أحدث الأخبار
بعد 48 ساعة من قصف اللجاة الجيش الحر يوجه إنذاراً أخيراً لـاللجان الشعبية في السويداء
18 March 2013 Monday

بعد 48 ساعة من قصف اللجاة الجيش الحر يوجه إنذاراً أخيراً لـ"اللجان الشعبية في السويداء

شهدت منطقة اللجاة جنوب سوريا يوم السبت اشتباكات بين الجيش الحر وما يسمى باللجان الشعبية في قرية داما التابعة لمحافظة السويداء يساندهم جيش النظام، ما أسفر عن مقتل 3 من اللجان الشعبية في القرية المذكورة وإصابة عشرة أشخاص بجراح وبالمقابل استشهد اثنان من كتيب

 

مصدر مطلع في منطقة اللجاة كشف بأن الاشتباك بدأ اثر خطف الشاب (منيف خداج)، من قرية داما مما أدى إلى ردة فعل فورية من قبل "اللجان الشعبية" بالقرية تطورت إلى اشتباكات مع الخاطفين وهجوم على قرية الشومره في اللجاة(يسكنها البدو)، وعلى الأثر وصلت تعزيزات من قبل الجيش النظامي بينها دبابات لمساندة "اللجان الشعبية" قرية داما، وشوهدت سيارات الإسعاف تنقل المصابين.
 
بدورهم أهالي قرية الشومرة التابعة لمحافظة درعا استعانوا بكتيبة العمري التابعة للجيش الحر في درعا، للدفاع عن القرية، التي ما زالت محاصرة وتتعرض إلى قصف مركز من قبل مدفعية ودبابات النظام منذ يوم السبت حتى اليوم الاثنين.
 
لواء العمري التابع لألوية أحفاد الرسول في الجيش الحر، وجه إنذاراً يوم أمس الأحد عبر بيان تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث به عن التصدي لمحاولة اقتحام قرية الشومرة واستشهاد اثنين من عناصره هما علي المتعب, وعدنان الرجا وسقوط عدد من الجرحى، وحذر بلهجة صارمة "أبناء طائفة الدروز الموحدين ممن يقفون مع النظام ويدعمون جرائمه تحت ما يسمى "اللجان الشعبية" بأن مثل هذه الأعمال إن تكررت فلن تجرّ لكم إلا الويل والخسران و الثبور و سنعمل على عزل المحافظة عن باقي المحافظات عزلاً تاماً ".
 
وتابع بيان العمري تهديده "كما سيتم قطع استراد دمشق السويداء بشكلٍ كامل, ولن نتهاون بعد اليوم مطلقاً باستخدام القوة لحسم أي أمرٍ ضد ما يسمى باللجان الشعبية".
 
كما عاد لواء العمري ووجه اليوم الاثنين ما أسماه إنذاراً أخيراً خاطب من خلاله أحرار السويداء بالقول "ننتظر منكم عدم فتح السبيل أمام النظام وأعوانه لزرع بذور الفتنة والتباغض والذهاب نحو دوامة المجهول, وبعد هذا اليوم نقول بكل وضوح, لن نُلام على أي تصرف أو عمل نقوم به مهما كانت درجته ومستواه ولن نتهاون مطلقاً في الرد على تصرفات وأخطاء تلك المجموعات العميلة".
 
بالمقابل ردت المعارضة في السويداء باسم تنسيقية السويداء على بيان الجيش الحر ببيان جاء فيه.
"تهيب تنسيقية محافظة السويداء بعقلاء محافظة درعا الأبية وثوارها الأحرار من لواء العمري عدم الاصطفاف الأعمى تكريساً لممارسات مجموعات ذات غايات ومآرب غير وطنية من بعض سكان المنطقة من البدو، ونتمنى منهم عدم التعامل مع محافظة السويداء كاملة ككيان واحد تمثله اللجان التشبيحية فنحن أحرار السويداء نعاني منهم كما تعانون أنتم منهم".
 
وتابع بيان تنسيقية السويداء مخاطباً العقلاء والهيئة الروحية في السويداء من أجل "عدم الانجرار إلى رد الفعل الناتج عن أفعال اللجان الشعبية والشبيحة المدعومة من ميليشيات النظام الإرهابي وعصابته الأمنية ونطالب وجهاء وعقلاء المحافظة بمن فيهم الهيئة الروحية بالخروج عن صمتهم، وضبط حالة فلتان السلاح بيد الشبيحة واللجان الشعبية التي شكّلها نظام الفتنة وزجّ بهم دفاعاً عن بقائه الزائل حتماً، وأن يتحملوا المسؤولية التاريخية اتجاه ما قد يتعرّض له الجبل فالنظام يمكُر بنا كما مكَر بإخوتنا السوريين ودمّر سوريا أرضاً وشعباً .. اليقظة ثمّ اليقظة ثمّ اليقظة يا عقلاء السويداء".
 
يشار أن التوتر قائم منذ فترة بين "الشبيحة" في قرية داما والجيش الحر المتواجد في اللجاة، ويحاول النظام أن يدفع المواجهات ويستغل تلك الحوادث لتذهب باتجاه نزاع أهلي-طائفي بين السويداء والبدو، وبين السويداء والجيش الحر في درعا في محاولة لإغراق المحافظتين في صراع لا يخدم ثورة الحرية والكرامة، على حد تعبير أحد المعارضين.
 
من جهة أخرى تعرض عدد من النشطاء في محافظة السويداء اليوم الاثنين إلى الاعتقال، كما نفذ عدد من المحامين في نقابتهم اعتصاماً اليوم في ذكرى انطلاقة الثورة.
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات