أحدث الأخبار
بالدلائل.. قوات الأسد تستخدم الكيماوي ضد الرضع والأطفال
08 March 2013 Friday

بالدلائل.. قوات الأسد تستخدم الكيماوي ضد الرضع والأطفال

قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن قوات الأسد تستعمل الأسلحة الكيميائية ضد الأطفال والرضع في سوريا، وأن أطباء مختصين يعتقدون بأنّهم إكتشفوا غاز أعصاب يدعي في إكس. وأبانت الصحيفة أنه مجلة "باري ماتش" نشرت صور ضحايا مراهقين تظهر عليهم آثار حروق شنيعة.

 

وأكدت المجلة أن الأسلحة الكيميائية تستعمل ضد الأطفال في سوريا،التي مزّقتها الحرب، وعلاوة على الضحايا من الأطفال ظهر هناك رضّع يحتمل أنهم استهدفوا بغازات كيماوية، وقد ظهرت صور لهم وهم مغطون بجروح وقروح مرعبة.
 
أطباء جرّاحون يعتقدون بأنّ سبب هذه التشوهات يعود للتعرض إلى غازات الأعصاب، ومن ضمنها الغاز المعروف بـ"في إكس"، الذي يملك جيش الأسد مخزونات كبيرة منه.
باري ماتش، المجلة الإسبوعية الفرنسية، نشرت اليوم الخميس صوراً مرعبة لبعض الضحايا، ومن ضمنهم طفل تم الاكتفاء باسمه الأول عمر.
 
عمر البالغ 13 سنة الذي رأى كلّ عائلته وهي تباد في هجوم على بيتهم في مدينة حمص قبل شهرين، أوضح بأنّهم تعرضوا لقصف بقنبلة "لامثيل لها" خلفت "دخاناً أصفر".
 
نجا عمر بحياته، لكنه منذ ذلك الحين وهو يعاني من جميع أعراض الهجوم بغاز الأعصاب، ومن ضمنها الحمى، شلل في الأطراف مع حروق وبثور، وقد تم نقله إلى ليبيا، حيث يخضع لمعالجة اختصاصية.
ومن بين الصور الأخرى يد مشوّهة جداً للطفل سالم، البالغ 11 عاماً والذي أدخل إلى مستشفى في حمص في تشرين أول 2011 وهو يعاني من حروق شنيعة.
 
أجهزة الإعلام الفرنسية، ومن ضمنها باري ماتش، اعتبرت أن الدلائل على استخدام الأسد لغازات كيماوية يعني أن "الخط الأحمر تم اختراقه"، وأن البلدان الغربية باتت ملزمة بالتدخّل في سوريا.
لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات