أحدث الأخبار
قوات الأسد تخسر قرابة ألف جندي و64 مدرعة في معركة (الفرقان)
15 May 2013 Wednesday

قوات الأسد تخسر قرابة ألف جندي و64 مدرعة في معركة (الفرقان)

دخلت معركة "الفرقان" يومها الثالث أمس, وحقق فيها الجيش الحر تقدماً مهماً في منطقة "البحارية" والتي أعلن سيطرته عليها وتقدمه باتجاه مدينة "العتيبة" تمهيداً لاسترجاعها من قوات الأسد بعد أقل من شهر على سيطرة قوات الأسد عليها, وشهد يوم أمس كذلك عمليات في عدة

 

 البحارية
أعلن الجيش الحر في بيان نشره أمس عن تحرير منطقة "البحارية" التي تعتبر المدخل لبلدة "العتيبة" المحاذية لمطار دمشق الدولي حيث لاتبعد إلا حوالي 2 كم عنه من الطرف الشرقي, وتكمن الأهمية في استعادة السيطرة عليها بعد أقل من شهر من سيطرة قوات الأسد عليها, حيث كانت تعتبر بلدة "العتيبة" (صنبور) السلاح بالنسبة للجيش الحر في الريف الشرقي من دمشق: " نعلن عن تحرير منطقة البحارية في الغوطة الشرقية من خلال معارك الفرقان ضد قوات النظام والشبيحة كخطوة أولى نحو مدينة العتيبة".
تعتبر "البحارية" تابعة لناحية "النشابية" في منطقة "دوما", ويبلغ عدد سكانها أكثر من 5 آلاف نسمة, هجروا عن مناطقهم مع النازحين الذين قدموا إليهم من المناطق المتضررة في أول الثورة من ريف دمشق وحمص.
وفي تطور مهم فجر هذا اليوم أعلن الجيش الحر عن مقتل 5 جنود من قوات الأسد تم نصب كمين لهم على أطراف بلدة "العتيبة", في استمرار لتقدم الجيش الحر إلى "العتيبة".

 الانتصارات والخسائر
في متابعة لمعركة الفرقان في يومها الثالث, بالإضافة إلى تحرير "البحارية" وتكبيد قوات الأسد خسائر عديدة, وفي أبرز عمليات الجيش الحر فيها:
- اشتباكات عنيفة مع قوات الأسد عند فرع المخابرات الجوية في منطقة "السبينة", واغتنام دبابة من أمام الفرع.
- اشتباكات وانفجارات ضخمة على المتحلق الجنوبي, مع قصف بالطيران الحربي.
- تقدم للجيش الحر في عملية تسلل للمباني التي تتحصن فيها قوات الأمن الأسدي في مدينة عربين.
- استهداف اللواء "39" في عدرا بقذائف الهاون.
فيما أصبحت أهم نتائج معركة "الفرقان" خلال ثلاثة أيام على النحو التالي:
- تحرير مدن و بلدات: تل كردي ومنطقتها الصناعية وعدرا البلد وعدرا الجديدة وحوش الفارة وحوش نصري وتل الصوان وميدعا. بالإضافة إلى "البحارية" أمس.
- القضاء على حواجز الموت التي كانت تقتل ما لايقل عن 8 مدنيين يومياً وهي:حواجز وتار– شركة الكهرباء– تل الصوان– ابن سينا (الأعاطلة)– تل كردي.
- مقتل ضباط مهمين, اعتمد النظام عليهم في تحركاته.
وأضاف بيان المجلس العسكري في دمشق وريفها أنه: "بسبب ضخامة العملية وأهميتها الاستراتيجية فإن النظام أخذ يستخدم ما استطاع من القوة, بالاستعانة بقوات أجنبية من إيران ولبنان والعراق".
وغنم الجيش الحر خلال المعركة دبابتي T72, وعربتي BMB, وعربتي BRDM, بالإضافة إلى أسلحة وذخائر خفيفة وثقيلة. أما خسائر قوات الأسد فكانت تدمير 64 مدرعة متنوعة, وإسقاط طائرة حربية من طراز "ميغ", وقتل 750 جندياً وشبيحاً, وأسر قرابة 100.

 وحدة الصف 
أصدر المجلس العسكري في دمشق وريفها أمس بياناً حول حالة الوحدة مابين الكتائب العسكرية المشاركة في معركة "الفرقان" جاء فيه: " إن وحدة الصف في هذه الأيام والمرحلة التي نعيشها حالياً من عمر الثورة لهي من أهم ما نسعى له، فكثرة المتآمرين و المؤامرات على هذه الثورة جعلت من توحد الجهود أمراً ضرورياً, وقد قال تعالى :"واعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا", وعن مشاركة قوات "حزب الله" في القتال إلى جانب نظام الأسد أضاف: " معركة الفرقان، معركة توحدت فيها كتائب وألوية الأحرار كلمة وعملاً للتصدي لتتار عصرنا من الشبيحة وأنصارهم من حزب اللات الذي لا يفتأ يدعم هذا النظام في حرب يدعيها مقدسة للثأر لدماء الحسين رضي الله عنه. يدّعون كذباً وما هم إلا قتلة متوحشون، ينادون بالمقاومة ضد المحتلين الصهاينة ولكنهم يتركونهم على حدودهم آمنين, واتجهوا إلى سوريا لقتل المسلمين, لتظهر حقيقتهم وحقيقة نفاقهم ومحاباتهم للعدو وعدائهم لمن يوماً فتحوا لهم بيوتهم وآووهم فيها حين احتاجوا إليها", وختم البيان: "ومن فضل الله أن اتفقت كتائب وألوية الأحرار في الغوطة الشرقية في هذه المعركة سعياً منهم لتوحيد كلمتهم ضد النظام الفاسد, وراجين أن تكون هذه الخطوة بداية الفتح ومن بشائر النصر القريب بعون الله".

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات