أحدث الأخبار
سفينة أسلحة إيرانية محملة بـ8500 طن من الذخيرة تتجه إلى سورية
31 March 2013 Sunday

سفينة أسلحة إيرانية محملة بـ8500 طن من الذخيرة تتجه إلى سورية

سفينة شحن محملة بأسلحة إيرانية تبلغ حمولتها 8500 طن من الأسلحة وصواريخ أرض - أرض

 

عواصم - وكالات:

كشفت مصادر متطابقة, أمس, أن سفينة شحن محملة بأسلحة إيرانية تبلغ حمولتها 8500 طن من الأسلحة وصواريخ أرض - أرض, تتجه إلى سورية, عبر قناة السويس المصرية.

وذكرت مصادر في المعارضة السورية أن الباخرة التي تحمل علم تانزانيا, والتي يملكها سوريون مسجلون في لبنان ولهم علاقات مع "حزب الله", يصل خط سفرها إلى تركيا, لكنها ستتظاهر بالتوقف للوقود في سورية ومن ثمة تفرغ حمولتها هناك.

وتوقعت المصادر أن تصل الباخرة إلى قناة السويس في غضون ساعات, على أن تصل إلى ميناء طرطوس أو اللاذقية بعد نحو 30 ساعة.

وقال عضو "الائتلاف الوطني السوري" مروان حجو الرفاعي لقناة "العربية" إن "السفينة المحملة بالأسلحة تابعة للنظام السوري, وفق المعلومات الواردة إلينا, ووجهتها النهائية هي الأراضي السورية".

وشن الرفاعي هجوماً لاذعاً على النظام الإيراني, حيث "لا تتواني طهران عن تقديم الدعم العسكري لبشار الأسد الذي يقتل الحيوان والإنسان".

وحض عضو الائتلاف السوري, السلطات المصرية, على اتخاذ إجراءات حاسمة وتفتيش السفينة, وذلك عملاً بمقررات جامعة الدول العربية, التي نصت على الوقوف بجانب الشعب السوري.

وكشف عن وجود اتصالات وخطابات مع النظام المصري للتنسيق معه, للحيلولة دون وصول تلك السفينة إلى سورية, لكنه أشار إلى عدم ورود رد حتى الآن من الجانب المصري.

وفي وقت سابق, كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية معلومات تؤكد أن إيران تزيد من دعمها العسكري والاستخباراتي للقوات الحكومية السورية بشكل مباشر لقمع الثورة ضد نظام الأسد.

وذكرت الصحيفة, نقلا عن 3 مسؤولين أميركيين مطلعين على تقارير الاستخبارات الواردة من المنطقة, أن إيران زادت من إمداداتها من الأسلحة ومساعدات أخرى للرئيس السوري.

وتزامنا مع ذلك, عززت قوات المعارضة السورية, من سيطرتها على مناطق واسعة في محافظة درعا, مهد الثورة, ما دفع بقوات النظام إلى استهدافها جوا وقصفها بشكل عنيف غير مسبوق في محاولة لاستعادة السيطرة عليها.

وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان", أن الطيران الحربي شن غارات عدة على مناطق في درعا, منها بلدتا داعل وخربة غزالة ومحيط اللواء 38, الواقعة جميعها تحت سيطرة المعارضة.

واتت الغارات غداة سيطرة المقاتلين على داعل الواقعة على الطريق القديم بين دمشق ومدينة درعا التي باتت "شبه معزولة" بعد سيطرة المعارضة على مناطق محيطة بها وطرق مؤدية اليها, في حين تبقى غالبية احياء مدينة درعا تحت سيطرة النظام.

وحقق مقاتلو المعارضة أخيرا تقدما مهما في درعا الواقعة على الحدود الاردنية, شمل السيطرة على شريط حدودي بطول 25 كلم من درعا الى الجزء السوري من الجولان.

وفي دمشق, تعرضت اطراف العاصمة, سيما حي القابون ومنطقة جوبر لقصف من القوات النظامية, في حين سقطت قذيفة على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

وفي محيط العاصمة, تعرضت داريا لقصف تزامنا مع اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية التي تحاول فرض سيطرتها الكاملة على المدينة.

وعلى وقع شراسة المعارك وتحقيق "الجيش السوري الحر" والكتائب الثائرة انجازات كبيرة, سيما في العاصمة ومحيطها, اضطر النظام للاعتراف بخطورة الأوضاع, حيث تعهد على لسان وزير إعلامه عمران الزعبي, ب¯"الصمود حتى الرمق الأخير".

 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات