أحدث الأخبار
14 آذار تتهم الأسد و ميقاتي يفكر بالاستقالة
20 October 2012 Saturday

14 آذار تتهم الأسد و ميقاتي يفكر بالاستقالة

14 آذار تتهم الأسد و ميقاتي يفكر بالاستقالة

 

استعاد لبنان باغتيال العميد وسام الحسن أمس مشهد الاغتيالات التي توالت منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005.

و اتهمت قوى 14 آذار ومعها وليد جنبلاط إلى النظام السوري، فيما وضعت الجريمة رئيس الحكومة أمام خيارات صعبة، منها الاستقالة. وأرخت عملية الاغتيال بظلال قاتمة على المشهد السياسي، ورفعت منسوب القلق من فتنة لا يُعرف سقفها ونتائجها، وخصوصاً أن الجريمة جاءت في ذروة الاحتقان اللبناني والانقسام الحاد حول الأزمة السورية.

وهزت الجريمة أركان الحكومة، وخصوصاً بعد بيان "قوى 14 آذار"، الذي حمّل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي شخصياً دماء العميد الحسن.

و أفادت مصادر صحفية ان ميقاتي أصيب باحباط شديد و أنه أبلغ رئيس المجلس النيابي نبيه بري أنه يفكر في الاستقالة .

وكانت القوى المذكورة قد عقدت اجتماعاً استثنائياً أصدرت بعده بيانا تلاه الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري، حمّل فيه ميقاتي "شخصياً مسؤولية دماء الحسن ودماء الأبرياء".

وطالب البيان ميقاتي بتقديم استقالته، متهماً سوريا وأدواتها بتنفيذه.

و رأى البيان أن "تسليم المتهمين باغتيال الحريري هو المدخل لإنقاذ الشراكة الوطنية".

 ونزلت جماهير المعارضة إلى الشارع ونفذت اعتصاماً أمام السرايا. وعُلم أن المعارضة ستلجأ إلى الاعتصام المفتوح وسلسلة تحركات أخرى

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات