أحدث الأخبار

عبد الغني محمد المصري / كاتب وصحفي

12 Punto 14 Punto 16 Punto 18 Punto

حقائق من مجريات الثورة (3)

30 October 2012 Tuesday

 

-- مما قالته لي أخت مسيحية "على فكرة هناك مناطق سنية ممنوع على اهلها العودة اليها ، كما يتم تسهيل تسكين المسييحيين المهجرين المنحبكجية في الاحياء العلوية ((((الهادئة))) في حمص .
التفجيرات التي تحصل ويقوم بها النظام تهدف على تعزيز الخوف عند المسحيين، للاسف للالتحاق به .. لا يمكن اقامة دولة علوية خالصة يعملون وفق منطق (تحالف الأقليات في مواجهة الأكثرية) التي طرحها ميشيل سماحة في الثمانينات وتلقفها حافظ وكرمه على هذه الفكرة ((العبقرية ))
من الثمانينات صارت تطرح السنة كأكثرية وهذا أكبر خطأ اذ يجردها من العروبة ويضعها كطائفة كبيرة مقابل طوائف اقل عددا ، بينما الاسلام السني العربي هو امة والأمة تحتوي داخلها الاقليات .
المشكلة في النفس الطائفي الذي بدأ يظهر عند السنة واظنه أكبر خطأ لان السني ونتيجة العداء له صدق نفسه وبات يتعامل كطائفة . لذا اعتقد انه آن الأوان لظهور مشاريع اسلامية عربية بمعنى الأمة حتى لو كان هذا البغض ما يريده اصحاب المشاريع الاستعمارية في المنطقة."
 
-- مما اخبرني به اخ عزيز " دعني أشير إلى أهمية انتفاض حماه ، فهي التي ستقلب الكثير من الموازين لتغلق منطقة الشمال والشرق لتكون كتلة هدفها الغرب ، وليتها تتحقق قبل سقوط دمشق".
 
-- اخبرني صديق عزيز له وجهة نظر، وهي أن مراكز الدراسات الغربية، لايهمها النواحي الانسانية في الثورة السورية، و لايهمها عدد القتلى، او المجازر، وانما تعتبرها "حالة"، مهمة يجدر مراقبتها، ودراستها، لانها تؤسس لفهم تفكير اهل المنطقة، ومدى صلابتهم، واستعدادهم للتضحية. فهي حالة يراقبها اكثر من مجهر استشراقي لفهم واقع الامة، ومعرفة اين تسير الامة بتحررها.
 
-- الابراهيمي، ولافروف لايفهمان "الفيزياء": مادة الفيزياء، مادة تعتمد على الفهم، وعندما يتم طرح سؤال في الفيزياء، فإن من يفهم الفيزياء، يحدد المطلوب من السؤال، ويحدد المعادلة المطلوبة للحل، ثم يضع معادلات بعدد المجاهيل المطلوبة في المعادلة التي وضعها، ويتوصل الى المجاهيل واحدا تلو الاخر، ويعوضهم في المعادلة "الهدف"، ويحل المسألة، قد لا يأخذ الحل اكثر من ستة اسطر، بينما من لا يفهم الفيزياء، فإنه لا يحدد الهدف، ولا يضع المعادلات، ولايعرف ما هي المجاهيل المطلوبة لحل المعادلة، فتراه يرسم ارقاما عبثية، ثم يشخطها، ثم يرسم غيرها، ويذهب عبثا، ولايصل الى الحل، وينال صفرا كبيرا، بكبر رأسي لافروف والابراهيمي.
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
مختارات