أحدث الأخبار
12 ألف مقاتل يستعدون لـتنظيف القصير ونقل المعركة الحاسمة إلى الهرمل وبعلبك
04 May 2013 Saturday

12 ألف مقاتل يستعدون لـ"تنظيف" القصير ونقل المعركة الحاسمة إلى الهرمل وبعلبك

لحسر الاحتلال الكامل عن منطقة القصير وضواحيها في محافظة حمص وتنظيفها من عصابات "حزب الله" وضباط الحرس الثوري الايراني ومتطوعين شيعة

السياسة

 

تنتظر قيادة "الجيش السوري الحر" وبعض الكتائب الاسلامية الجهادية المقاتلة ضد نظام بشار الاسد, وصول نحو ستة آلاف مقاتل أنهوا تدريباتهم على قتال العصابات أو هم شارفوا على انهائها في تركيا والأردن وشمال لبنان "لحسر الاحتلال الكامل عن منطقة القصير وضواحيها في محافظة حمص وتنظيفها من عصابات "حزب الله" وضباط الحرس الثوري الايراني ومتطوعين شيعة جندهم الحزب إما بالقوة والتهديد وإما بالاغراءات المالية (200 - 300 دولار شهرياً) من القرى الشيعية الخمس عشرة المتداخلة مع الاراضي السورية".

وكشف أحد عمداء "الجيش الحر" في حمص الذي يشرف على المعارك ل¯"السياسة" عن أن "وصول هذه الدفعة من المقاتلين السوريين والعرب الذين شاركوا في دورات في تلك الدول العربية والاقليمية سيرفع عدد المتطوعين السوريين للتدرب داخل المناطق السورية الشمالية والشرقية والغربية الى نحو 12 الف مقاتل لحسم معركة حمص نهائياً وملاحقة عصابات "حزب الله" الى الهرمل وبعلبك وابعد منها في البقاع اللبناني, لوضع حد حاسم لإمكانية عودتها إلى داخل سورية", مؤكداً في الوقت نفسه أن قوات الثوار من مختلف الفئات والفصائل والكتائب باتت جاهزة لتفجير "معركة دمشق النهائية" التي يحاول النظام الهروب من نتائجها الكارثية بتصعيد القصف الجوي والصاروخي والمدفعي".

وأكد الضابط الكبير في "الجيش الحر" ان "غرق العصابات الشيعية اللبنانية المسلحة في مستنقع النظام الدموي السوري سينهي دورها التسلطي على اللبنانيين مع سقوط الاسد, اذ ان تصريحات حسن نصر الله الاخيرة بشأن استحالة هذا السقوط لأنه مدعوم حتى النهاية منا ومن ايران ومن روسيا, ما هي إلا مغالطات مقصودة وموجهة الى مقاتلين في سورية ولبنان كي يطمئنوا الى ان زعميهم الاوحد الالهي يضمن لهم النصر المبين, وإلى انهم مستمرون في الهيمنة على لبنان".

وكشف الضابط الكبير عن ان "ممثلين كبارا عن الجيش الحر وعن الائتلاف الوطني المعارض في الخارج التقوا مسؤولين عسكريين وامنيين لبنانيين من رتبهم في كل من تركيا والاردن ودول عربية وأوروبية خلال الاشهر الخمسة الماضية, خرجوا جميعا بانطباعات متقاربة جدا مفادها أن الجيش اللبناني غير قادر على وقف تدخلات "حزب الله" العسكرية في سورية, لأن الاوضاع الداخلية اللبنانية السياسية والامنية تكاد تلامس أوضاع بعض المحافظات السورية الواقعة تحت رحمة الشبيحة المدججين بالدبابات والصواريخ".

وقال العميد السوري ان "كل ما حصل عليه ممثلو الثورة من المسؤولين اللبنانيين هو وعد جازم بعدم تدخل الجيش بقوة في أي معركة حاسمة بين الجيش الحر والجماعات الاسلامية وبين "حزب الله" داخل حدود لبنان, على أن يقتصر دوره على محاولة منع الثوار المقاتلين من تجاوز محافظتي بعلبك والهرمل الى الداخل اللبناني وهو امر لم يطالب به ممثلو الثورة".

وأكد الضابط السوري ان "الجيش الحر والكتائب المقاتلة إلى جانبه اشترت بأكثر من 250 ألف دولار ألغاماً وقذائف "ار بي جي" وأسلحة متوسطة وقذائف اخرى مضادة للدروع والدبابات من بعض الضباط السوريين وشبيحة علويين تبين في ما بعد أنهم حصلوا على معظمها من مخازن "حزب الله" في البقاع الشمالي عبر تهريبها الى هؤلاء الشبيحة في محافظة حمص وفي ريف دمشق خلال الاشهر الثلاثة الماضية, وان الاجهزة الامنية التابعة ل¯"حزب الله" تمكنت من اكتشاف واعتقال عشرات المقاتلين التابعين لها ممن يتاجرون بأسلحة الحزب ويبيعونها الى اعدائهم في سورية".

وقال الضابط ان "آخر صفقة اسلحة اشتراها احد الاجنحة الاسلامية السورية المقاتلة في منطقة الزبداني - سرغايا من جماعات "حزب الله", اشتملت على صواريخ أرض - أرض قصيرة المدى (نحو 12 كيلومتراً) من مستودعات "حزب الله" في الاراضي السورية الواقعة تماماً على حدود تلك المنطقة, كما اشتملت على مدافع مضادة للطائرات تستخدم ايضا في قتال الشوارع وتدمير الاليات غير المصفحة", كاشفاً ان "ثمن تلك الصفقة بلغ 200 ألف دولار لشمولها على أكثر من 40 صاروخاً".

 

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات