أحدث الأخبار
64 شهيداً بمجزرة في كفر حمرة بعد انتصار الحر في الراشدين
03 June 2013 Monday

64 شهيداً بمجزرة في كفر حمرة بعد انتصار الحر في الراشدين

يمعن السوريون الثائرون ضد نظام الأسد في تطرفهم السلمي كل يوم، فهم يؤثرون البقاء في بيوتهم والاستمرار في الحياة معرضين أنفسهم للموت تحت قصف قوات نظام يجرم بحماية روسيا الماضية قدماً لاستعادة أمجاد إمبراطوريتها على حساب دماء السوريين، وفي تحد بطولي ملحمي لا

مجزرة ودمار 
يؤكد مركز حلب الإعلامي "استشهاد 64 مدنياً على الأقل إثر تعرض "كفر حمرة" للقصف بصاروخي سكود، وتم إسعاف عشرات الجرحى إلى المستشفيات التركية"، ويفيد ناشطون بأن القصف كان بصواريخ فراغية نظراً لما خلفه من دمار هائل في الأبنية السكنية ووقوع مئات المصابين حيث لم تتسع لهم المشافي الميدانية وسط نداءات استغاثة أطلقها الأهالي لانتشال المصابين والشهداء من تحت الأنقاض.
ولأن مأساة الشعب لا تنتهي في ظل "نظام الأسد"، فإن شهداء وجرحى آخرين أطلقوا صرختهم الأخيرة في وجه العالم في بلدة "بابيص" بريف حلب الغربي جراء انهيار مبنى بشكل كامل مؤلف من ثلاث طوابق جراء استهدافه براجمات الصواريخ من قبل ميليشيا النظام، ورافق ذلك قطع التيار الكهربائي عن كامل الريف الغربي بالتزامن مع قصف همجي متواصل.

 معركة الراشدين 
يقول السوريون: "خلف كل مجزرة طاغية حاقد يثأر من الشعب"، ففي الساعات التي سبقت مجزرة "كفر حمرة" تعرض محيط منطقة الراشدين شمال غرب المدينة والقريبة من البحوث العلمية لمحاولات اقتحام قوات الأسد، ونشر مركز حلب الإعلامي بياناً للثوار أوضح تفاصيل المعركة، "تقدم نحو 100 من الثوار لتمشيط المنطقة الواقعة بين الراشدين ومدرسة المدفعية في الراموسة، لكنهم تعرضوا لكمين بعد تسلل ميليشيا النظام إلى "تلة الشويحنة" المجاورة، فدارت اشتباكات عنيفة قتل فيها عدد من عناصر الأسد واستشهد عدد من الثوار وجرح آخرون".
ويقول الناشط الميداني "أمير الحلبي": "كان الرتل العسكري التابع للنظام مكوناً من أربع دبابات وعدد من عربات "البي ام بي" وسيارات "بيك أب" المزودة بالدوشكا" وتصدى له الجيش الحر عند (معارة الأرتيق) وتمكن من تدمير دبابتين واغتنام عربة "بي إم بي" فعاد الرتل إلى منطقة الراشدين القريبة من منطقة جمعية الزهراء السكنية الشيعية الموالية للنظام".

 قصف الزهراء 
وفي معرض الرد على هجمات قوات النظام وميليشيات الشبيحة المدعومة بعناصر من حزب الله أعلن لواء الفتح التابع للجيش الحر النفير العام والجاهزية القتالية العليا لجميع الكتائب المنضوية تحت لوائه وجاهزيتهم العليا للتصدي لأي هجوم تقوم به قوات النظام على المناطق المحررة في ريف حلب.
وبعد أن استهدف الثوار كتيبة المدفعية في منطقة غرب الزهراء بالصواريخ المحلية وقذائف الهاون، ونجاح "الحر" في التصدي للرتل القادم لفك الحصار عن نبل والزهراء ومطار منغ والسجن المركزي في اشتباكات ومعارك متعددة، قام النظام بالانتقام من المدنيين في كفر حمرة ليقصف البلدة بالصواريخ. 
تأتي الاشتباكات الدائرة بين الجيش الحر وقوات النظام في ريف حلب ضمن معركة "صدى القصير" التي بدأت منذ 10 أيام لإشغال قوات النظام في أكثر من جبهة تخفيفاً عن المقاتلين في جبهة القصير في ريف حمص الجنوبي، وأثار وجود عناصر من حزب الله ومن الحرس الثوري الإيراني حفيظة ثوار حلب الذين اعتبروا أن بشار الأسد قد ترك أبواب البلاد مفتوحة ليدنسها هؤلاء المتطرفون.

لم يتم اضافة تعليق لغاية الآن.
عناوين الاخبار الاخرى
مختارات