أحدث الأخبار
125 قتيلاً في العراق خلال يومين وتحذيرات سنية - شيعية من فتنة
25 April 2013 Thursday

125 قتيلاً في العراق خلال يومين وتحذيرات سنية - شيعية من فتنة

قتل 125 شخصا واصيب 245 في اعمال عنف متفرقة في العراق على مدى يومين معظمهم ضحايا عملية اقتحام اعتصام مناهض لرئيس الوزراء

بغداد - ا ف ب -

قتل 125 شخصا واصيب 245 في اعمال عنف متفرقة في العراق على مدى يومين معظمهم ضحايا عملية اقتحام اعتصام مناهض لرئيس الوزراء وهجمات انتقامية مرتبطة بها، وسط تحذيرات سنية شيعية من «الفتنة».
واعلن مدير صحة كركوك، صديق عمر رسول، ان حصيلة ضحايا اقتحام اعتصام الحويجة اول من أمس، بلغت 50 قتيلا مدنيا و110 مصابين.
وحسب مصادر عسكرية وامنية وطبية، قتل في اعمال عنف انتقامية الثلاثاء 27 شخصا في مناطق متفرقة في العراق واصيب تسعة، بينما قتل 19 شخصا في حوادث مماثلة، أمس، واصيب 66.
وفي اعمال عنف منفصلة، قتل 15 شخصا الثلاثاء واصيب 41، فيما قتل اربعة، أمس، بينهم شرطيان وجندي واصيب عشرة.
كما قتل 7 اشخاص واصيب 23 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة مساء امس في منطقة الحسينية في بغداد.
ومع ضحايا يومي الثلاثاء والاربعاء، يرتفع عدد قتلى شهر ابريل في العراق الى 333 شخصا، واعداد المصابين الى 945.
ويخشى مراقبون ان تتوسع مواجهات اليومين الاخيرين التي تحمل صبغة مذهبية الى مناطق اخرى تقام فيها اعتصامات سنية معارضة لرئيس الحكومة منذ نهاية العام الماضي، وان تزيد من وتيرة العنف في بلاد تعيش على التفجيرات وحوادث القتل اليومي منذ غزوها عام 2003.
وفي هذا السياق، اعلن رئيسا الوقفين السني عبد الغفور السامرائي والشيعي صالح الحيدري انهما يقومان بتحرك سريع «لاطفاء الفتنة»، داعيين قادة العراق الى الاجتماع الجمعة في مسجد في بغداد لبحث الازمات السياسية المتراكمة منذ الانسحاب الاميركي نهاية 2011.
في هذا الوقت، شيع المئات من اهالي محافظة كركوك امس، ضحايا الحويجة على وقع هتافات التكبير والمطالبة بالثأر لضحايا اقتحام ساحة الاعتصام عبر شعارات بينها «سننتقم لشهداء الحويجة».
وقال محافظ كركوك بالوكالة راكان سعيد خلال التشييع ان «ما حدث مجزرة والوضع مأسوي وخطير وينبغي العمل على حلحلته لان ما حدث سابقة خطيرة لا يمكن تحمل نتائجها».
وفي تفاصيل اعمال العنف امس، قال ضابط رفيع المستوى في الجيش ان «اربعة جنود وضابطا برتبة نقيب قتلوا واصيب 20 شخصا في اشتباكات مع مسلحين في ناحية سليمان بيك» الواقعة على بعد 100 كلم جنوب كركوك. واضاف ان «الاشتباكات (...) خاضتها قواتنا بالاستعانة بالمروحيات ومعدات مختلفة».
وقالت النائب عن «التحالف الكردستاني» اشواق الجاف في بيان، ان عشرات الاشخاص اصيبوا «بعدما تم قصف بعض القرى بالطائرات من قبل قوات الجيش العراقي» في منطقة سليمان بيك.
وتابعت «صدرت اوامر من القوات الامنية باخلاء الاسر من ناحية سليمان بيك التي تسكنها الغالبية التركمانية في محافظة صلاح الدين، بعد سقوط قرية منها بأيدي المسلحين».
وفي وقت لاحق، قال ضابط برتبة عقيد في الجيش العراقي ان «سبعة مسلحين قتلوا واصيب 43 بينهم اكثر من عشرة مسلحين خلال الاشتباكات».
واضاف ان «جميع المسلحين هم من عناصر جيش النقشبندية»، الجماعة المتمردة المتطرفة التي تدين بالولاء للرجل الثاني ابان نظام صدام حسين عزة ابراهيم الدوري الملاحق.
وقتل امس، ايضا اربعة من عناصر «الصحوة» واصيب خامس اثر هجوم استهدف نقطة تفتيش في قضاء الخالص.
وفي اعمال عنف منفصلة، أفاد مصدر في وزارة الداخلية ان «ثلاثة اشخاص، اثنان من الشرطة ومدني، قتلوا واصيب ثمانية اخرون بينهم احد عناصر الشرطة في انفجار سيارة مفخخة» في الطارمية في شمال بغداد.
كما قتل جندي في هجوم مسلح على نقطة تفتيش شرق الموصل.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات