص تورطهم في قضية مذبحة ستاد بورسعيد.
وقال المصدر الامني ان المتظاهرين تجمعوا عند مديرية الامن ورشقوها بالحجارة، فردت الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع.
وقالت وزارة الداخلية في بيان انها قررت نقل 39 متهما بالقضية مسجونين في سجن بورسعيد كخطوة اولى لاخلاء السجن وانشاء اخر بعيدا عن المنطقة السكنية.
واضافت الوزارة ان ذلك ياتي «فى إطار حرص وزارة الداخلية على توفير الأمن والسكينة لكافة المواطنين خاصة المقيمين بمنطقة سجن بورسعيد».
واتسعت الاشتباكات في المنصورة وأغلق الأمن الشوراع المؤدية لمقر التيار الشعبي الذي يتزعمه حمدين صباحي ومنعت الدخول أو الخروج منها، وأطلقت قنابل الغاز بسبب لجوء المتظاهرين إلى المقر في كرهم وفرهم مع الشرطة، ما تسبب في إصابة العشرات بالاختناق وتشنجات وقال ناشطون إن إصابات كثيرة نجمت عن استعمال الشرطة الخرطوش.
ونفت مديرية أمن المنصورة حصار مقر التيار الشعبي أو إطلاق الخرطوش على الناشطين واتهمت «بلطجية» من المحلة بإلقاء المولوتوف على قواتها.
وقال ناشطون إن عناصر من الإخوان المسلمين شاركوا الشرطة في قمع تظاهرات المنصورة، إلا أن الداخلية نفت وقالت إن الشرطة هي المنوطة بحفظ الأمن وحدها.
وحول حزب المصريين الأحرار مقره بالمنصورة إلى مستشفى ميداني، ودان في بيان سقوط القتلى من المتظاهرين برصاص الشرطة ووصف الإخوان بالأكثر وحشية وفاشية من الرئيس السابق مبارك.
في المقابل رد محسوبون على التيار الإسلامي باتهامات لجبهة الإنقاذ المعارضة متهمين قياداتها بإشعال الأوضاع، وحمل حزب البناء والتنمية ذراع الجماعة الإسلامية السياسية صباحي مسؤولية الأحداث الدامية في المنصورة.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات