أحدث الأخبار
مقتل 28 صحفياً في سوريا والجيش الحر ينقذ صحفيين أمريكيين
19 December 2012 Wednesday

مقتل 28 صحفياً في سوريا والجيش الحر ينقذ صحفيين أمريكيين

الصحافي الأميركي ريتشارد أنغيل بعد تمكنه من الفرار من قبضة خاطفيه: «هذه المجموعة تعرف باسم الشبيحة. وهي ميليشيا حكومية موالية للرئيس بشار الأسد»

 

قال الصحافي الأميركي ريتشارد أنغيل بعد تمكنه من الفرار من قبضة خاطفيه بعد خمسة أيام من الاحتجاز في سورية أن خاطفيه هم من الميليشيات الموالية للنظام وهددوا بقتله وفريقه. وأضاف في أول مقابلة يجريها منذ الإفراج عنه مع شبكة «إن بي سي» التي يعمل لحسابها «هذه المجموعة تعرف باسم الشبيحة. وهي ميليشيا حكومية موالية للرئيس بشار الأسد». وذكرت الشبكة في بيان أنه «بعد خطفه واحتجازه داخل سورية لمدة خمسة أيام على أيدي جماعة غير معروفة، تم الإفراج عن كبير مراسلي الشؤون الخارجية في إن بي سي ريتشارد أنغيل وفريقه الإنتاجي من دون أن يصابوا بأذى». وجاء في البيان «يسرنا أن نعلن أنهم خرجوا من هذا البلد بسلام». ويعتبر أنغيل (39 عاما) أحد أبرز الصحافيين الأميركيين الذين قاموا بتغطية الأحداث في سورية.
وقالت شبكة «إن بي سي» إن أنغيل وعددا لم يحدد من الموظفين فقدوا بعد عبورهم إلى سورية من تركيا الخميس، وأنها لم تتمكن من الاتصال بهم إلى حين أن علمت بالإفراج عنهم الاثنين.
وأضافت أن الخاطفين وضعوا أنغيل وفريق العمل المرافق له في شاحنة ونقلوهم إلى مكان مجهول يعتقد أنه قريب من مدينة معرة مصرين، وقاموا بعصب أعينهم وربط أيديهم، إلا أنهم لم يلحقوا بهم أي أذى. وقالت إنه عندما حاول الخاطفون نقلهم إلى مكان آخر في وقت متأخر من الاثنين، فروا إلى حاجز يحرسه معارضون مسلحون سوريون من كتيبة أحرار الشام. واندلع اشتباك مسلح قتل خلاله اثنان من الخاطفين وفر الباقون ولم يصب أنغيل وفريقه.
وتمكن الصحافي وفريقه من العبور إلى تركيا صباح أمس، بحسب الشبكة التلفزيونية.
إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام أمس أن الخاطفين السوريين للصحافية الأوكرانية انهار كوتشنيفا التي خطفت في تشرين الأول (اكتوبر)، أعلنوا أنهم أرجأوا إعدامها إلى الأحد وأكدوا أن السلطات الأوكرانية لا تفعل شيئا للإفراج عنها.
وكانت كوتشنيفا قد اعترفت في تسجيل مرئي إنها تعمل لصالح الاستخبارات الروسية ، ولم يتسن لجهة مستقلة تحديد هوية الخاطفين الفعليين . 
وفي شأن متصل أعلنت لجنة حماية الصحافيين، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها الثلاثاء أن العام 2012 كان من أكثر السنوات دموية بالنسبة إلى الصحافيين، فقد قتل منهم 67 خلال قيامهم بعملهم بينهم 28 في سورية.
وقالت في بيان "مع 67 صحافيا قتلوا مباشرة خلال قيامهم بعملهم حتى منتصف كانون الأول/ديسمبر 2012 فإن العام 2012 سيكون واحداً من أكثر الأعوام دموية بالنسبة إلى الصحافيين منذ بدأت اللجنة أعمالها العام 1992".
ويزيد هذا الرقم بنسبة 42 % عن رقم العام الماضي خصوصا بسبب تفاقم النزاع في سورية.
وتوزع القتلى بشكل أساسي في سورية والصومال وباكستان والبرازيل.

أورينت نيوز.نت

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات