أحدث الأخبار
المعارضة تطلب توضيح دمشق بشأن جنيف 2
24 May 2013 Friday

المعارضة تطلب توضيح دمشق بشأن جنيف 2

وكالات- موسكو/لندن - سكاي نيوز عربيةاعتبر الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية الجمعة إعلان موسكو عن موافقة مبدئية لدمشق للمشاركة في مؤتمر السلام الدولي "غامض" ودعا نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى توضيح هذا الموقف بنفسه.

 

وقال لؤي صافي الناطق باسم الائتلاف في تصريحات صحفية "نريد أن نسمع هذا التصريح مباشرة من حكومة الأسد، ومعرفة إن كان لديهم فعلا النية للتفاوض على انتقال نحو حكومة ديمقراطية بدون الأسد."

وأشار صافي إلى أن الائتلاف بحاجة إلى المزيد من الوضوح حول مشاركة دمشق في المؤتمر الدولي المقترح لتتخذ قرارا في هذا الموضوع.

وتطالب المعارضة السورية بأن يشمل أي حل سياسي للنزاع رحيل الأسد وأعضاء نظامه الضالعين في أعمال العنف.

وكان الناطق باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش قال في وقت سابق الجمعة إن روسيا تسلمت موافقة دمشق المبدئية على المشاركة في مؤتمر جنيف خلال زيارة نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى موسكو.

وتسعى واشنطن وموسكو إلى عقد المؤتمر بعد تسارع وتيرة سقوط القتلى و"ارتكاب الفظائع" وظهور علامات على تصاعد حدة التوتر على حدود سوريا، وتردد مزاعم استخدام أسلحة كيماوية.

وكانت روسيا تشدد على مشاركة نظام الرئيس السوري بشار الأسد وإيران في المؤتمر الذي أطلق عليه اسم "جنيف 2"، ومن المقرر أن يعقد في يونيو المقبل.

وكانت واشنطن هددت بزيادة الدعم للمعارضة المسلحة في سوريا إذا رفض الرئيس السوري، بشار الأسد، مناقشة حل سلمي للأزمة في سوريا.

بدورها، أكدت الجامعة العربية أن مؤتمر جنيف هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة التي أودت بحياة 80 ألف شخص، حسب آخر احصائية للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

الحكومة تستعد لـ"سحق" قوات المعارضة

من جهة أخرى، قالت مصادر أمنية بريطانية إن القوات السورية الحكومية حققت انتصارات عسكرية متلاحقة ضد المعارضة المسلحة خلال الفترة الماضية.

ونقلت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية عن تلك المصادر قولها إن وضع قوات المعارضة سيئ، وتواجه مخاطر التعرض لهزائم جديدة رغم أن القوات الحكومية لا تستطيع تحقيق انتصار عسكري كامل.

وأشارت المصادر إلى أن الخسائر التي منيت بها المعارضة أثرت على خطوط الإمداد الخاصة بها، محذرة من أن القوات الحكومية تجهز لهجوم عنيف قبيل مؤتمر "جنيف 2"، الأمر الذي يساعدها على خلق واقع على الأرض قد يؤثر على مسار المفاوضات.

وأكدت أن هذه المعلومات تزيد من الحاجة إلى تسليح المعارضة، وذلك فيما يشهد الاتحاد الأوروبي انقساما بشأن العدول عن مسألة رفع حظر السلاح الذي يفرضه الاتحاد على سوريا، بحيث يتيح تقديم السلاح إلى مقاتلي المعارضة.

وبعد يوم من مطالبة "مجموعة أصدقاء سوريا" إيران بسحب مقاتليها الداعمين لقوات الرئيس الأسد، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، وجود هذه القوات في سوريا حتى تسحبها.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات