أحدث الأخبار
الأطفال.. أبرز ضحايا الأزمة السورية
04 February 2013 Monday

الأطفال.. أبرز ضحايا الأزمة السورية

"يجرح الأطفال ويقتلون بأعداد كبيرة، تفوق أعداد المقاتلين والمسلحين"

 

صرخات طفل صغير يتلقى العلاج دون تخدير من شظايا بجرح في وجهه، تملأ مستشفى حلب الميداني الذي كان بالأصل متجرا، تتناثر على جدرانه الدماء، ويعج بالمسعفين الذين يحاولون إنقاذ الحالة الجديدة.

هذه حلب حسب مشاهدات مراسل سكاي نيوز، وهذا فقط يوم آخر في مدينة إيقاعها ثابت وليست مزدحمة بشكل خاص.

يحتمي المسعفون في ملاجئ تحت الأرض، بعد أن استهدفت القوات الحكومية المشفى الذي يعملون به خلال حملة قصف لتحيله أنقاضا، ونقل مراسل سكاي نيوز عن أحدهم قوله: "يجرح الأطفال ويقتلون بأعداد كبيرة، تفوق أعداد المقاتلين والمسلحين".

على بعد مسافة قصيرة، وفي غرفة أخرى يتمدد حامد ساكيا (9 سنوات) على سرير ويئن من الألم، كان حامد يلعب كرة القدم عندما أصابه قناص برصاصة ستفقده كليته، والطاقم الطبي بانتظار جراح يجري له العملية.

والدته تحاول كفكفة دموعها، فقد دفنت ابنتها هذا الأسبوع، وأسرتها صارت تتفكك.

أما في الغرفة المقابلة، تجلس آية حسين وهي تحدق بحزن، فقد احترق وجهها بشكل مخيف، أما جسدها الصغير فتملؤه الكدمات والحروق الناجمة عن حريق شب في بيتها عندما أصابته قذيفة مدفعية.

 

وأكثر المتواجدين في شوارع المدينة هم أطفال، تراهم يلعبون أو يجوبون أكوام القمامة يبحثون عن أشياء ذات قيمة يمكن نقلها لمنازلهم، لذا هم الأكثر تعرضا للهجوم.

تتدمر حلب شيئا فشيئا، بالكاد يمكن إيجاد مبنى لم يتأثر بالقصف من الطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة، وأكثر من مليون شخص يعيشون هنا بين الأنقاض وفي وجود القناصة، ويسمعون أصوات القصف المخيفة أينما ذهبوا.

سكاي نيوز عربية

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات