أحدث الأخبار
كيري: تحديد موعد جنيف2 خلال أسبوعين
07 November 2013 Thursday

كيري: تحديد موعد جنيف2 خلال أسبوعين

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الخميس إن تحديد موعد عقد مؤتمر جنيف2 الخاص بالأزمة السورية سيتم خلال أسبوع أو أسبوعين، في حين طالبت واشنطن حلفاءها بمساعدتها على تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وأكد كيري في مؤتمر صحفي مشترك عقده في العاصمة الأردنية عمّان مع نظيره الأردني ناصر جودة، أن الولايات المتحدة تعمل مع روسيا لحل النزاع، لافتا إلى أن ما يحدث في سوريا له انعكاساته السلبية على المنطقة، وواصفا الرئيس السوري بشار الأسد "بالوحشي".

واعتبر أن الحرب في سوريا "تتعلق بعشرات آلاف العائلات التي فقدت أحبّاءها وبيوتها، ولا تريد أن تفقد بلدها العظيم في صراع غير منته".

وتأتي تصريحات كيري في الوقت الذي انتقد فيه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اللقاءات التي أجراها المبعوث العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي مع عناصر بالمعارضة مشاركة في الحكومة السورية ضمن إطار التحضير للمؤتمر، مؤكدا أنه لا فائدة من أي حل سياسي لا يتضمن رحيل الأسد.

وقال الائتلاف في بيان إن "مهمة الإبراهيمي تتلخص في السعي لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب السوري ورفع المعاناة عنه، أو التزام الحيادية على أقل تقدير"، وأوضح أن إلقاء الإبراهيمي اللوم على المعارضة (في فشل التوافق بشأن جنيف2) يعكس فشله في التوصل إلى صيغة مناسبة لانعقاد المؤتمر، وطالبه "بالتزام الحياد وعدم الخروج عن السياق المقبول في الطرح السياسي".

وتشترط المعارضة ممثلة بالائتلاف للمشاركة في المؤتمر وضع إطار زمني واضح لرحيل الأسد، بينما تؤكد دمشق أنها ستذهب إلى جنيف من أجل إطلاق عملية سياسية لا لتسليم السلطة أو تشكيل هيئة حكم انتقالية.

 

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحققت
من 21 موقعا معلنا في سوريا (رويترز)

تدمير الكيميائي
في غضون ذلك، طلبت الولايات المتحدة -بشكل غير رسمي- من عدة حلفاء -بينهم فرنسا وبلجيكا- مساعدتها على تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وقال ناطق باسم الخارجية البلجيكية إن "الأميركيين قاموا بزيارة عمل استطلاعية بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى بلجيكا والنرويج وفرنسا وألبانيا، للاطلاع على قدرات هذه البلدان في مجال معالجة الأسلحة الكيميائية".

وأوضح الناطق أنه "لم يصدر طلب رسمي، بل كان اتصالا يهدف إلى مطالبة تلك الدول بسلسلة من الخيارات"، مؤكدا أنه بالنسبة لبلجيكا فإن وزارة الدفاع هي التي يجب أن تنظر في ما يجب القيام به.

ووافقت سوريا بموجب اتفاق تم التوصل إليه بوساطة روسية وأميركية على تدمير كامل ترسانتها الكيميائية بحلول منتصف العام 2014. وأعلنت عن ثلاثين منشأة لإنتاج وتعبئة وتخزين الأسلحة الكيميائية، وثماني وحدات تعبئة متحركة، وثلاث منشآت لها علاقة بالأسلحة الكيميائية، واحتوت على نحو ألف طن من هذه الأسلحة معظمها في شكل مواد خام، و290 طنا من الذخيرة المعبأة، و1230 طنا غير معبأة.

ومن المقرر أن يصادق المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بحلول منتصف الشهر الجاري على خريطة طريق لتدمير هذه الترسانة الكيميائية، استنادا إلى وثيقة "الخطة العامة للتدمير" التي سلمتها سوريا يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتحققت المنظمة من 21 من بين 23 موقعا معلنا للأسلحة الكيميائية في سوريا، وقالت إن أعمال العنف منعت مفتشيها من الوصول إلى الموقعين الباقيين.

واليوم الخميس قالت رويترز إنها اطلعت على مسودة وثيقة للمنظمة تفيد بأن مفتشيها تحققوا من أحد الموقعين عبر فحص أشرطة لقطات كاميرات "أحكم إغلاقها ووضع عليها ختم".

وجاء في الوثيقة أن "الموقع الإضافي الذي تم فحصه والواقع في منطقة حلب" تم التأكد من تفكيكه وإخلائه منذ فترة طويلة.

المصدر:الجزيرة + وكالات
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات