أحدث الأخبار
الجيش الحر يقتل 190مقاتلاً من حزب الله بمدينة القصير بحمص
16 April 2013 Tuesday

الجيش الحر يقتل 190مقاتلاً من "حزب الله" بمدينة القصير بحمص

تمكن الجيش الحر في عملية نوعية من قتل 190 مقاتلا من عناصر حزب الله اللبناني في معارك عنيفة في منطقة تل النبي مندو

الجزيرة نت

 

 تمكن الجيش الحر في عملية نوعية من قتل 190 مقاتلا من عناصر حزب الله اللبناني في معارك عنيفة في منطقة تل النبي مندو بمدينة القصير بمحافظة حمص.
وشهدت منطقة القصير اشتباكات واسعة استخدمت خلالها كافة الأسلحة الثقيلة، حيث تمكن الثوار من دك معاقل حزب الله داخل الأراضي اللبنانية والسورية رداً على ضرب تل النبي مندو وباقي المناطق من قبل الحزب.
وأعلنت "كتائب بشائر النصر بالقصير" أنها قامت "بدك معاقل حزب الشيطان بقرية حوش السيد علي ردا على التعدي الذي قام به الحزب بضرب المدنيين في قرية تل النبي مندو".
المصدر: المسلم

 اشتباكات بين "الحر" وحزب الله بحدود سوريا

اندلعت مجددا اشتباكات بين كتائب المعارضة السورية المسلحة التابعة للجيش الحر وعناصر من حزب الله اللبناني في مدينة القصير بريف حمص، بالقرب من الحدود السورية اللبنانية.
وقال ناشطون سوريون إن قتلى وجرحى من حزب الله سقطوا في منطقة تل قادش, خلال الاشتباكات المستمرة لليوم الثاني على التوالي، بعد سيطرة الحزب على عدة قرى داخل الأراضي السورية.

احتجاج لبناني
جاء ذلك بينما رفض لبنان الاعتداءات على أراضيه "سواء أتت من النظام السوري أو المقاتلين المعارضين له"، وقرر رفع مذكرة إلى جامعة الدول العربية بشأن تكرار سقوط قذائف على مناطقه الحدودية.

وقد عقد اجتماع وزاري أمني في القصر الجمهوري بلبنان غداة مقتل شخصين في سقوط قذائف على قرى تعد معقلا لحزب الله في البقاع، مصدرها مواقع لمسلحي المعارضة في الجانب السوري، بحسب تقارير أمنية.

وقال وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور إن "أي اعتداء من قبل أي طرف، سواء من الجيش السوري أو أطراف أخرى مرفوض وغير مقبول".

وقال أبو فاعور إن التوجيه خلال الاجتماع كان واضحا جدا، حيث طلب من وزارة الخارجية توثيق الاعتداءات، ورفع مذكرة للجامعة العربية، وطلب المساعدة في مؤازرة لبنان لوقفها. واعتبر أن سلامة أي مواطن في لبنان "من مسؤولية الدولة حصرا، وأي اعتداء أو قصف مرفوض من أي جهة أتى".

كما أعلن أن وزارة الخارجية ستقوم بالاتصالات اللازمة "من أجل تحميل الأطراف مسؤولياتها"، وأن القوى الأمنية بدأت إجراءاتها على الحدود من أجل حفظها، مشيرا إلى أن الجيش "لديه الجهوزية والقرار السياسي لحماية المواطنين من أي اعتداء، سواء من هذه الجهة أو تلك". دون أن يوضح ما إذا كان سيتم الرد على مصادر النار.

ويأتي التحرك اللبناني في أعقاب سقوط صاروخ جديد الاثنين من الجانب السوري في ضاحية قرية القصر الواقعة في منطقة الهرمل المحاذية للحدود، من دون أن يوقع إصابات، فيما تسبب سقوط صواريخ -استهدفت الأحد نفس البلدة وقرية حوش السيد علي القريبة- في سقوط قتيلين وتسعة جرحى.
وقال الجيش اللبناني -في بيان أمس- إن وحداته استنفرت ونفذت انتشاراً واسعاً في المنطقة، كما اتخذت الإجراءات اللازمة لحماية الأهالي، والرد على مصادر الاعتداء بالشكل المناسب.

قلق دولي
من ناحية اخرى, أبلغ الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان -ديريك بلامبلي- المسؤول عن العلاقات الدولية في حزب الله -عمار الموسوي- قلق المنظمة الدولية لما يجري على الحدود اللبنانية السورية.

وقال بلامبلي -في بيان له بعد اجتماعه بالموسوي- إنه بحث معه الحوادث الأخيرة على الحدود بين سوريا ولبنان, موضحا تأكيد الأمم المتحدة على أهمية احترام سلامة أراضي لبنان وسيادته، وضرورة أن يحترم الكل سياسة النأي بالنفس عما يجري في سوريا.

من جهته، قال حزب الله -في بيان- إن الموسوي ندد أمام بلامبلي بما وصفه بالاعتداء السافر الذي نفذه مسلحون من داخل الأراضي السورية على بلدة القصر اللبنانية.

يشار إلى أن لبنان يتبنى سياسة "النأي بالنفس" عن الأزمة السورية، نظرا لتعقد المشهد السياسي اللبناني، وخشية امتداد الأزمة إليه.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات