أحدث الأخبار
إسرائيل: تقسيم سورية إلى 3 دويلات أصبح واقعاً ولا تهديد علينا منها في الـ 20 سنة المقبلة
02 April 2013 Tuesday

إسرائيل: تقسيم سورية إلى 3 دويلات أصبح واقعاً ولا تهديد علينا منها في الـ 20 سنة المقبلة

نقلت اذاعة جيش الاحتلال عن المصادر الامنية قولها: «لا تهديد علينا خلال الـ 20 السنة المقبلة، لان تقسيم سورية لثلاث دويلات اصبح واقعا

الرأي

أكدت مصادر امنية اسرائيلية، امس، ان الخطر الذي كان متمثلا في التهديد من قبل سورية قد تلاشى، وادعت انه لن يكون هناك اي تهديد على اسرائيل خلال العشرين السنة المقبلة بحجة ان الصراع الدائر في سورية حاليا سيقود الى تقسيمها الى ثلاث دويلات.
ونقلت اذاعة جيش الاحتلال عن المصادر الامنية قولها: «لا تهديد علينا خلال الـ 20 السنة المقبلة، لان تقسيم سورية لثلاث دويلات اصبح واقعا، مشيرة الى ان «التقييمات الاستخبارية تؤكد انشاء كانتونات كردية ودرزية وعلوية وسنية في سورية في ظل تناقص المساحة التي يسيطر عليها النظام في المناطق السنية ومناطق الاقليات الاخرى».
وأوضحت المصادر ان «الاجهزة الامنية في اسرائيل تجري اتصالات اقليمية على اعلى مستوى بما فيها تركيا لضمان عدم انفلات الاوضاع على الحدود في الجولان».
واوضحت ان رسائل متعددة وتطمينات وصلت تل ابيب من اجنحة مختلفة في المعارضة السورية حول مستقبل التعاون والتهديدات التي تشهدها المنطقة وافق العلاقات في المستقبل، الا ان تلك القوى لا تتمتع بقوة مقاتلي الحركات الإسلامية خاصة «الأخوان» الذين يرفضون اي حوار ويصرون على استعادة الجولان.
في السياق نفسه، كشفت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية النقاب عن أن إسرائيل وضعت معدات تجسس لمراقبة التحركات الروسية في ميناء طرطوس بسورية.
وأوضحت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني، أنه تم العثور على معدات تجسس إسرائيلية مخبأة في صخور صناعية على جزيرة غير مأهولة قبالة ميناء طرطوس السوري حيث كانت تستخدم لمراقبة التحركات البحرية الروسية.
وأضافت الصحيفة أن صيادي سمك عثروا على ثلاثة أجهزة تجسس في جزيرة النمل القريبة من قاعدة بحرية تعتبرها موسكو ذات أهمية استراتيجية بالغة في البحر المتوسط، حيث صممت هذه الأجهزة على هيئة صخور لا يمكن ملاحظتها وسط البيئة المحيطة بها من الصخور.
وأشارت الصحيفة إلى أن الصخور الصناعية يمكنها تعقب وتصوير تحركات السفن الحربية الروسية ونقل الصور فورا إلى إسرائيل عبر الأقمار الاصطناعية، وعرض التلفزيون السوري صورا لكاميرا وطبق بث فضائي وغيرها من الأشياء، ومن بينها بطارية وكابلات.
وأعربت الصحيفة عن اعتقادها في أن هذه الأجهزة نصبت من قبل قوات النخبة البحرية الإسرائيلية المعروفة باسم «الأسطول 13»، وقد وصلت إلى الجزيرة بواسطة غواصات ألمانية الصنع مزودة بصواريخ كروز نووية.
ونوهت الصحيفة الى أن العقبة الرئيسية أمام وحدة الكوماندوز الإسرائيلية لا تكمن في أن يتم رصدها من قبل القوات السورية بل من إمكانية اعتقال عناصرها من قبل دوريات «صديقة» للأسطول السادس الأميركي، أو اكتشافها من قبل محطة المراقبة البريطانية في قبرص، والتي تراقب عن كثب الشاطئ السوري.
وذكرت الصحيفة، أن وحدة الكوماندوز الاسرائيلية يبدو أنها قصدت الجزيرة في وقت سابق للمعاينة والحصول على عينات من ألوان الصخور المحلية وأشكالها لاختيار الموقع المناسب لأجهزة التجسس.
وأوضحت الصحيفة، أن وحدة الكوماندوز تعمدت تحت جنح الظلام نقل المعدات على متن زورقين بمحرك صامت، وقد أمضوا ساعات عدة في نصبها واخفائها والتأكد من عمل نظام الأقمار الاصطناعية.
وتابعت انه ليس من الواضح حتى الآن فترة تواجد هذه الأجهزة قبل كشفها والعثور عليها.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات